بلا مقدمات وبلا شرح هيدا ياسيدي رفقاتي كانو سهرانين عندي وكنا عاملين تبوله وبطاطا مقليه يعني من مجاميعو فا كنا عم ناكول على البرندا فا ما اجا على بالنا فجأه غير نحكي على الكوابيس بعدين عن الجن والاشباح والاموات ومقبرة الضيعة ونحنا عم نحكي خيفانين فا صار الوقت متأخر ولازم الصبايا يروحو فا قررنا نوصلون نحنا وخي على بيوتون وحدي بيتا بي زاقوق قريب فرن عيشه وتاني بي طلعة المقبرة
فا ماشيين بهدوء ومع ابتسامه واحنا و وصلنا قريب المقبرة والله وانقطعت الكهربا هون نعادت سلسله سهرة والاحاديث وهب الخوف ونربط لسانا ومابقا قاردين لانرجع لورا ولانكفي طريقنا ما لقينا حالنا غير حايشيين خي انا ورفقاتي من الفزع ولك هههههه خي ماكان فزعان بس على هبلنا اسا شوي بقول انا خيفان انا خيفان
يعني شعور رهيب ماحبت تنقطع الكهربا غير لما كنا عم نحكي عن الجن والاشباح ولاء فوق كل هيدا حد المقبرة والله ماوصلناهون الا وروحنا طالعة من الخوف ومابقا حدا عادا يسهر لوقت مأخر ويفتح حديث غير مرحب فيه
وشكرا


رد مع اقتباس
