مممممممممممممممممممم من وين بدي بلش لبلش ؟؟؟؟؟
اكبر اهانة للمرأة انك تجردها من انوثتها وتوصفها بالرجولة وقمة الاحتقار للرجل انك تجردو من رجولتو وتوصفو بالانوثة
فيا حريمة اسمعني منيح :
بالنسبة للاعتراف وعدمه بلبنان فأنا لبناني أكثر منك ومن الذين يرهنونه لليهود من امثال المسمى شيخكم سوسو وعليك ان تعلم ان اعترافي نابع من ايمان رباني ويقين علمي جغرافي وليس اذعان لارادة الذين فصلوه عن بلاد الشام اول مرة وحاولو تقسيمه ثاني مرة وما زالو يحاولون .
انا لبناني اكثر منك حين اعرف انه جزء لا يتجزأ من بلاد الشام (حماها الله) رغماً عن انفك وانف امثالك من الضالين المرهونين العبيد للأخضر (وهنا لا اقصد الاخضر الابراهيمي) الدولار.اما بالنسبة للهوية فان كنت تقصد قطعة الورقة التي يحملها الناس عادة لتعرّف عنهم فاعلم ايها المخدوع انها لا تلزمني ولست بحاجتها فدماء الشهداء تعرّف عني ويكفيني شرفاً ان اسمي محفور على صخور الجنوب واشجاره فلا احتاج لكتابته على قطعة ورق تساعدني لكسب فتات مائدة السلطان (ويا ليته يصلح ليكون راعي لغنمه او مخصي من خصيانه ) التي تعيشون عليها ايها الضعفاء الذين لا حول لكم ولا قوة اذ انكم انتم اسأتم الى انفسكم حين قبلتكم استبدال الكرامة والعزة الانسانية بقطعة من الكرتون المقوى. اسمعني ايها العزيز (اقولها شفقة على ضعيف) فانتم والله لا تملكون من العزة لا اسمها ولا فعلها.
الحرية لا تاتي بالبريد ولا تصل مع المبعوث الدولي ولن يقدمها لكم الامركان ولا الاوروبيين ولا حتى بعض اشقائنا العرب وللأسف الشديد. الحرية لن تأتي من صندوق الانتخابات ولن تأتي على برج دبابة ميركافا 4 كالتي سحقها ابطالنا في مرج عيون. ان كنت تريد ان تعرف كيف تأتي الحرية فساقول لك دون عتاب بل بحزن شديد لجهلك بعظائم الامور. تاتي الحرية من صرخة وامعتصماه في العراق ومن صرخة لبيك يا فلسطين من غزة العزة ومن صرخة يا اقصى انا قادمون من لبنان ففي عرين العرب منشأها وفي الشام الشريف هودهجها ومن دمشق خروجها معطرة بعبق الياسمين والنارنج.
اسمع يا من تختفي خلف اسم امرأة فوالله كان الاحرى بك ان تكون امرأة ولكن ليس من نسائنا فمنهن خولة والخنساء وسناء اما انت فلا يليق بك ان تتجسد الا في نساء العملاء من جماعتكم فمنهن هيفا واخواتها وانت بالتشبه بهن احرى فالطيور على اشكالها تقع.
اما بالنسبة لوجودي في الامارات العربية المتحدة فاعلم انني انا من يمثل الوطن وليس الوطن من ارسلني, فنجاحي سيقطف ثماره وطني, الذي غرّبني عنه قصراً اسيادك لعنات الله عليهم بعد تكديس الديون, والمجيئ بحكومة ذلك الملعون ومن خلفه نحسكم المأفون وانتم له موالين وهم للغشاوة على وجوههكم واضعين, فيسرقون وينهبون ويقتلون ويدمرون ويبيعون ويشترون ويرهنون وانتم اما متواطؤون او نائمون.
ومسك الختام لن انسى ان اتوجه بأرق الكلام, الى زينة نساء الارض نساء شعبنا المقدام, في سوريا الكبرى من حلب الشهباء , الى طرابلس الفيحاء, فبغداد العصماء, ودمشق مهد البطولة والاباء وبيروت العزة والكرامة ومنجم الوفاء.
وتحية خاصة الى نارة خانوم وكل صبايا حارة الضبع
الرفيق معتوق



رد مع اقتباس
