السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
عندما أنظر إلى الواقع الذي نحن فيه ، وأرى الشباب يرفعون أصوتهم بالكفر في شوارعنا ، ويلوثون سماء القلمون الزرقاء بالدخان ، وعندما أرى أخواتي في الله يتكشفن ويظهرن أجسادهن على الملأ في الشوارع ، وعندما أرى الأم المحجبة تمشي مع ابنتها السافرة ، وعندما أرى المساجد خاوية ........ أتسائل ما هو الدور الذي يلعبه خطاباء القلمون ؟؟ وأين هو الدور الاصلاحي الذي يقومون به ؟ فلله الحمد أكثر أهل القلمون مازالوا يحافظون على صلاة الجمعة في المسجد ، ولكن ما هو دور هذه الخطبة في حياتنا ؟ وما مدى تأثيرها علينا ؟
طبعا لا شيء ، ليس لها أي تأثير ، وليس لها أي دور ، لأنها خرجت من أناس ليسوا أهلا لها ، ولا يجيدون الخطابة ولا الكلام ولا أي شيء سوى الشجارات مع بعضهم البعض ......
هاهو رمضان ذا ، قد جاء ومن ثم أفل وكأنه حلم ومر -نسأل الله أن يبلغنا رمضان القادم- وأدخل معه شباب وبنات القلمون إلى المساجد ، فكيف استغل الخطباء هذه الفرصة ؟ عن ماذا كانوا يتكلمون -عن التعدي على النساء و....- .
على كل لن أطيل في الشرح فالمشكلة واضحة ، والواقع مشاهد من الجميع ، ولكن سؤالي هو اذا كان الخطيب غير مرغوب فيه كيف نعالج هذه المسألة ،و هل ستبقى الخطابة مرهونة بشخص ما -إلى الأبد إلى الأبد- ؟؟؟
أنا من جهتي أقترح ، أن يقوم الموقع بإجراء استفتاء حول هذه المسألة في القلمون ، والنظرة حول كيفية الإمامة ، هل يوافق أهل القلمون على استئثار شخص واحد دون غيره بالإمامة ، أم يريدون الإمامة دولة بين المشايخ مع الاستعانة بمشايخ من خارج القلمون ؟ واذا كانوا يوافقون على استئثار شخص واحد بها ، فهل هو الموجود أم يقترحون غيره ؟ .....
ومن ثم يرفع هذا الاحصاء لدار الفتوى ويطالبون بخطوات عملية


رد مع اقتباس
