أن تعرّف إنسان من عزم الأمور...... وأن تبدي رأيك فيه من أعظمها ......
صحيح أننا جميعاً نعيش تحت نور الشمس...... إلا إن الغموض يلف العديد من جوانب حياتنا .....
ضيفنا اليوم غنيّ عن التعريف إن نطقت اسمه ........ على رغم مشاطرته عديد الشباب للفظ ذاته ...
إلا أنهم جميعاً يذوبن فيه...... فعندما تقول وسيم غنوم لأي وسيم منهم ترى هالة المهند خلفه تلفه وتطغى عليه.
سليط اللسان لكنه فصيح ......
قوي الحضور ظله ليس دائماً خفيف .....
عنيد لكنه بليغ يسخر من الشمس والقمر إن لزم الأمر ولكن والحق يقال .....انه رجل يوم عزّت الرجال .
إليكم فارس الحوار في منتدى موقع القلمون وفي مقاهيها وسيم غنوم......... المهند ....
الأخ المهند حبذا لو تعرفنا بنفسك
وسيم علي غنوم من مواليد 9-4-1975
أين درس المهند وإلى أين وصل!!!!
في الصغر كنت في روضة الرياحين وكانت يومها في عمارة السوقية حاليا، ولم تكن بعد قد بنيت مدرسة المنار وبقيت فيها إلى الصف الثالث أو الرابع تقريبا إلى أن انتقلت بعدها إلى مدرسة المنار وبقيت فيها حتى الثالث ثانوي.
تحجرت من الجامعة اللبنانية ومعي ليسانس في اللغة العربية
ثم أجريت امتحانا في بيروت للدخول إلى الدراسات العليا
وفعلا بدأت الدراسات العليا في اللبنانية أيضا ونلت الدبلوم
وسجلت رسالة الماجستير. إلا أن بعض الظروف القاهرة لم تساعدني على إتمام رسالتي أذكر منها أنني ذهبت للتجنيد الإجبارى لمدة سنة وكان انقطاعا مضرا جدا عن الدراسة.
والسبب الآخر هو أنني لما انتهيت من خدمة العلم قررت إكمال رسالتي وقد كانت في مجال اللغة وتحمل العنوان التالي:" دلالة الاستفهام في مقامات الحريري "
وبعد أن أخذت قرار لإكمال رسالة الماجستير فجعني موت دكتوري المشرف على رسالتي والذي ساعدني وشجعني كثيرا في المضي في الدراسات العليا وخصوصا بعد أن حزت المرتبة الأولى على صفي في الدبلوم,وهو الدكتور محمد قاسم رحمه الله تعالى
وبعدها وبصراحة خفت عزيمتي تجاه الدراسة ولم أكمل رسالة الماجستير التي كنت قد بدأت بها وأخذت القرار من اللجنة المشرفة على رسائل الماجستير في بيروت بسبب ما ذكرت من أحداث
هل ينوي المهند أن يتم مسيرته العلمية
إن شاء الله تعالى النية موجودة طبعا ولكن الأمر يحتاج إلى نوع من الاستقرار قليلا وربما يساعدني أيضا في ذلك ما أنوي أن أغيره من عملي إن قدر الله لي ذلك حتى أكون قريبا أكثر من جو العلم والدراسة لان عملي الحالي لا يساعدني كثيرا على العودة للدراسة والكتب والبحث والتقميش.. فالله المستعان!!!
ما هي أهم هواياتك واهتماماتك.
ربما كثيرة ولا تحصى ولكن أحاول أن اذكر أهمها
طبعا أولا الدخول إلى منتدى القلمون للمشاكل والمشادات هيدي مهمة كتير ......"عم امزح ما حدا يصدق ها"...... ههههههه
عندي هوايات رياضية منها كرة الطاولة والمينى فوتبول والسباحة وصيد البر وصيد الجربيدن
بالنسبة للاهتمامات
من أكثر ما اهتم به واستمتع من هوايات واهتمامات هو الأعمال الخيرية وابتكار مشاريع جديدة ونماذج غير مألوفة لمساعدة الناس والمحتاجين دون طلب منهم بعد تقصي أحوالهم وإخبارهم من الآخرين ودون علمهم, ثم في نفس الأوقات أقوم بجمع المال من الأغنياء والمحسنين وصرفها في تيسير أمور الإخوة والأخوات الذين أعرف ضيق حالهم بشكل مفاجئ لا يتوقعه الأخ أو الأخت أو العائلة المحتاجة!!
أحب هذا الشعور ولي فيه قدوة من الرسول عليه السلام حين يقول:"ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم الدنيا"
وأيضا:"من سار مع أخيه ليقضي له حاجته قضى الله حاجته في الدنيا والآخرة" أو كما قال رسول الله
ويقول أيضا:"...ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه"
من اهتماماتي أيضا العمل للإسلام العظيم ونشر تعاليمه بين الناس والناشئة ومحاربة الأفكار الدخيلة عليه في مجتمعنا
اهتم أيضا واهوى الآثار واعشق آثار مصر وأحب متابعة الأفلام الوثائقية عن الآثار عموما وعن مصر والعراق خصوصا وان هذه الأخيرة للأسف قد سرقت ونهبت.... للأسف..... على ايدي الاميركان وأعوانهم بعد غزو العراق
المعروف عن المهند انتمائه إلى احد التيارات السياسية المعروفة هل يمكنه أن يحدثنا عن مدى مصداقية هذا القول ؟ وان كان صحيح ما هي الأسباب التي دفعته لهذا الاختيار؟
أحب بداية أن أوضح للأخ السائل معنى الانتماء عندي..فالانتماء لا يكون لتيار سياسي أو ديني أو جمعية أو... أو.. إنما أصل الانتماء بمفهومي هو انتماء لفكرة ومبدأ استحسنته أو رايته الأصوب ..فأنا بهذا المفهوم أحب فكر الإمام الشهيد حسن البنا الذي أسس دعوة الإخوان المسلمين والذي أسس هذه المدرسة الفكرية الفريدة التي ما تزال إلى اليوم الرائدة في كل دول العالم في الدعوة إلى الله
وتذكير الناس بأمور دينها والتي تعمل جاهدة على بناء الفرد المسلم ثم الأسرة المسلمة ثم المجتمع المسلم رغم كل العقبات والصعوبات والمحاربات.
والسبب أنني فضلت هذه المدرسة الفكرية على غيرها من المدارس الفكرية والدعوية أنني رأيت فيها الشمولية في الدعوة فهي لا تترك مجالا من المجالات في المجتمع إلا وتطرقه دون إن تتمل امرأ على آخر"السياسة والدعوة والأعمال الخيرية والتربية وتزكية النفس وبناء الدولة والعلم ......" وهى بنظري سبقت غيرها بأشواط لأنها دعوة واقعية لا تقوم على الخيالات بل على أهداف محددة ومنظمة يلتزم فيها الأخ بالنظام والتربية
رغم أنني اعتبر نفسي مقصرا جدا على الصعيد العملي بما أحب إن التزم من أفكار الإخوان إلا أنني اطمح بعون الله تعالى إن يذلل الصعاب وان يهديني سواء السبيل حتى استطيع القيام بواجب الدعوة إلى الله في عصر صار الإسلام فيه غريبا وأدعو الله إن أكون فيه من الغرباء الذين قال رسول الله فيهم:"بدء الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدء فطوبى للغباء. قالوا ومن هم الغرباء يا رسول الله؟!!
قال:"الذين يصلحون إذا فسد الناس"وفى رواية:"الذين يصلحون ما أفسد الناس"أو كما قال عليه السلام
باختصار هذا السبب الذي دعاني إن أكون تلميذا على مقاعد دعوة الإخوان المسلمين الغراء لأنها دعوة تحمل الخير والعطاء والعلم وتحارب الظلم والجهل والاستبداد والغطرسة
بالرغم مما نراه أحيانا من خطئ في الممارسة من قبل بعض أفرادها أو زعمائها إلا أن الخطأ هو من صفات البشر والأصل هو المبدأ والتزام الفكرة والرجوع عن الخطى والتصويب ..أرجو إن أكون قد أعطيت هذا السؤال حقه
يشتهر المهند بآرائه الثورية التي تتضارب في بعض الأحيان مع الجو العام لمحيطه كيف يتصرف المهند لتفادي بعض الصدامات أو النقاشات -إن صح التعبير- الناشئة من جراء هذا التضارب؟
نعم صحيح..فأنا والحمد لله أفتخر بروحي الثورية التي تسبح عكس التيار الجارف وخصوصا حين يكون هذا التيار يعارض في عمقه الحق أو مبادئ الإسلام وان لبس لبوس الإسلام أو تغنى به..وبصراحة أنا لا اسعى لتفادي النقاشات لأنني أرى في النقاش انتصار لي لأنني والحمد لله قد وهبني الله تعالى حجة قوية في الكلام استخدمها لإيصال فكرتي للآخرين
ولأنني اقتنع أن اللسان هو السبيل الأقرب لإيراد الأفكار إلى العقل
وكلما قويت حجة هذا اللسان كلما اثر في الآخرين وقربهم إليه
ولا أنكر هنا أنني صاحب لسان سليط أحيانا...... ولكن ليس في النقاش ولا مع المحاورين الحقيقيين وإنما مع"الجعيدية" واقولها بصراحة أنني لا اسكت على حرف واحد لمثل هؤلاء وخصوصا حين تسول لهم أنفسهم المساس بناس عظماء من أقطاب الجهاد والدعوة ومحاولة تشويه صورتهم للرأي العام بهدف النيل من أساس دعوتهم.....أو بهدف طرح الأفكار العلمانية والإلحادية البديلة كحل أفضل لحل مشاكلنا الحياتية وخصوصا إن أكثر هؤلاء يكونون من"النفعيين"
نعم إنا أسبح عكس التيار بكل قوة
أحاور الناس المثقفة وسلاحي مع هؤلاء هو الحجة والمنطق والدليل واستذكار الوقائع التاريخية القريبة والبعيدة وأجادل المتشدقين حتى الثمالة
وسلاحي بوجه هؤلاء هو اللسان الطويــــــــــــــــــل حتى يعرف كل منهم حده وقدره..وفى كل هذا الصراحة لي عنوان والحمد لله أنى حللت ولا أحابي في الحق أحدا والحمد لله رب العالمين
يتبع