في هذه أخالفك تماماً
أنا لا أقبل أن أكون زوجة ثانية لأني سأجلب الحزن للأولى مهما كانت راضية فضلاً عن أني لا أرضى أن أتزوج سراً طبعاً.(اللهم إلا إذا كان عمر بن الخطاب)![]()
أما إذا أراد زوجي مصراً ان يتزوج وكان لا يزال حسن التعامل معي فلن أحطم حياتي وحياة عائلتي من أجل حلال أقره الله تعالى في كتابه على أن أعلم بكل شيء يدور من حولي (يعني كل شيء بالعلن).



رد مع اقتباس
