السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما يتغني المتكلمون في المناسبات عن بلدة العلم والعلماء ، وأنها بلدة الخير والاسلام ،فهل فقدت القلمون هذا الطابع اليوم ؟؟؟
أنا برأيي أنها فقدته وللأسف ، فكل يوم نسمع قصة جديدة يشيب لها شعر الرأس ، والحادثة الفظيعة التي حدثت منذ فترة وجيزة ، وشارع القلمون ، والاتباع السياسي الأعمى و......... كلها تدل على هذا .
وقد يقول قائل ، أن القلمون فيها نسبة ملتزمين كبيرة ، وأعمال ومشاريع اسلامية ، غير أن هؤلاء الملتزمين أصبحوا قلة ، وبعض مبادئهم موضع سخرية ، والمشاريع الاسلامية التي تحصل في القلمون قسم كبير منها لا يمت للاسلام بصلة الا بالشكليات وفي الباطن تكون قائمة على النكايات وحب الظهور و...... هذا الا من رحم الله ، ناهيك عن أن كثيرا من المسلمين يهجرون بعضهم ، ويغتابون بعضهم و ...........
هل القلمون بلدة اسلامية وفيها شارع العشاق الذي اصبح مشهورا في المنطقة حتى أن بعض أهالي أنفة أصبحوا يأتون إلى القلمون ليتمشوا في شارعها ؟ هل القلمون بلدة اسلامية وتتبع تيار الجاهلية ؟ هل القلمون بلدة اسلامية وفيها فقر ، وفيها أكل يرمى في النفايات ؟ هل القلمون بلدة اسلامية وفيها من الظلم ، وبالأخص بين المسلمين ، ما لا يعلمه الا الله ...........................................
أنا أحب للإسلام للقلمون ، ولكننا اليوم نعيش حالة وهمية ، يجب أن نخرج منها لكي نتمكن من علاجها ، لأننا اذا بقينا مفترضين أن القلمون بلدة اسلامية و ....... فالخطأ سيصبح صغيرا ، والمشكلة ستخف خطورتها في أعيننا . ولا يمكنني أن أفترض نفسي أني أحصل على ما أريد فأعيش في دنيا الأوهام ، بل القلمون ليست بلدة اسلامية ، فما يجري في شوارعها ، ومدارسها ، ومساجدها ، ومؤسساتها ، وبلديتها ، و.......... لا يمت للاسلام بصلة للأسف .
والآن بعد أن نعي المشكلة ، يمكننا البدء بعلاجها !!!
فأين المشمرون ؟؟؟؟؟؟


رد مع اقتباس


