النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. افتراضي نداء دولي إلى تعليق (موراتوريوم) العقوبات الجسدية، الرجم و الحكم بالإعدام


  2. افتراضي نداء دولي إلى تعليق (موراتوريوم) العقوبات الجسدية، الرجم و الحكم بالإعدام(2)


  3. افتراضي نداء دولي إلى تعليق (موراتوريوم) العقوبات الجسدية، الرجم و الحكم بالإعدام(3)

    التعديل الأخير تم بواسطة moughtareb ; 07-01-2007 الساعة 09:47 PM

  4. افتراضي نداء دولي إلى تعليق (موراتوريوم) العقوبات الجسدية، الرجم و الحكم بالإعدام(4)

    التعديل الأخير تم بواسطة moughtareb ; 07-01-2007 الساعة 09:47 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي

    أخي المغترب
    إن طرح هذه المواضيع سابق لأوانه، فلا الدولة الإسلامية قائمة والناس لم تعرف حقيقة الإسلام حتى تناقش تفاصيله.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    kalamoun
    المشاركات
    315

    افتراضي

    أخي الكريم المغترب :
    من المعلوم بديننا أن الأوامر الشرعية الخاصة بالحدود ليست مطلوبة من المسلمين عامة بل الحد يقوم به خليفة المسلمين ، وراجع أقوال العلماء في الآيات .
    وبما أنه لا دولة للاسلام اليوم فالأولية في الطرح و المناقشة تتوجه إلى التساؤل عن سبب غياب الخلافة الاسلامية حتى اليوم .
    فقبل أن نسأل الناس عن رأييهم بالحدود اسألهم عن رأييهم بالخلافة . أخي أنا شبه متيقن أنه لو قامت خلافة اسلامية فأول من يحاربها هم المسلمون وعلماء السؤ باسم الدين . تصور قامت خلافة وقالت سنمنع التعامل الربوي أو نوقف بث الأغاني الخليعة كم من المسلمين يبقى مع الخلافة ؟ كم من الناس مستعد أن يتنازل عن هواه من أجل دينه ؟
    والمسؤولية الكبرى في الوصول إلى هذا الحد من الجهل هي الدعاة أنفسهم ، لقد تمكن النبي صلى الله عليه وسلّم وهو شخص واحد من تجميع آلاف المسلمين حوله ، وهذه الخاصية ليست متعلقة بشخص النبي صلى الله عليه وسلّم فها هو الإمام حسن البنا رحمه الله تعالى يتجمع حوله في مدة قصيرة حوالي نصف مليون من الناس وهذا عدد لا يستهان به . فنسأل أنفسنا منا ما تأثيرنا على المجتمع ؟
    ما هي ركائز دعوتنا ؟ إلى ماذا نخطط ؟ ماذا نريد من الناس أن يكونوا ؟ ما هو دور الشباب المسلم ؟ .........هناك عدة الأمور يجب أن توضع على طاولة الحوار قبل مسألة الحدود .
    و أنصحك بالمشاركة بموضوع (إلى ماذا ندعو الناس ؟ وكيف ندعوهم إليه ؟) في المنتدى الاسلامي لأن هذه التساؤلات التي ذكرتها موجودة ضمنيا فيه .
    كما أنصح جميع الإخوة الكرام بعدم طرح أي موضوع قبل النقاش من المواضيع المطروحة حاليا .
    التعديل الأخير تم بواسطة العبد الفقير ; 09-01-2007 الساعة 11:30 AM

  7. افتراضي

    أخي الوسيم، عذرا لكنني لم أعرف عن أي مواضيع تتكلم، هل بالامكان لو سمحت أن توضح أكثر؟ ثم إنني لا أوافقك الرأي في ما يخص السابق لأوانه، فلو كان صاحب المقال صاحب مواضيع سابقة لأوانها لما كان اليوم ممنوعا من الدخول إلى أمريكا،ممنوعا عليه إلقاء محاضرات في فرنس و غير مرحب به في السعودية حليفة أمريكا. لو كان كذلك، لربما رأيته يملأ برامج الفضائيات متنقلا من واحدة إلى أخرى...
    هذا أولا، أما ثانيا، فسؤالي لك هو التالي: يعني إذا كانت دولة الاسلام لم تقم بعد، تلك الاحكام التي تنفذ باسم الاسلام اليست حاليا قائمة ؟ هل المطلوب أن نلازم الصمت إلى حين قيامها. لم أفهمك، هل تستطيع التوضيح هنا أيضا لو سمحت. مع الشكر الجزيل.

  8. افتراضي

    أخي الكريم وسيم، جوابي لك هو نفس الجواب السابق. و اعذرني إن كان وقتي لا يسمح بالمشاركة في المداخلات الاخرى.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي

    أخي الكريم
    من أهم مشاكل المسلمين الآن (المشاكل الفكرية وليس المصائب السياسية) هي وقوع مفكريهم بين دعاة سلفية متزمتة (وهنا لا أقصد الدعوة السلفية لكي لا تكال لي الشتائم) وبين مفكرين مجددين (من أمثال الشيخ جمال البنا والأخ طارق رمضان الذي لم أكن أعرف عنه شيئاً) يطرحون من الإسلام مواضيع (على أهميتها) إلا أنها بعيدة عن التجديد الحقيقي.
    أنا لا أزم السيد رمضان والحمد لله تعلمت من خلال سنواتي القليلة إحترام الرأي الآخر وأعتبر أن التجديد في الفكر الديني هو ضرورة قصوى. وأنا يهمني من التجديد الآن التجديد في سبل الدعوة، وتعريف الناس بالمولى عز وجل ذلك لكي تتحقق فينا مقولة ربعي بن عامر "جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن جور الأديان إلى عدالة الإسلام".
    ربما للإسلام في الغرب خصوصية معينة ولكن أعتقد أن هناك ازمات كبيرة في طريقة تفكيرنا كمسلمين هي التي يجب أن نبادر إلى علاجها أولاً.
    من أهم هذه الأزمات هي أزمة حرية الرأي وأدب الإختلاف، وهي الآن مفقودة بيننا كمسلمين. وبعد ذلك ( وأصر على بعد ذلك لأن الوصول إلى الله لا يحدث إلا مع تحرير العقل من المفاهيم المسبقة ) يجب على كل مسلم إقامة دراسة مستفيضة في مقاصد الإسلام، والعلاقة مع الله، ومن ثم يتمثل هذا الإنسان هذه المفاهيم في حياته اليومية فيكون مثالاً لأهل بلده وللناس في الغرب (لا كما يحدث الآن من تشويه للدين من أخطائنا نحن ومن كيد أعدائنا).
    أؤكد لك أخي الكريم أني لا أتعرض للأخ طارق رمضان وأشد ما أكرهه في النقاشات الدينية ما يدعيه بعض من يخوض فيها أن آراءه هي قطعية الدلالة ، ولكن ذلك لا يمنع أن أخالفه في الرأي أن هذا الموضوع سابق لأوانه.
    وإذا أردت رأيي الخاص، فأنا أرى أنه الآن وفي الدول التي تطبق بها الأحكام الشرعية (وهذه الدول معروفة ولا داعي لذكرها) فإن في هذه الأحكام من الجور والظلم أكثر مما في الأحكام الوضعية. وأنا كنت في القديم قرأت للعلامة المودودي في مقابلة مع الإذاعة الباكستانية حول تطبيق الشريعة (أيام الجنرال ضياء الحق) فبين وبحق أن دولة الإسلام آخر ما تعني هي الأحكام الشرعية، ووضع شروطاً لتطبيق هذه الأحكام من عدم وجود فقير أو معدوم تأسياً بسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    القضية أني أختلف فقط مع الأخ رمضان في الأولويات، وجزاكم الله خيراً.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    lebanon
    المشاركات
    28

    افتراضي samy Reda

    je veux juste passer le bonjours a Dr. wassaim et je veux lui dire que je suis tout a fais daccord avec ce qui a dis a propos de la plus part de ces sujet mais le qoran est fais pour tout les temps et tout les place de monde alors on peut pas prendre un peu et laisser un peu
    merci mon frere wassim

  11. #11

    افتراضي

    نشكر للأخ سامي حرصه و غيرته و لكنني ألفت نظره إلى ما قد يكون غاب عنه في فهمه لتعليقات الإخوة وأنه لا يتناقض مع ما ذكر به من صلاحية الإسلام لكل زمان و مكان.
    فإنه من المعلوم أن لكثير من العبادات شروطا معينة قد تكون زمانية و قد تكون مكانية و قد تكون من تزاوج بينهما . فهل تستطيع مثلا أن تصوم رمضان في شهر شوال ؟ وهل تستطيع أن تصلي العصر بعد العشاء ؟ ! وهل تستطيع أن تحج في غير مكة المكرمة؟! هذا مما لا يقول به أحد ! و مع ذلك فهو لا يتعارض مع قولنا : الإسلام يصلح لكل زمان و مكان.

    فقولنا أن تطبيق الحدود له شرائط معينة تدور معها وجودا و عدما ليس مما ينافي كونها صالحة لكل زمان و مكان .فإيقاع تلك الحدود لا يكون إلا في زمان و مكان و شروط معينة نصت عليها الشريعة وإلا فإن إيقاعها خارج تلك الشروط يتحول إلى إثم و مخالفة !

    وهنا مسألة : هل قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) يلزم من تغلب بالسيف مثلا أو بانقلاب عسكري في مجتمع غير إسلامي من حيث قيمه وفكره و مبادئه و تربيته ؟ وهل تعني هذه الآية وجوب تطبيق الحدود على الفور أم يسوغ فيها التراخي؟ وهل تنحصر مطالب الآية بتطبيق الحدود الجنائية فقط ؟

    هذه مسألة نناقشها معا لو أحببتم.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •