السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،أمّا بعد:
بعد قراءة هذه الردود أحببت أن أشرح وجهة نظري وأقول لماذا أعجبتني هذه المشاركة............
أنا عندما قرات هذه الكلمات تخيّلت أنّ هذه الشجرة التي تكلّم عنها الأخ الكريم فيصل هي شجرة الخلق والأدب والدين...........
وتخيّّّّّّّّّّلت أنّ هذه التفاحة هي ثمرة الأخلاق الحميدة والدين المستقيم...........
وتخيّلت أنّ نسبة الإرتفاع لهذه الثمرات هي المعيار والتقييم للخلق والدين والأدب......
فالتفاحة المتعفّنة التي سقطت على الأرض هي الفتاة التي سقطت بأخلاقها وتركت دينها فسقطت .....
والثمرات التي في أعلى الشجرة ارتفعن لأنهنّ حاملات الخلق الحميد ومتمسّكات بدين الحقّ......
والشاب الذي يتسلّق هذه الشجرة بصبرٍ وعزيمة ٍوجهدٍ هو الشاب الذي يبني شخصيّته الإسلاميّة فكلّما تعلّق بدينه سما وارتقى بأخلاقه لكي يصل إلى أعلى الشجرة....
الثمرة في أعلى الشجرة هي صعبة المنال لمن هو واقفٌ على الأرض والذي هو بلا خلق ولا دين ................
هذا ماتخيّلته بالنسبة للشجرة ....ولكن للصّراحة ما أعجبني في ردّ الأخ فيصل هي هذه الكلمات العطرة :
فالمرأة خلقت.. من ضلع الرجل ..
ليس من قدمه.. لكي تركل..وتداس !!
وليس من رأسه لكي تقوده !!
ولكن من جنبه لكي تكون إلى جنبه ..
ومن تحت ذراعيه لكي تحصل على الحماية ..
انها الزوجة ..والام ..ومنشئة الاجيال
إنّها بالفعل أسمى وأروع وأنبل ما قرأت في هذا المنتدى الكريم حتّى الآن...
فلو قرأ العالم هذه الكلمات جيّداً لعلموا أن المرأة المسلمة هي معزّزة ومكرّمة بالإسلام...
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....