بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد :
فبالرغم من أن الموضوع هو "زواج المسيار" و لكن قلب رأسا على عقب ليصبح عن التعدد و لكن لا بأس.
أقول و بالله أستعين :
أولا للأخ فشلان : الزواج بواحدة هو الأصل و كما أوردت الأخت الفاضلة أم سفيان أن آدم عليه السلام كان له زوجة واحدة و أولاده كذلك كان لكل ذكر بطن أنثى بطن أخر و تصور معي يا أخ فشلان لو أن أحد الذكور عدد في ذلك الوقت لبدأ التعنيس في الذكور مبكرا. و بالنسبة لشرع الرسول عليه الصلاة والسلام و شرع من قبله فالرسول لم يأت بالتعدد و لكن التعدد كان قبل مجيئه و لكنه جاء ليضع له حدا و هو الأربع.
ثانيا الأخ وسيم غنوم : بارك الله فيك أنك كنت تحسبني على خير و لن أخيب ظنك و لكن يا أخي شرع الله ليس مسرحا للتصويت و لكنه جملة أوامر و نواهي علينا الإذعان لها و لو لم تتقبلها نفوسنا في بعض الأحيان و أرجو منك و من الأخت أم سفيان أن لا تجعلوا لمسألة التعدد مؤيدين و معارضين فلا ينبغي أن يكون بين المؤمنين معارض له فهو شرع مثالي و جزء من دين كامل متكامل إرتضاه الله سبحانه و تعالى لنا فليس لنا أن نرفضه.
"و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم. و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا"
و لا أظن أن الأخت أم سفيان و لا غيرها من نساء المسلمين ضد التعدد و لكن الوضع الأمثل لكل زوجة أن يكون زوجها لها وحدها.
فيا أخ وسيم أنا مع التعدد قلبا و قالبا و أتمنى أن أكون قادرا على أن أعدد حتى بأربع و لكن في الوقت نفسه أتمنى أن لا تدفعني الضرورة و لا تسوقني الحاجة إلية.
كلنا يعرف أن الوضع من سيئ إلى أسوأ فعدد النساء يتجاوز عدد الذكور (و لن أقول الرجال فالرجال شيئ و الذكور شيئ أخر. فالرجل هو الذي يسافر على رجلين و لا يخاف السباع و لا قطاع الطريق و ليس بالضرورة أن يكون ذكرا و كم من نساء فلسطين كن رجالأ) و العداد ماشي و سيأتي اليوم الذي يكون فيه عدد الذكور واحد على خمسين من عدد النساء و الله أعلم.
ملاحظة : هناك مثل متعارف عليه يقول : "Do not go for grocery shopping while you are hungry" لا تروح تتسوء غراض للطبخ إنت و جيعان لأنك بدك تشتري اللازم و المنو لازم و بس ترجع عالبيت و تاكلك شغلة رح تبلش تؤل ما كان لازم جيب هدي و ما كان لازم جيب هدي.
فيا أيها الأعزب أنت جائع فلأولى أن تأكل وجبة قبل أن تفكر في الوجبة التالية.
يا أخ و سيم لا تستعجل الأمور و لا تتبع نهج جدك "ألله يرحمو و يحسن إليه" في الإختصار و تصور القضية على أنها معمل صبيان في صيران الطويل و معمل بنات في المروش و كأن لا صلة أرحام و لا قرابة بينهم. فأنت الطارق للأبواب اليوم طالبا عروس سيطرق عليك الباب غدا لتعطي الطارق عروسا من عندك. "إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها ..."
و إياك أن تكون من المطففين "الذين إذا إكتالوا على الناس يستوفون و إذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون"
و ختاما : الموضوع أخذ أكثر مما كان يحتاج من الأخذ و الرد و كلنا متفقون على ضرورته و لكن نقاط الإختلاف هي كيفية تطبيقة.
مزح
* فالأمر لا يحتاج أكثر من دملوك مقتدر و يعدل بين الست حيص بيص و التانية.
* بما إنو الموضوع بلش بالمسيار و صار بالتعدد يمكن يجي وقت واحد يتزوج أربعة وكلن مسيار و هو يتفرغ للأركيلة.