سلام,أشكر الأخ"سامر"على هذا المرور الجميل وعلى تعليقه الرائع فقد كتب رأيه في إطار ديني رائع.ولكنه نسي الإجابة عن سؤال"هل الحياء هو نفسه الخجل؟".
دمت بخير.
سلام,أشكر الأخ"سامر"على هذا المرور الجميل وعلى تعليقه الرائع فقد كتب رأيه في إطار ديني رائع.ولكنه نسي الإجابة عن سؤال"هل الحياء هو نفسه الخجل؟".
دمت بخير.
التعديل الأخير تم بواسطة lina k ; 02-11-2007 الساعة 05:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
الحياء بالطبع هو نوع من الشعور الإنساني الراقي الداخلي الذي يجعل الإنسان يكون أكثر ضميرية وتقديراً للآخرين، ولا يريد أن يعرض نفسه إلى أمور لا تعنيه.
هو بالطبع أيضاً أن الإنسان يلتزم بما يتطلبه الموقف إذا كان في مقابلة من هو أكبر منه أو من هو أعرف منه أو من هو أعلم منه ..وهكذا.
والحياء بالطبع إن شاء الله هو من الإيمان.
أما بالنسبة للخجل، فالخجل ربما ينشأ من الصغر، والخجل هو حقيقةً لا يستطيع الإنسان أن يقوم أو تكون له أي مهاراتٍ اجتماعية في مواقف بسيطة ويتطلب أن يتفاعل ويتجاوب الإنسان معه.
إذاً هو فقدان أو عدم تعلم المهارات الاجتماعية وعدم التفاعل مع المواقف الاجتماعية مهما كانت بسيطة، وهذا يؤدي إلى انزواء الإنسان وابتعاده، وربما انقطاعه عن أمور حياتية اجتماعية عادية، من المفترض أن يكون فيها التواصل.
أيضًا يجب على صاحب الخجل عدم استعمال واستخدام اللغة الحركية، ويجب أن تتاح له الفرصة في أن يجلس لوحده ويتأمل أنه في موقف أو موقع قيادي وأنه قد طُلب منه بإلقاء خطبة...وهكذا، ويمكن أن يسجل كلامه ثم يسمعه؛ فسوف يجد أنه أفضل مما يظن، ويكون هذا عائدا طيبا عليه.
والخجل دائمًا مرتبط بالمجتمعات، فربما يستفيد صاحب الخجل من صحبة الذين هم أكثر جرأة وإقداما، وأيضًا التفاعلات الاجتماعية تفيد كحضور اللقاءات والزيارات وحضور المحاضرات وممارسة الرياضة والمشاركة في الأعمال الخيرية وغيرها، كل هذا يفيد صاحب الخجل ويجد بإذن الله بأنه مع الوقت أنه مقدام وصاحب جرأة.