أيضًا يجب على صاحب الخجل عدم استعمال واستخدام اللغة الحركية، ويجب أن تتاح له الفرصة في أن يجلس لوحده ويتأمل أنه في موقف أو موقع قيادي وأنه قد طُلب منه بإلقاء خطبة...وهكذا، ويمكن أن يسجل كلامه ثم يسمعه؛ فسوف يجد أنه أفضل مما يظن، ويكون هذا عائدا طيبا عليه.

والخجل دائمًا مرتبط بالمجتمعات، فربما يستفيد صاحب الخجل من صحبة الذين هم أكثر جرأة وإقداما، وأيضًا التفاعلات الاجتماعية تفيد كحضور اللقاءات والزيارات وحضور المحاضرات وممارسة الرياضة والمشاركة في الأعمال الخيرية وغيرها، كل هذا يفيد صاحب الخجل ويجد بإذن الله بأنه مع الوقت أنه مقدام وصاحب جرأة.