ساحاول قدر الإمكن أن أبقى في صلب الموضوع
قرأت البارحة مقالا بعنوان "وقال نسوة: أيوة تتجوز المرأة أربعة!"وخلاصته أن المرأة قبل الإسلام كانت تعامل معاملة الحيوانات وتربط وتجر كما يجر الحمار أكرمكم الله من عنقه ثم جاء الإسلام العظيم فأكرمها ثم يشير الكاتب أن التطرف في معاملة المرأة ألجأها إلى تطرف آخر لا يقل خطورة عن سابقه فبدأت المرأة تطالب بحقوقها المفقودة وشيئا فشيئا سمعنا عن امرأة تؤم المصلين رجالا ونساء و من أيام وافتنا الصحف عن امرأة في باكستان أو الهند تطالب بإنشاء مسجد نسوي أي لايدخله الرجال بتاتا والله يستر من الأيام المقبلة
وأدى هذا التحرر إلى قلب الموازين فأصبحت المرأة الرجل والرجل أخذ دور المرأة ليس تماما ولكن الأمر أصبح يتطور شيئا فشيئا فصار عدد النساء العاملات في تصاعد بينما يجلس الرجل ويديه على خديه ينتظر الوظيفة
لست ضد عمل المرأة ولكن هذه الإجابية أدت إلى سلبيات كثيرة منها تقليل فرص عمل الرجال وغيرها وبعد أن تحققت المساواة بينها وبين الرجل بدأت تطالب بالمزيد ومن هذا المزيد ترك الزوج والسفر خارجا بغية العلم وتوفير لقمة العيش (وصلنا لزبدة الموضوع وعذرا كان لا بد من هذه المقدمة الطويلة )فبدل من أن يفكر الزوج في الماجستير والدكتوراة وتحسين عمله باتت المرأة هي من تسعى لذلك والزوج ينتظر الفارسة تأتيه على حصانها الأبيض محملة بالللآلئ (يا حسرتي على رجال آخر زمن )بات الضعف شيمة من شيمهم لأن التعاون مع الزوجة شيئ والإنهزامية شيئ آخر فلم تعد للزوج حيلة غير الموافقة والتطنيش بحجة تجنب "نق المرأة" وضاعت الأمة بأكملها فأصبح الغرب اليوم يسعون لتقليد ماضينا ونحن نسعى لتقليد حاضرهم
تعبت كفوا النقاش