السلام عليكم يا جماعة ...
شلونكم ...
خيي فشلان وأنا لساتني عند ظني، نحن بحاجة لزعيم فشلان متلك.. يطالب بحقوق المستضعفين في الأرض ويحس من تجربتو بالفشل (اللي هو مش سبب فيها طبعا) بكتير ناس عم تفشل بهالدنيا بميادين مختلفة ... ليش ؟؟ ليس لأننا هواة فشل أو لا نسعى للنجاح، ولكن لأننا لا نجد من يشجعنا على النجاح ولا من يعيننا عليه... سواء كان بالبيت أو بالمدرسة أو بالطريق أو بالجامعة أو بفترة المراهقة أو بالعمل أو باختيار بنت الحلال (طول بالك معليش) أو بليلة الدخلة وبعدها الزواج وتربية الأولاد والحقوق المتبادلة بين الزوج والزوجة في البيت وبين الحقوق المتابدلة بين المرأة والرجل في المجتمع... يا خيي شو بدو يحكي الواحد ليحكي ..؟؟ قول الله (انتبه من الصوفية)...
فداخل البيت أزمات تعصف، يعني يمكن بسبب إختيار غير موفق بين (الأم والأب).. أو بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة وتأمين لقمة العيش..أو بسبب عدم الوعي الكافي بالحقوق والواجبات...(وكلنا ذوو خطأ)..
وبالمدرسة وما أدراك ما المدرسة ( ما بعرف شو مهمتها الصراحة).. التربية والتعليم ... أشك في أنها تُطبق .. نحن لسنا مع لعن الظلام، ولكن مع إضاءة الشموع... ولكي نضيء شمعة لا بد من معرفة المشكلة ونقاشها من كافة جوانبها لنصل لحلول واقعية مُرضية.. كل منا شمعة أظن بعدها سيضيء في سماء قريتنا نهار جديد..
والمراهقة فترة حساسة .. ليس لها أي تقدير من أحد على المستويات التي ذكرتها جميعا...
والجامعة وحسن اختيار المجال (ليش أصلا شو في مجالات للواحد يختار .. هههه)..
والعمل .. الله المستعان ... يعني يا بدك تكون ابن شي حدا أو بدك تبوس اجر شي حدا .. أو بدك تشتغل عند شي زعيم بالجلي ( مع انو مجالك بيكون جيولوجيا)...
والخطبة والإختيار .. وهون الطامة .. يعني ان الواحد عرف يختار بدك يقبلوا فيه... يعني الدين صاير بالكتب والحكي بتصور بس ...وقلة من يراعون الواقع والدين ويختارون على أسس سليمة ويقبلون على أسس سليمة أيضاً.. ( طيب ما معها حق البنت ما تقبل .. وهي كل النهار والليل عم تحضر التلفزيون وتشوف شي بالخيال ... وما معو حق الشاب يدور على الجمال وهو كمان عم يتلطوع كل يوم بموديل شكل .. بالتلفزيون والطريق والجامعة ولك يا عمي .. بالجامع كمان .. يعني شو في فرق بين الجامع والطريق اللي فوق الجامع ما بتصور متر مترين...وبينما توصل بيكون صار بدك تجدد وضووووءك)...
وبعدين يا خيي يا فشلان.. بيجيك البيت... ههههه... يعني الصراحة شي بيضحك، يعني ان رضيت فيك صاحبتك الفشلانة، من وين بدكم تأمنو بيت يا معتر... يعني حسبتها أنا ان شقة 130 متر سعرها 50 ألف دولار وانت كنت محظوظ ودفعت شي 13 ألف دفعة أولى أديش بيبقى عليك كل شهر .. يا أبو الشباب شي 640 دولار بالشهر .. ومين يا حسرة فيه يشيل هيك مبلغ.. انت بتعرف مين ...ما في داعي نحكي...)
وإن جاك ولاد يا ويلك ان كنت من أصحاب العمل الحر ... وما كنت بيشي نقابة .. ومرض حدا من ولادك وين بدك تروح ... ؟؟
وبعدين صار عندك حفاضات بدك تحط نص شهريتك.. نعم لأن أمهاتنا كانوا متخلفين وقت كانو يستخدموا الشقف ويروحو يغسلو على العين ويخبزوا ويطبخوا وووو.. يعني بتعرف حساسية الرجوع للتخلف(لأن صار تعريف التخلف مغاير لما كان عليه سابقاً...).. وكلنا بالهوا سوا...
ويا أبو الشباب إن كنت أخطأت باختيار زوجتك وعشت معها قصة حب بالبداية ورضيت بالحكي معك على الخبزة والزيتونة .. بعدين الله أعلم شو رح يصير.. بتصور أقل شي بيصير انو تسمع انك فقير مكحكح وووو .. فشلان كمان ... وما الحق عليها .. لأن الناس هيك صارت تنظر لها الأمور بمنظار مادي بحت...
وعنا كمان ممنوع التعدد وممنوع الطلاق .. يعني بدك تعيش كل عمرك تعيس وتتمنى تجي آخرتك.. لتجرب حظك هونيك .. ويا ويلك ان كانت آخرتك عاطلة...
معليش ما قصدي زيدك من الفشل .. بس موضوع حقوق الرجال وحقوق النساء والواجبات المتبادلة.. ربنا سبحانه وتعالى أخبرنا هو والرسول الكريم كيف طريقة حلها.. إن كنا نريد أن نكون في خير وعلى خير .. فالرسول يقول (خير القرون قرني...)...والخيرية هنا في كل شيء .. مش فقط بباسطة العيش وتفضيل الدنيا على الآخرة والنظر إلى الدنيا كأنها ممر قصير سرعان ما ينتهي...ولكن أيضا من ناحية مهمة وزاوية منسية في أيامنا هذه بين مدعي الإلتزام أكثر من المتسيبين..ألا وهي الموازين التي نزين بها أمورنا كلها... فمن الحماقة مثلا أن ترضى واحدة أن تسكن مع زوجها في (كوخ من خشب) وإن هي رضيت لا يرضى عنها المجتمع ولا يتركها بحالها .. ومن الحماقة الشديدة أن ترضى أخرى أن يتزوج زوجها عليها ولو كان مقتدرا أو بحاجة لذلك لأسباب هو يعرفها ويقدرها.. وإن هي رضيت فالثقافة والمثقفين لا يمكن أن يرضو بهذا الإنحدار الكبير والعودة إلى عصر التخلف... ومن الحماقة أيضا أن لا تعطي كلام الناس أهمية ما دمت لم تخالف شرعا أو لم ترتكب جرما بحق أحد.. ولكن أنى لك العيش في مجتمع أصبح الكلام فيه يباع بالبلاااااش...
حقوق الرجال!!.. أظن أن من واجبنا أن نطالب بحقوق الإنسان كما ورد وأمر بها الإسلام .. الإنسااااااان ... للرجل وللمرأة .. للطفل وللمراهق .. للمتزوجة والعانس والمطلقة... فهل نحن لها يا خيي يا فشلان ...
فلنبدأ إذا بالمطالبة بحقوقنا ونستلم الراية مع من يقف في صفنا من النساء اللواتي يُفضلن التخلف القديم (كما يسميه البعض) على التطور الحديث (المظاهر البالية) .. وساعتها سنرى النور من جديد...
وسامحني خيي الفشلان .. فقد أحببت أن أثير جملة من الأمور ..
أخوكم![]()


، نحن بحاجة لزعيم فشلان متلك.. يطالب بحقوق المستضعفين في الأرض ويحس من تجربتو بالفشل (اللي هو مش سبب فيها طبعا) بكتير ناس عم تفشل بهالدنيا بميادين مختلفة ... ليش ؟؟ ليس لأننا هواة فشل أو لا نسعى للنجاح، ولكن لأننا لا نجد من يشجعنا على النجاح ولا من يعيننا عليه... سواء كان بالبيت أو بالمدرسة أو بالطريق أو بالجامعة أو بفترة المراهقة أو بالعمل أو باختيار بنت الحلال (طول بالك معليش) أو بليلة الدخلة وبعدها الزواج وتربية الأولاد والحقوق المتبادلة بين الزوج والزوجة في البيت وبين الحقوق المتابدلة بين المرأة والرجل في المجتمع... يا خيي شو بدو يحكي الواحد ليحكي ..؟؟ قول الله (انتبه من الصوفية)...
رد مع اقتباس
