السلام عليكم ...
من نعم الله على الإمارات أن فيها أمثال الشيخ عمر عبد الكافي حفظه الله ...
وكالعادة ككل جمعة نصللي فيها خلف الشيخ..نحس بروح يبعثها في قلوبنا وأنوار يضيئها في دروبنا تكون لنا عونا حتى نلقاه في جمعة مقبلة...
وهذه المرة ما لفت انتباهي وأثار إعجابي (كعادتي)، ثورته على التقاليد البالية التي أحالت الحلال حراما مُنكرا والحرام حلال معمولا به مستساغاً..فقد ذكر الشيخ في عجالته الثابتة بعد الفراغ من صلاة الجمعة... قصة جاء فيها ...
أن فتاة من بلاد الخليج في الثامنة والعشرين من عمرها مطلقة ولها 3 أولاد وضعت عرضا للزواج في أحد المجلات أنها تريد عريسا فقط يسكن معها ولا مانع أن يكون الزواج مسيارا.. فجاءها 7000 طلب في أقل من يوم ...
ثم قال بدعابته المعهودة أنه ما زال يذكر إمام المسجد في منطقته في مصر من 25 سنه خلت .. ما ان ينتهي من صلاة الجمعة إلا ويستدير معلنا أن فلان عنده بنت للزواج فمن أراد الزواج فعليه الإتصال بوالدها (مُعلنا إسم الوالد على الملأ) .. فلا تأتي الجمعة التالية إلا وتوزجت الفتاة وحضرنا العرس ...ثم علق قائلاً... أجدادنا لما عاشوا الحلال كانوا يرون الحرام أمراً صعبا تحمرُّ وجوهم لرؤيته.. ونحن اليوم لما هان علينا الحرام صرنا نرى الحلال أمراً مستحيلاااااااااااا.. فلو فعل أحد الناس هذا اليوم لقالوا فلان يبيع ابنته في المزااااااد ...
صدقت والله يا شيخ .. وهذا ما نعيشه اليوم... حلال حرام وحرام حلال...
فهل هذا من الإسلام في شيء؟؟ أم أنه من ضمن الغباااار الكثيف الذي يعلو صفحة إسلامنا وواجب علينا إزاحته ما استطعنا...؟؟
أخوكم![]()



رد مع اقتباس
:d

