- الغناءُ محرمٌ شرعاً، بأدلةِ الكتابِ والسنةِ، فيجب على كلِّ مسلمٍ الإمتثالُ لأمرِ اللهِ في الأمرِ والنهي، حتى أن جمهور العلماء ذهب إلى أن تفسير §وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ§ سورة لقمان آية: 6
لهو الحديث = الباطَلُ المُلهي عنِ الخيرِ وَالعبادةِ، وهذِهِ الأشياءُ تنتطبِقُ على الأغانِي.
- الغناءُ يُورّثُ النِفاقَ في القلب، ويَشغلُ مكاناً فيه (كان خيراً لو شُغلِ بغيرهِ).
- الغناءُ مرادفُ القُرآنِ تماماً، فقُرآنُ الشيطانِ هو الغناءُ، فقلْ لي بربِكَ أتتشرفُ بأَن تَكُونَ ممن قرأَ قُرآنَ الشيطانِ وردّدهُ أو حفِظهُ في بعضِ الأحيانِ !!!
- الغناءُ والقرآنُ في قلبِ المُسلمِ لا يجتمعانِ –حتى وإِن إِدعى ذلِك- فعلامةُ الحُبِ كِثرةُ الذِكرِ.
حُبُ الكتابِ وحُبُ ألحانِ الغِنا ـــ في قلبِ عبدٍ ليسَ يجتمِعانِ.
ثقُلَ الكِتابِ عليهُمُ لما رأَوا ـــ تقيُدهُ بشرائِع الإيمانِ.
واللهوُ خفَّ عليهُمُ لما رأَوا ـــ ما فيهِ من طربٍِِ ومن ألحان.
قُوتُ النُفُوسِ وأيّما القرآنُ قُو ـــ تُ القلبِ أنّى يستًوي القُوتانُ.