· الحالة الصدمية:
( لا يجب الاستهانة بها, فهي تأتي مع كل الأمراض).
تعريفها:
هي خلل حادّ في الجهاز الدوراني, مما يؤدي إلى نقص في كمية الأوكسيجين التي تصل إلى الدماغ, مما يؤدي إلى تلف في خلايا الدماغ. وهنا خطورتها, فهي تؤدي إلى حالة وفاة دماغية.
الدماغ هو مجموعة خلايا تتغذى من الأوكسيجين, الذي يحمله الدم.
أسبابها:
- أسباب نفسية, مثل: خبر سيء, خبر مفرح.
- أسباب مرضية: التعرّض لأي إصابة, يخاف منها, فيتعرض لصدمة.
علاماتها ( قد لا تتوفر كلها في شخص واحد):
- اصفرار ( شحوب) في الوجه.
- عرق بارد.
- نفس سريع ومتقطع.
- نبض سريع ومتقطع.
- دوخة, واحتمال الغياب عن الوعي.
- ضيق في النفس.
- ازرقاق ( ارتخاء) في الأطراف: في الشفاه, وتحت العيون...لأنّ كمية الأوكسيجين لا تصل إلى هذه الأطراف.
إسعافاتها:
هناك حالتين:
الحالة الأولى:
· في حالة شخص واعي, كيف يتصرف المسعف معه؟ وما هي الاسعافات؟
يجب أن ينام, ويرفع رجليه ( يقال قشط ضغطه). هذه الجلسة تجعل كمية الدم الموجودة في الرجلين تصل إلى الدماغ, ولأنّ كمية الدم التي تصل إلى الرأس _ في الأساس_ قليلة ( مثل: شخص واعي مصفرّ).
الحالة الثانية:
· شخص غائب عن الوعي = PLS . ولم ينتهي دور المسعف بعد, هناك " تلافي للحالة الصدمية" _أي إسعافات من الحالة الصدمية_.
يجب القيام بثلاثة أشياء:
- عملية " التغطية " : ليس من أجل التدفئة, بل من أجل المحافظة على حرارة جسم المصاب.
- " المحادثة " : يجب التكلم معه, لكي يخفف عنه نفسياً وطئة الصدمة,_ ولا يكون لا عن طريق التخفيف, ولا التضخيم, ولا الكذب عليه_وذلك يمكنه من أخذ أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المصاب, مثل: اسمه, رقم هاتفه, عنوانه, الأمراض التي يعاني منها, الأدوية التي يتناولها,....( المحادثة هي لأسباب طبية ثم ترفيهية).
- " المراقبة " : مراقبة للنبض, للنفس, للوعي, وهي العلامات الحيوية عند الانسان.
عدة عناصر تؤخذ بعين الاعتبار من قبل المسعف:
1- الغياب عن الوعي.
2- توقف في النفس.
3- توقف في القلب.
أ- همليش ( Hemlesh):
هو ضغط داخلي, يظهر كردّة فعل دفاعي من الجسم لتوجيه الجسم الغريب.
في عدة حالات:
· واعي.
· جالس على الكرسي.
· غائب عن الوعي.
ب- تدليك القلب CPR:
هو عملية إحياء قلبي – رئوي بنفس الوقت, أي على صعيد جهازين: الدوراني والرئتين _ من أجل إيصال الهواء_.
(من المحبذ وجود مسعفين).
القلب:
موجود تحت عظمة ال Sternum , بين الرئتين, وفي النصف, يوجد عظمة مسطحة, يتم عليها تدليك القلب, مائلة إلى جهة الشمال.
· إذا كان الشخص كبيراً بالعمر, تكون سماكة أول طبقة من 3 – 5 سم.
العملية هي:
15 تدليكة – نفختين ( 4 مرات) بدقيقة واحدة.
_هذه الطريقة لعامة الناس_.
أما بالنسبة للمسعفين, 15 تدليكة – نفختين ( 6 مرات) بدقيقة واحدة_ = دورة_.
بين الدورة والدورة, يحق للمسعف التوقف خلال 12 ثانية.
يجب أن تكون السرعة 100 تدليكة بالدقيقة الواحدة.
الهدف: هو إيصال الهواء إلى خلايا الدماغ.
ملاحظات:
في ال CPR , نبدأ بنفسين, وننتهي بنفسين.
· 12 نفخة للتنفس الاصطناعي في الدقيقة الواحدة _ حالة : شخص غائب عن الوعي, قلبه يعمل, نفسه متوقف_.
· من مبادىء الحماية, حماية المسعف. إذا تعب المسعف من القيام بال CPR , فهل يمكنه أن يرتاح؟
المسعف أهمّ من المصاب, وهذه العملية مستمرة, بحيث أن الذي يبدأ لا يستطيع التوقف, حتى الوصول إلى المستشفى. وطالما أنه لا يوجد شيء يؤذي المسعف, فهو لا يرتاح أبداً, ولكن يمكنه أن يتبادل مع المسعف الآخر في المهام " التعب الجسدي لا يؤذي المسعف".
· في ال CPR : يجلس المسعفين كل واحد من جهة معاكسة للآخر, الأول فوق رأس المصاب, من جهة اليمين مثلاً, والثاني فوق بطنه, من جهة اليسار, وسبب هذه الجلسة _ الواحد بجهة معاكسة للآخر_ كي يستطيعوا التبديل بسرعة, ودون تضييع الوقت_ المسعف الأول يعطي نفس, والثاني يدلّك القلب_.
ويقول الأول للثاني _ في حالة التبديل, بصوت مرتفع_ " حضّر حالك على آخر مرة"_, فيقوم المسعف الذي يدلك القلب بعملية إعطاء نفس, ثم ينتقل ليستلم مهام إعطاء النفس, والآخر ينتقل لتدليك القلب.


رد مع اقتباس
