النتائج 1 إلى 8 من 8

العرض المتطور

  1. افتراضي

    اخي وسيم،

    انا لا اتكلم هنا عن الاستغفار. انا تخيلت حال الانسان يوم القيامة من دون ان يؤخذ الاستغفار و التوبة بعين الاعتبار. المعصية بقيت من دون ان تغسل.

    نقطة ثانية، أنا فهمت جيدا مقصد المقال. و اعود و اكرر اني لا اوافقه الرأي.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي ....

    السلام عليكم

    أخي الكريم لا أعرف ما الذي تختلف معه في المقال؟

    إذا كان مسألة أن الإنسان لا يصل إلى الكمال في الإيمان فهذا صحيح والمقال لا يقول غير ذلك


    المسألة هي في أسلوب الدعوة إلى الدين والتربية الدينية:

    هل نتحدث مع الناس (ومع أنفسنا قبل الناس) بأمور الحلال والحرام أم نذكرهم بالله وبآلائه وبالجنة والنار؟

    وهل تختلف مع هذه النقطة؟

    وإلى لقاء قريب
    بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـي
    ومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــي
    وفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــي
    أُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي ......

    هذه رسالة أوردتها كتعليق لأحد الإخوة في رسالة بالبريد الإلكتروني حول رأي الأخ مازن.

    السلام عليكم
    أخي سامر والإخوة جميعاً، ربما يمكنني شرح أفكار أخي مازن لأنني سمعتها منه مباشرة. والأخ مازن لم يأتي بجديد أو ببدعة بل هو ينهل من شيوخ أهل الدعوة المعتبرين (الشيخ محمد إلياس، والشيخ الكندهلوي وغيرهم).
    الأخ مازن يقول أن هناك أموراً فطرية مشتركة عند جميع الناس، وهي بالإجمال الحاجة إلى الإستقرار النفسي وطلب الرزق، والتأمل في الكون، وإستنكار الأفكار الشنيعة كالقتل والظلم وغيرها، وحب أعمال الخير كالإحسان والرحمة، وهي أمور مشتركة عند كل الناس مهما إختلفقت أشكالهم وألوانهم.
    وهناك أمور أخرى من المحرمات كالخمر والزنى وغيرها، هي لا تقع في خانة الأمور المستنكرة عند جميع الناس، وليست مما تدينه الفطرة بشكل عفوي.
    فالخمر وبالرغم من مضارها العديدة، فإن الناس تستطيع أن تشربها من دون أن تسكر، ويمكن أن تقضي الساعات الطوال في مجادلة إنسان عن مضار الخمرة وفوائدها ولا تصل لنتيجة، والمعلوم أن الخمرة تدخل في ثقافة الكثير من الشعوب (الفرنسيين مثلاً).
    والزنى (وخاصة عندما يكون بين شخصيين غير متزوجين) يحصل بالتراضي عادة، ولا يستنكره معظم الناس، وحتى أنك تجد من يدافع عنه بإسم الحب وما شاكل.
    وهكذا فإنه ومن خلال الخبرة العملية، تجد الكثيرين ممن قيض الله لهم باب التوبة، يقلعون عن هذه الأمور من دون النظر في مضارها وفوائدها.
    نفس الأمر بالنسبة للأمور المطلوبة من المؤمن، كالحجاب مثلاً، فالفتاة تستطيع أن تجادلك الساعات بأنها محتشمة ولا تقصد الإغراء، وأنها أفضل من كل المحجبات خلقاً ووووو ... بينما تراها تسرع إلى الحجاب إذا ترسخت معاني الإيمان في قلبها( يعني للأخ مازن رأي غريب في هذا الأمر، حيث يقول أنه لا يجب أن تتطرق مطلقاً لموضوع الحجاب مع أي فتاة عندما تدعوها إلى الدين).

    المقصد الأخير من المقال حول "الأوامر التشريعية و التعبدية" أنه يجب الإكثار من الحديث مع الناس في الأمور الفطرية من قبيل التعريف بالخالق عز وجل، وصفاته ورحمته تعالى، وكونه هو الرزاق (وهذا المعنى قد غاب من قلوبنا واندثر) وهو الجبار (وهذا المعنى أيضاً قد اندثر)، والإكثار من الحديث عن حب الله لعباده من دون إغفال ذكر الجنة والنار، وهذا المنهج هو أجدى من الحديث عن المحرمات والواجبات.
    والسلام عليكم
    بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـي
    ومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــي
    وفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــي
    أُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي

  4. افتراضي

    اخي وسيم, أولا أود أن أعتذر منك لهذا الإنقطاع الغير مقصود......

    لقد سبق أخي الكريم و أن طرحت موضوعا أعجبني كما أعجب أعضاء كثيرين ألا و هو موضوع "إستعلاء على الناس بالدين". بما أن الوقت يداهمني دائما دعني إذن أدخل فورا فيما يلوح في خاطري و أقول لك بأنك لم ترفق بهذه النصيحة الأسس و المبادئ و الطرق التي من شأنها أن تكبح جماح مثل هذه الصفة التي أدارها الشيطان و أدارتها النفس الأمارة بالسوء بشكل جيد. كنت كمن تطرق إلى مضار التدخين ولم يتطرق الى السبل الآيلة لتوقيفه و الابتعاد عنه.

    بل على العكس من ذلك، كتبت اليوم أو نقلت عن أحدهم تصورا لكيفية التعاطي مع الناس لا أراها، هذه وجهة نظري على الأقل، تتلاءم مع ما كنت قد كتبته سابقا من المذكور أعلاه. كيف لإنسان أخي الكريم أن يوكل لنفسه رفع وزن ما من على الأرض دون أن يكون صاحب ثقة بطاقته و قوته التي بنظره هي بالتأكيد أكبر بكثير من القوة التي ستعاكسه. و بالتالي كيف لإنسان أن يوكل لنفسه رفع إيمان شخص ما دون أن يكون صاحب ثقة بأن إيمانه هو بالتأكيد أكبر بكثير من إيمان هذا الشخص! نعود إذن لقصة ال ستعلاء من دون أن نشعر....

    أخي، تصور أنك قصدت على سبيل المثال إنسان يشرب الخمر بصورة روتينية لكي تطبق عليه الفكرة المعروضة من قبل الأخ صاحب المقالة، جلست على مقربة منه دون أن تشعره بأنه المقصود على الإطلاق وبدأت بقراءة آيات القرآن التي تتحدث فقط عن الجنة و النار و الخ دون أن تقرأ آيات الحلال و الحرام. وبقيت على ذلك فترة طويلةهل أنت جازم أنه سوف يقلع عن شرب الخمر بعد ذلك؟ أنتظر منك الجواب فأنا من ناحيتي لا أعلم.

    سؤال ثاني على وجه السرعة(ربما أطرحه بشكل أوسع في المرة القادمة) ماذا عن الشبهات حول الإسلام و المسلمين التي تعشعش في رأس هذا الإنسان. هل تمحى أيضا منه بنفس الطريقة؟

    أليس من الأجدر بنا أن ننظر لأي شخص كان بطريقة تجعلنا نراه كليا أي بالإقتراب الفعلي منه و التعرف عليه من قرب فننظر إلى بريق عينيه و ينظر إلى شموخ تواضعنا (الصادق) من أن نتسلق عامودا لنرى من أعلاه صغر الناس وهم لا يرونا.

    و للحديث تتمة إن شاء الله....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي .......

    أخي الكريم

    شكراً على ردك الجميل.

    ربما صيغت هذه المقالة بأسلوب لم يوضح المقصد منها.

    المقصد ليس التعالي على الناس بالإيمان ، ومن ثم محاولة تلقينهم هذا الإيمان، بل العكس المقصد أن تشعر الناس عندما تتكلم معهم أنك حريص عليهم حرصك على نفسك وربما أكثر.

    والمقصد هو أن تهتم بتعريف الناس بأسس الدين بدل أن تحاول إدانتهم بسبب معاصيهم.

    أما بالنسبة بأنني لم أفصل "موضوع الإستعلاء على الناس بالدين" فذلك لأنني لست أملك تصوراً كاملاً ولهذا السبب فأنا طرحت الموضوع لكي نتناقش به، وطرحته لكي أحذر من ممارسات أراها خاطئة في أسلوب الدعوة.

    ولذلك فأنا أتمنى أن يحدث حوار جدي حول هذه المواضيع لنصل إلى تصورات مشتركة تعيننا في دنيانا وفي دعوة غيرنا.

    والسلام عليكم
    بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـي
    ومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــي
    وفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــي
    أُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •