-
سبحان الله!!
ما أشبه هذه القصة أختي لينا بقصة شاب مشابهة توفي بعد عيد الفطر بأسبوع تقريباً. إنه الأخ الأكبر لزميلتي في العمل (رحمه الله تعالى) متزوج ولكن ليس لديه أطفال، يعمل في التجارة ويملك دكاناً يعمل فيه وهو كذلك يهب أمواله وحياته لبنات أخيه الوحيد الذي يملك دكاناً مجاوراً له..
ذلك الشاب أكرمه الله تعالى بوفاة فيها الكثير من العبر، فقد كانت يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة بسبب أزمة قلبية وكان صائماً (صيام الستة من شوال) ولم تكن قد مضت على عودته من العمرة فترة طويلة حيث أخذ بنات أخيه وزوجته في رحلة للديار المقدسة لأداء العمرة، ومعروف عنه أنه في كل عام له رحلة إلى مكة إما حاجاً أو معتمراً، والغريب في الأمر أن الله تعالى ألهمه بإبلاغ وصيته لأخيه قبل وفاته، فقد أوصى إن هو مات أن يسرعوا في دفنه دون صراخ أو عويل، وأن لا يحدوا عليه أكثر من ثلاث ولا داعي لما يسمى بالأسبوع أو الأربعين، وأن لا تلبس عليه النساء الأسود والأبيض كما هي العادة عندهم.. أيضاً أوصى بزوجته وأن لا يجعلوها تخرج من بيتها بمعنى أن يبقوا لها البيت ترثه من بعده..
فسبحان الحي الذي لا يموت، وأسأله سبحانه أن يحسن ختامنا ويثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة إنه سميع مجيب..
على فكرة لقد لفت نظر زميلتي للقصة المذكورة هنا وعندما قرأتها ظنت للوهلة الأولى أن المقصود بالكلام أخاها رحمه الله تعالى..
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى