ما تفتكروا إنو العم جابر كان أزعر بس كان يحب يحربيئلو شويه هو و كان ظغير
هو ما كان ظغير كتير بس الأصة كانت بعد التهجير بسنتين و بالتحديد بصف القسم الأول و بالثانوية بناية الشيخ عبد الرحيم المحمد الله يرحمو يحسن إليه
الأساتذة إيامه كانوا :
حبيب حليحل (رياضيات)
محمد دنكر (فيزياء)
ليلى شحيطة (كيمياء)
هشام قزيحة (أدب عربي)
خالد يس (أدب فرنسي)
نجوى سلطان (تاريخ و جغرافيا)
عبدو الأبيض (رياضة)
و أظن السنة كانت 1978
و كان المدير أيامة عبد الرحمن عبيد الله يرحمو و يحسن إليه
و النظار محمد راغب حليحل و حسين حسن الله يرحمو و يحسن إليه
و كان في جنب الإدارة غرفة ظغيرة و فيا طاولة و عليا دفتر حضور و قلم حبر أزرق BIC
فبيوم من الإيام كنا ضجرانين شوية أولت حبيبنا و حبيب المنتدى أبو عمير
أمنا فتنا ع هالغرفة من دون ما حدا يعرف و مسكنا القلم و شلنا ألبو من الراس و شلنا السدة من تحت و بعدين دحشنا القلم من الكعب من محل السدة و بالمقلوب و رجعنا حطينا غطا القلم متل ما كان و لا من شاف و لا من دري
بعد شي كم دقيقة إلا و بيجي الإستاذ هشام قزيحة ت يسجل إنو علم الساعة و بيحمل القلم كالعادة و بدو يكتب بس للأسف بيطلع بالحبر السري
بيطلع بالقلم و لو وينو الراس بيقوم بيجرب يسحبو بس من فوق صح بينشال معو بس الراس بيبقى جوات القلم و بيتلوت الدفتر حبر
و بيبلش الإستاذ هشام يطلع شمال و يمين ليشوف كنو حدا شافو و بيحمل حالو و بيروح
و بعد التحقيق بيطلع معن : قبضنا على المقتول و فر القاتل.


رد مع اقتباس
