آه....وأنا ذاكر يامعتوق إنو هادي البوابة كنا نفوت منها عتونيل العين.....وإنو حليمة بهاديك الأيام كانت "تخسل الحوايج" بالسائية......هلء مفي سائية بئا......وإنو كنا نغطس بالسائية.....كانت شوية غميئة وئتها......وكنا نجمع صدف من الجرن اللي ادامكن.....كان واسع......4 أو 5 نباريش وبس.......وإنو كنت تمرأ من جمب العين وما تنتبه انو في موتيرات.....هلأ عالطريق في موتيرات.......والله يعين الجيران.....بليل كأنو في ترين مارء من الصوت!!!!

فتخيلو يا رعاكم الله!!!!