النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: مدينة الأشباح

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مدينة الأشباح
    المشاركات
    102

    افتراضي الجزء الثاني

    وصل حسام الى أطراف المدينه بصعوبه...ووجد اليافطه مكسوره وبقيت فقط كلمة مدينة.... ومضى يسير فيها... ان الهدوء رهيب وهناك هواء شديد البروده الانوار كثيره...لكن لا أحد فى الشوارع...وليس هناك أى علامات للحياه صار يتحدث الى نفسه..( ربما كلهم نيام...ترى اين السيارات؟؟وأين الناس؟؟..هل أصرخ...أم أطرق أحد الابواب) و بالفعل تخير أفضل البيوت شكلا...لعلهم يساعدوه لكى يصل الى المستشفى أو يجد هاتفا ليطمئن والدته....وقف حسام أمام باب البيت و رفع يده المجروحه و طرق الباب.... وفتح له شخص الباب....يا الهى من..من...من أنت؟؟انك تشبهنى تماما...انك أنا...من أنت؟؟؟وتراجع حسام الى الخلف مرعوبا...فها الشاب صوره طبق الاصل منه...انه أنيق جدا...وتبدوا عليه علامات الترف...ورائحة عطره نفاذه...وبدلته فاخره... ولكن نظرته غير مريحه...وعيناه ثاقبتان.. وابتسامته الغريبه عندما رأى حسام بعثت فى نفسه شيئا من الريبه... نطق الشاب الغريب و كان صوته قويا...أدخل يا حسام...وترك له الباب و دخل...فتعجب حسام كيف عرف اسمى...وكاد أن يهرب لكن الفضول دعاه للدخول ودخل خلف شبيهه...وانهال عليه بالاسئله..لكنه كان شديد البرود...وترك حسام يسأل و يتلجلج..حتى أنتهى...فجلس على أريكة فاخره...وقال له اجلس..جلس حسام و كانت المفاجأه قد أنسته جروحه التى تنزف....وكان يحدق فى الشبيه...ويدور بعينيه فى المنزل واضح أن هناك ضيوف...فها هى الضحكات تصل لاذنيه...انها ضحكات خبيثه... نطق الشبيه البارد أخيرا..وقال له الا تعرفنى...أنا صاحب الفضل عليك...أنا من أراحك كثيرا ...أنا من وفر لك كيفية المتعه و الفرحه...وأنا من علمتك اللذات و الشهوات ..انا ساعدتك على النجاح..أنت تدين لى بفضل كبير... لم اتعبك يوما..أرحتك معنويا لابعد الحدود...أنا من يحبك صمت حسام...لكنه تعجب من كلام هذا الشاب...ولا زال يريد أن يعرف لماذا هو يشبهه؟؟وما هو اسمه؟؟فقال له أنا لم أقابلكمن قبل؟؟كيف تكون صاحب فضل على...؟؟غضب الشاب و قام اليه ووقف أمامه و قال بصوت عال...أنت ملكى أتفهم...أنت ملكى...ونظر اليه نظره رهيبه...وصاح فيه كيف تنكر فضلى عليك...وهنا رد عليه حسام بصوت قوى و قال...(( الفضل لله وحده....الفضل لله وحده)) وما كاد ينهى عبارته حتى فتح الباب مدفوعا بشده...ودخل شخص ثالث من هو؟؟؟؟ وأين حسام؟؟ وهل عاد لاهله؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مدينة الأشباح
    المشاركات
    102

    افتراضي الجزء الثالث

    فتح الباب فجأه و بقوه...ودخل شخص ثالث... وكانت المفاجأه أنه أيضا صوره من حسام دخل الثالث وكان يتصبب عرقا...وبدت عليه علامات التعب و الارهاق الشديد... ليمسك بالشاب الاول من رقبته...و دارت بينهما معركه وكان حسام يراقبهم من بعيد..لا يدرى لماذا لا يستطيع ان يلمسهم وكان الثانى يقول له لماذا لا تذكر الله يا حسام...لماذا لا تذكر الله يا حسام؟؟..أنتبه حسام و قال ( لا اله الا الله)...وهنا ارتجف العنيد الاول...وأمسكه الثانى بقوه و أخرجه بعيدا...وأستدار لحسام وقال له ..أتعبتنى...أرهقتنى...لماذا؟؟لماذا؟؟ فرد عليه حسام ..من أنت؟؟ولم تساعدنى..فرد عليه.أما عن الاخر فهو نفسك الامارة بالسوء...طالما دفعك وراء شهواتك و أستجبت له...حتى صار قويا عليك ولم تتعب نفسك يوما بمجاهدته......وكثيرا ما ذكرتك و لمتك...ونصحتك..لكنك كنت تسكتنى بداخلك...حتى تعبت.. لقد أتعبتنى يا حسام لماذا لا تصلى؟؟لماذا لا تصوم؟؟ لماذا تنظر الى الفتيات بتلك الصوره؟؟لماذا تعامل والدتك بتلك القسوه؟؟ لماذا لا تقرأ القران؟؟ لماذا الغناء و السهر و الضياع؟؟ وظل يلوم و يلوم..وكان يبدوا كالمريض مرضا شديدا...والعرق يتصبب من جبينه...وعيناه المرهقه مملوءه بالدموع....واللوم..والعتاب...وظل يذكره بمواقف و طاعات تركها متعمدا.....حتى بكى حسام....وقال له أنت نفسى التى تلومنى ساعدنى لاعود لبيتى..فقال له أى البيوت تريد؟؟؟ان بيتك الذى تريد أن تعود اليه ليس بأمان....فقد ملأته بالمعاصى.... والحمد لله انك لم تحترق و تموت مع من كانوا معك..الان أمامك فرصه....يجب أن تعود وحدك الى الامان....والاطمئنان...وهذا هو بيتك....فسأله حسام وكيف سأصل و أنا لا أعرف المكان.... فقال له أجرى يا حسام من هذا الطريق...ويجب أن تمر بطرقات المدينه حتى تتعلم و تعرف السبيل للنفس المطمئنه...ستقابل الكثير...فلا تهتز...ولا تنسى ذكر الله.... وأعلم أنى أريد مصلحتك...و أسمع لنصيحتى و أبحث عن نفسك المطمئنه....فهى الافضل لك...وهى أكثر من يحبك...وودعه و أختفى داخل المنزل...وأغلق الباب فى وجه حسام الذى ظل ينادى عليه...وأضطر أن يسير فى الطريق... ترى ماذا رأى ومن قابل وماذا سمع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    1,341

    افتراضي

    اهلا بالشبح ناطرين التكملة الله يعطيك العافية وصفاء الذهن .
    {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مدينة الأشباح
    المشاركات
    102

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HARD مشاهدة المشاركة
    اهلا بالشبح ناطرين التكملة الله يعطيك العافية وصفاء الذهن .
    أهلا وسهلا، تكرم عينك يا هارد كرمالك استثنائيا رح نزل جزء جديد مع أني كنت تاركو لبعدين شوي بس عل شان خاطر الهارد رح ينزل جزء جديد هلأ.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مدينة الأشباح
    المشاركات
    102

    افتراضي الجزء الرابع

    مضى حسام يمشى فى الطريق وسط الظلام و السكون الرهيب..لكنه كان يشعرأن هناك من يمشى خلفه فتوقف عدة مرات و نظر خلفه و لم يجد أحدا لكنه عندما تأكد أن هناك من يتبعه صاح بأعلى صوت ( من أنت و ماذا تريد؟؟)وكررها عدةمرات...بعد أن عاد اليه صدى صوته بدون اجابه..فصاح مره أخرى...أظهر لى ان كنت شجاعا....وأخيرا سمع صوتا يرد عليه وقال لن أستطيع أن أظهر لك فالموعد ليس الان...تعجب حسام؟؟أى موعد و من أنت؟؟ فرد الصوت مره أخرى..أنا ظلك الذى لن يفارقك أبدا..وسأظل وراءك حتى تأتى ساعتك...أنا الموت يا حسام...تحت أقدامك فى كل مكان...لا تنسانى..كان لابد من وقفة لحسام ليستجمع شجاعته فالامر الان ليس بسهل..وليس هناك من يعينه...تشجع و رد على الصوت وقال له..اذن فلترافقنى يا صديقى...أنت الوحيد الذى لا أستطيع أن أمنعه...وظهر أمام حسام بيت بابه مفتوح ويخرج منه صوت بكاء شديد...أقترب حسام من البيت و طرق الباب..وأستمر البكاء...فدفع الباب ليرى رجلا كبير السن يجلس على كرسى و يبكى بجانب فراش تنام عليه فتاة جميله و رقيقه...نائمه...وعلى وجهها علامات الالم و المرض..أقترب حسام و سأل الرجل..لماذا تبكى يا عم؟؟؟فردالرجل..ان ابنتى(نسمه) تحتضر..ولا أملك لها الدواء...فسأله حسام و ما مرضها؟؟فقال ان قلبها مريض. ..فقال له حسام أنا أساعدك و أحضر لها أحسن الاطباء..لكن فقط ساعدنى لاعود لبيتى فرد الرجل و قال لايا بنى ليت الامر كما تظن...انه ليس القلب الذى تعرف...انه القلب الى لا نملكه..فأبنتى تحب شابا لميراها لكنها تراه...لايهواها لكنهاتهواه فأطلقت سمعها و بصرها و أذنها له...وغلبها خيالها وأستعان بالشيطان ليخدعها فظنت أنه حبيبها وحدها ومرض بحبه قلبها تعجب حسام...فسأله فى الحال...من هذا الذى لايرىابنتك...ولا تستطيع أن تكلمه رد الرجل انه ((المطرب حسام..)) صدم حسام...فهوفعلا لا يعرف هذا الرجل و لا ابنته...ولم يكن يعلم أن أغانيه عن الحب فتنت بناتا بهذه الطريقه وكاد أن يخبر الرجل أنه حسام.. لكنه فجأه رأى ضبابا كثيفا..فتراجع للخلف..وأغمض عينيه ليفتحهاويجد نفسه فىالشارع و قد اختفى البيت ترى ماذا حدث له؟؟؟ وأين أختفى البيت؟؟؟ ومن سينادى عليه؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    1,341

    افتراضي

    الله يبارك فيك .
    {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مدينة الأشباح
    المشاركات
    102

    افتراضي الجزء الخامس

    فتح حسام عينيه ليجد نفسه وحيدا فى الشارع وحوله ظلام شديد ثم عاد الصوت لينادى عليه...وقال..يا حسام..أستمر فى طريقك...ولاتقف و لا تنظر خلفك...فما يمر خلف ظهرك لن يعود مره أخرى سار حسام و لكنه أحس أن من يكلمه يريد أن ينبهه لشىء...فسأله و هو يسير...ماذا تقصد؟؟وهل أنت الموت؟؟...رد الصوت...لا...أنا من لا تلتفت لذوبانه...أنا من لا تنتبه لفقدانه أراد حسام ان يتحقق و كاد أن يلتفت برأسه...لكنه تمالك نفسه و أستمر...وسأله ...هل أنت اليوم الذى يمر؟؟؟قال له ....لا...أنا شبابك يا حسام...وكلما مرت دقيقه...أذوب كالجليد...فلا تبقى لى هيئه...ولا ينتظم لى شكل...واخر عمرك لن تجدنى الا ضعيفا و لينا كالماء...صمت حسام...وأستمر يسير...حتى رأى بعيدا بعيدا ضوء جميل....أحب أن يقترب فأسرع بخطواته....انه ...انه...مسجد...الحمد لله....الحمد لله...جرى حسام و ووصل الى المسجد...وخلع حذاءه و دخل...لكنه وجد المسجد خالى من الناس...قال فلاجلس حتى يأتى موعد صلاة الفجر...وكاد أن يجلس...واذا بمن يناديه...تعالى هنا.... من أنت...قال أنا حسام هل أنت امام المسجد...رد الرجل...نعم...ما الذى أتى بك الى هنا؟؟ولماذا تنزف هكذا؟؟..تذكر حسام فى هذه اللحظه جروحه التى نساها من هول ما رأى....وحكى للشيخ..وعنما عرف الشيخ أنه مطرب مشهور...نظر اليه طويلا و قال له....هل تعلم أين أنت الان؟؟؟رد حسام لا...تعجب الشيخ...أولم يقابلك أحد؟؟...رد عليه حسام و قال نعم...فسأله الشيخ...وماذا ستفعل؟؟تعجب حسام كيف يسأله عن ما سيفعله و هو حتى لم يحكى له ماذا رأى و من قابل...وما الذى سيفعله و فى أى شىء سيفعله؟؟...وعرف الشيخ حيرة حسام.....فأعطاه ردا قصيرا...وقال له ..أتريد الخروج من مدينتنا...أتريد أن تصل لبيتك...؟؟قال حسام نعم يا عم...فقال له لابد أن تبحث عن الطريق الى نفسك المطمئنه...فلا يخرج من مدينتنا الا من يسير فى طريقها...فسأله حسام و أين هو الطريق؟؟؟لم يتكلم الشيخ بعد ذلك...لكنه فقط أعطاه فى يده شيئا و ربت على كتفه و أختفى...وسقط حسام على الارض من شدة التعب ماذا حدث؟؟ وماذا أعطاه الشيخ؟؟ وكيف سيجد طريقه؟؟

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •