وصل حسام الى أطراف المدينه بصعوبه...ووجد اليافطه مكسوره وبقيت فقط كلمة مدينة.... ومضى يسير فيها... ان الهدوء رهيب وهناك هواء شديد البروده الانوار كثيره...لكن لا أحد فى الشوارع...وليس هناك أى علامات للحياه صار يتحدث الى نفسه..( ربما كلهم نيام...ترى اين السيارات؟؟وأين الناس؟؟..هل أصرخ...أم أطرق أحد الابواب) و بالفعل تخير أفضل البيوت شكلا...لعلهم يساعدوه لكى يصل الى المستشفى أو يجد هاتفا ليطمئن والدته....وقف حسام أمام باب البيت و رفع يده المجروحه و طرق الباب.... وفتح له شخص الباب....يا الهى من..من...من أنت؟؟انك تشبهنى تماما...انك أنا...من أنت؟؟؟وتراجع حسام الى الخلف مرعوبا...فها الشاب صوره طبق الاصل منه...انه أنيق جدا...وتبدوا عليه علامات الترف...ورائحة عطره نفاذه...وبدلته فاخره... ولكن نظرته غير مريحه...وعيناه ثاقبتان.. وابتسامته الغريبه عندما رأى حسام بعثت فى نفسه شيئا من الريبه... نطق الشاب الغريب و كان صوته قويا...أدخل يا حسام...وترك له الباب و دخل...فتعجب حسام كيف عرف اسمى...وكاد أن يهرب لكن الفضول دعاه للدخول ودخل خلف شبيهه...وانهال عليه بالاسئله..لكنه كان شديد البرود...وترك حسام يسأل و يتلجلج..حتى أنتهى...فجلس على أريكة فاخره...وقال له اجلس..جلس حسام و كانت المفاجأه قد أنسته جروحه التى تنزف....وكان يحدق فى الشبيه...ويدور بعينيه فى المنزل واضح أن هناك ضيوف...فها هى الضحكات تصل لاذنيه...انها ضحكات خبيثه... نطق الشبيه البارد أخيرا..وقال له الا تعرفنى...أنا صاحب الفضل عليك...أنا من أراحك كثيرا ...أنا من وفر لك كيفية المتعه و الفرحه...وأنا من علمتك اللذات و الشهوات ..انا ساعدتك على النجاح..أنت تدين لى بفضل كبير... لم اتعبك يوما..أرحتك معنويا لابعد الحدود...أنا من يحبك صمت حسام...لكنه تعجب من كلام هذا الشاب...ولا زال يريد أن يعرف لماذا هو يشبهه؟؟وما هو اسمه؟؟فقال له أنا لم أقابلكمن قبل؟؟كيف تكون صاحب فضل على...؟؟غضب الشاب و قام اليه ووقف أمامه و قال بصوت عال...أنت ملكى أتفهم...أنت ملكى...ونظر اليه نظره رهيبه...وصاح فيه كيف تنكر فضلى عليك...وهنا رد عليه حسام بصوت قوى و قال...(( الفضل لله وحده....الفضل لله وحده)) وما كاد ينهى عبارته حتى فتح الباب مدفوعا بشده...ودخل شخص ثالث من هو؟؟؟؟ وأين حسام؟؟ وهل عاد لاهله؟؟


رد مع اقتباس

