اهلا بالشبح ناطرين التكملة الله يعطيك العافية وصفاء الذهن .
اهلا بالشبح ناطرين التكملة الله يعطيك العافية وصفاء الذهن .
{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}
مضى حسام يمشى فى الطريق وسط الظلام و السكون الرهيب..لكنه كان يشعرأن هناك من يمشى خلفه فتوقف عدة مرات و نظر خلفه و لم يجد أحدا لكنه عندما تأكد أن هناك من يتبعه صاح بأعلى صوت ( من أنت و ماذا تريد؟؟)وكررها عدةمرات...بعد أن عاد اليه صدى صوته بدون اجابه..فصاح مره أخرى...أظهر لى ان كنت شجاعا....وأخيرا سمع صوتا يرد عليه وقال لن أستطيع أن أظهر لك فالموعد ليس الان...تعجب حسام؟؟أى موعد و من أنت؟؟ فرد الصوت مره أخرى..أنا ظلك الذى لن يفارقك أبدا..وسأظل وراءك حتى تأتى ساعتك...أنا الموت يا حسام...تحت أقدامك فى كل مكان...لا تنسانى..كان لابد من وقفة لحسام ليستجمع شجاعته فالامر الان ليس بسهل..وليس هناك من يعينه...تشجع و رد على الصوت وقال له..اذن فلترافقنى يا صديقى...أنت الوحيد الذى لا أستطيع أن أمنعه...وظهر أمام حسام بيت بابه مفتوح ويخرج منه صوت بكاء شديد...أقترب حسام من البيت و طرق الباب..وأستمر البكاء...فدفع الباب ليرى رجلا كبير السن يجلس على كرسى و يبكى بجانب فراش تنام عليه فتاة جميله و رقيقه...نائمه...وعلى وجهها علامات الالم و المرض..أقترب حسام و سأل الرجل..لماذا تبكى يا عم؟؟؟فردالرجل..ان ابنتى(نسمه) تحتضر..ولا أملك لها الدواء...فسأله حسام و ما مرضها؟؟فقال ان قلبها مريض. ..فقال له حسام أنا أساعدك و أحضر لها أحسن الاطباء..لكن فقط ساعدنى لاعود لبيتى فرد الرجل و قال لايا بنى ليت الامر كما تظن...انه ليس القلب الذى تعرف...انه القلب الى لا نملكه..فأبنتى تحب شابا لميراها لكنها تراه...لايهواها لكنهاتهواه فأطلقت سمعها و بصرها و أذنها له...وغلبها خيالها وأستعان بالشيطان ليخدعها فظنت أنه حبيبها وحدها ومرض بحبه قلبها تعجب حسام...فسأله فى الحال...من هذا الذى لايرىابنتك...ولا تستطيع أن تكلمه رد الرجل انه ((المطرب حسام..)) صدم حسام...فهوفعلا لا يعرف هذا الرجل و لا ابنته...ولم يكن يعلم أن أغانيه عن الحب فتنت بناتا بهذه الطريقه وكاد أن يخبر الرجل أنه حسام.. لكنه فجأه رأى ضبابا كثيفا..فتراجع للخلف..وأغمض عينيه ليفتحهاويجد نفسه فىالشارع و قد اختفى البيت ترى ماذا حدث له؟؟؟ وأين أختفى البيت؟؟؟ ومن سينادى عليه؟
الله يبارك فيك .
{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}
فتح حسام عينيه ليجد نفسه وحيدا فى الشارع وحوله ظلام شديد ثم عاد الصوت لينادى عليه...وقال..يا حسام..أستمر فى طريقك...ولاتقف و لا تنظر خلفك...فما يمر خلف ظهرك لن يعود مره أخرى سار حسام و لكنه أحس أن من يكلمه يريد أن ينبهه لشىء...فسأله و هو يسير...ماذا تقصد؟؟وهل أنت الموت؟؟...رد الصوت...لا...أنا من لا تلتفت لذوبانه...أنا من لا تنتبه لفقدانه أراد حسام ان يتحقق و كاد أن يلتفت برأسه...لكنه تمالك نفسه و أستمر...وسأله ...هل أنت اليوم الذى يمر؟؟؟قال له ....لا...أنا شبابك يا حسام...وكلما مرت دقيقه...أذوب كالجليد...فلا تبقى لى هيئه...ولا ينتظم لى شكل...واخر عمرك لن تجدنى الا ضعيفا و لينا كالماء...صمت حسام...وأستمر يسير...حتى رأى بعيدا بعيدا ضوء جميل....أحب أن يقترب فأسرع بخطواته....انه ...انه...مسجد...الحمد لله....الحمد لله...جرى حسام و ووصل الى المسجد...وخلع حذاءه و دخل...لكنه وجد المسجد خالى من الناس...قال فلاجلس حتى يأتى موعد صلاة الفجر...وكاد أن يجلس...واذا بمن يناديه...تعالى هنا.... من أنت...قال أنا حسام هل أنت امام المسجد...رد الرجل...نعم...ما الذى أتى بك الى هنا؟؟ولماذا تنزف هكذا؟؟..تذكر حسام فى هذه اللحظه جروحه التى نساها من هول ما رأى....وحكى للشيخ..وعنما عرف الشيخ أنه مطرب مشهور...نظر اليه طويلا و قال له....هل تعلم أين أنت الان؟؟؟رد حسام لا...تعجب الشيخ...أولم يقابلك أحد؟؟...رد عليه حسام و قال نعم...فسأله الشيخ...وماذا ستفعل؟؟تعجب حسام كيف يسأله عن ما سيفعله و هو حتى لم يحكى له ماذا رأى و من قابل...وما الذى سيفعله و فى أى شىء سيفعله؟؟...وعرف الشيخ حيرة حسام.....فأعطاه ردا قصيرا...وقال له ..أتريد الخروج من مدينتنا...أتريد أن تصل لبيتك...؟؟قال حسام نعم يا عم...فقال له لابد أن تبحث عن الطريق الى نفسك المطمئنه...فلا يخرج من مدينتنا الا من يسير فى طريقها...فسأله حسام و أين هو الطريق؟؟؟لم يتكلم الشيخ بعد ذلك...لكنه فقط أعطاه فى يده شيئا و ربت على كتفه و أختفى...وسقط حسام على الارض من شدة التعب ماذا حدث؟؟ وماذا أعطاه الشيخ؟؟ وكيف سيجد طريقه؟؟
كان حسام ملقى على الارض .. عندما أقترب منه الشيخ...وقال له عن الشىء الذى وضعه فى يده....لا تتركه يا حسام....حافظ عليه يا بنى....وظل الصوت ينخفض حتى أختفى... أفاق حسام على أضواء غريبه انها ملونه ما هذا....رأسه تؤلمه بشده واذا به يرى أضواء حمراء... انها سيارة اسعاف..يا الهى....انه لم يبتعد عن سيارته...النار لا تزال تتصاعد منها...وها هم المسعفون يحملونه من على الارض.... تحدث مع نفسه...هل كنت أحلم..ونظر تجاه المدينه...لم يرى الا ظلام...لكنه وجد يده تقبض بشده على شىء وفتح يده ليجد بها... مصحفا غلافه جميل جدا...لم يرى مثله من قبل......حملوه الى المستشفى...وأزدحم المكان بالناس...وجاءت والدته و أهله...وباقى أصحابه و التفوا حوله...وكان ينظر اليهم و كأنه لا يراهم....فهو يتعجب...من أين أتى المصحف...فقد أجمع كل من وجدوه أنهم لم يعطوه شيئا...وأيضا لم يرى أى منهم المدينه التى يتحدث عنها... ظل حسام فى المستشفى يومان ثم أصر على الخروج...وجلس فى بيته و ظل جرس الهاتف يدق ليلا و نهارا...انهن المعجبات يردن الاطمئنان عليه...كان لا يزال يتجول فى المد ينه بخواطره...وينتظر أن يرى شخصا يشبهه يخرج له من الظلام......وكانت والدته قلقه عليه جدا...وتعجب اخوته عندما راوه يخرج من حجرته...ثم يتوضأ...وصلى الظهر...وجلس على فراشه....وأمسك المصحف....وفتح أول صفحاته...ثم بدأ يقرأ الفاتحه...وعندما وصل الى ((اهدنا الصراط المستقيم....)) توقف و نظر اليها مره أخرى...وكررها...وكررها....وأحس بشعور جديد....انه الان ليس حسام ...انه شخص جديد...استمر يقرأ....حتى..مر اليوم بين المصحف و سجادة الصلاه...وحسام يشعر بتغير....حتى دقت الساعه العاشرة مساءا....وجاء حسن.... من هو حسن وماذا يريد من حسام وأين خرجا معا
السلام عليكم. شو يا حبيباتي ما حدا بدو يعرف التكملة؟؟ ليش مافي طلبات و اهتمام بالموضوع؟؟؟ طيب أنا ما رح حط ولا جزء بقا إلا ما تطلبوا أنتو.