(36)
عوكر و الحازوءة.
بيوم من الإيام حوزيئ عوكر و عوكر إذا حوزيئ ما عندو يا أمي رحميني بالتحوزوء يعني بيحوزيئ عن كسب و ما بعمرو حوزيئ عن دود يعني بيحوزيئ من النص ساعة و بالطالع و ممكن تتركو شي مرة محوزيئ و تطلع ع السطح تحفظلك شي 20 بيت من أصيدة الأرملة المرضعة و ترجع تلاقيه بنس درجة التحوزوء الله يعينو و يعينا.
ف عوكر وأتل حوزيئ هالمرة ما كان وحدو كان آعد هو و بوو و أمو.
مرئت عشر دقايق و عوكر عم يعاني و إهلو عم يعانوا كمان.
بوو خاف علي و بنفس الوقت ضجر منو.ف بلش يفكر بشغلة يخلص فيا عوكر من الحازوءة و يخلص هو كمان منا.
الأب عيط لعوكر و ألو : " ما كان فيك يا بابا تؤلي أنو بدك مصريات هيكه بتمد إيدك ع جيبة البنطرون ... يا عيب الشوم عليك ... يا ضيعان تربايتي فيك ... بدك تطلع سراء "
عوكر تعقد لسانو و ما عاود يطلع معو حكي و هو ما معو خبر ب هالأصة أبدا.
و بالمناسبة راحت الحازوءة و هو مانو منتبه لأنو مصدوم من الخبرية هلي ما خطرتلو لا ع البال و لا ع الخاطر.
الأب إنبسط إنو الحيلة هلي عملا نفعت و راحت الحازوءة عن عوكر.
بس عوكر صار همو إنو يبرهن لبوو إنو ما سرق و لا بعمرو مد إيدو ع الجيبة إلا بإذنو.
الأب بعد مانو عاقدة عبسة بوشو لعوكر منشان السرقة المزعومة صار يبتسم شويه شويه.
" يا بابا بأش بدي إحلفلك تحتى تصدقني ... و الله ما أنا ... والله ما أنا ... و الله ما أنا " عوكر قال.
الأب : " أوكي ... معليش هالمرة " و هو عم يدحك.
" أيشو معليش ... لأ مانو معليش ... أنا ما سرقت و لا بعمري بسرق " جاوب عوكر و آخد الموضوع جد و ما نو حاسس إنو الحازوءة راحت من شي عشر دقايق.
الأب : " إسانك محوزيئ يا عكوري ؟ "
" محوزيئ و لا ماني محوزيئ ما رح يغير بالموضوع شي ... أنا ماني سراق " جاوب عوكر.
الأب : " هلأ عم إسألك ... راحت و لا ما راحت ؟ "
عوكر : " راحت "
الأب : " ولك يا بابا مافي سرقة و لا بلوط ممسمر أنا طلعت ب هالأصة تحتى تروح الحازوءة وأتل بتتفاجأ ... و عدِّنا نفعت"
عوكر : " و الله "


رد مع اقتباس
