-
الجزء السادس
كان حسام ملقى على الارض .. عندما أقترب منه الشيخ...وقال له عن الشىء الذى وضعه فى يده....لا تتركه يا حسام....حافظ عليه يا بنى....وظل الصوت ينخفض حتى أختفى... أفاق حسام على أضواء غريبه انها ملونه ما هذا....رأسه تؤلمه بشده واذا به يرى أضواء حمراء... انها سيارة اسعاف..يا الهى....انه لم يبتعد عن سيارته...النار لا تزال تتصاعد منها...وها هم المسعفون يحملونه من على الارض.... تحدث مع نفسه...هل كنت أحلم..ونظر تجاه المدينه...لم يرى الا ظلام...لكنه وجد يده تقبض بشده على شىء وفتح يده ليجد بها... مصحفا غلافه جميل جدا...لم يرى مثله من قبل......حملوه الى المستشفى...وأزدحم المكان بالناس...وجاءت والدته و أهله...وباقى أصحابه و التفوا حوله...وكان ينظر اليهم و كأنه لا يراهم....فهو يتعجب...من أين أتى المصحف...فقد أجمع كل من وجدوه أنهم لم يعطوه شيئا...وأيضا لم يرى أى منهم المدينه التى يتحدث عنها... ظل حسام فى المستشفى يومان ثم أصر على الخروج...وجلس فى بيته و ظل جرس الهاتف يدق ليلا و نهارا...انهن المعجبات يردن الاطمئنان عليه...كان لا يزال يتجول فى المد ينه بخواطره...وينتظر أن يرى شخصا يشبهه يخرج له من الظلام......وكانت والدته قلقه عليه جدا...وتعجب اخوته عندما راوه يخرج من حجرته...ثم يتوضأ...وصلى الظهر...وجلس على فراشه....وأمسك المصحف....وفتح أول صفحاته...ثم بدأ يقرأ الفاتحه...وعندما وصل الى ((اهدنا الصراط المستقيم....)) توقف و نظر اليها مره أخرى...وكررها...وكررها....وأحس بشعور جديد....انه الان ليس حسام ...انه شخص جديد...استمر يقرأ....حتى..مر اليوم بين المصحف و سجادة الصلاه...وحسام يشعر بتغير....حتى دقت الساعه العاشرة مساءا....وجاء حسن.... من هو حسن وماذا يريد من حسام وأين خرجا معا
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى