الله يبارك فيك موضوع مميز ...... انا بدي اطلبها ......
كفي كتابة![]()
الله يبارك فيك موضوع مميز ...... انا بدي اطلبها ......
كفي كتابة![]()
{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}
وهيدا الجزء السابع لعيون الأخ هارد الله يبارك فيك على التشجيع:
دخل حسن وهو صديق حسام منذ الطفوله وقد اتصلت به والدة حسام لانها قلقت عليه فمنذ أن نجا من الحادث و هو يحبس نفسه...والجميع يظن أنه مصدوم من موت من كانوا معه لكن الحقيقه كانت هى صدمته من عدو وجود المينه التى مشى فيها..رغم تأكده أنه راها و تكلم مع من هم فيها...كان حسن يحب حسام...لكنه لا ينهاه عن شر...ولا ينصحه بخير ولكنه يحبه...وهو أمين على سره....حكى له حسام كل شىء...لكن حسن كالباقين تعجب لكنه أراحه و قال له...تعال لننزل الى الشارع....ونمشى معا...وأعدك أن أذهب معك الى مدينة الاشباح هذه غدا أستوق الاسم حسام هل ما رأيته أشباح لكن من أين المصحف...ونزلا معا الى الشارع...وسارا طويلا...وهما صامتان...هكذا كان يشعر حسام مع حسن...كانا يشعران انهما شخص واحد...صداقه فريده...لكنها للاسف...كان ينقصها النصح فى الله....ارتاح حسام قليلا...وتحدث الى حسن عن رغبته فى أن يترك الغناء...ولاول مره يصرح له حسن أنه كان لا يعجبه التغير فى حياة حسام بعد نجاحه... فطلب منه حسام أن لا يتركه لنفسه الامارة بالسوء مره أخرى...وعادا الى البيت معا ليجدا وكيل أعمال حسام يقول له أن هناك حفل قد التزم حسام من قبل بالوعد فى الغناء فيه...وقد وقع العقد...ولابد أن يذهب فى اليوم التالى....تغير وجه حسام و قال أنه لن يغنى...ونصحه من حوله أن يغنى لاخر مره و يودع جمهوره... ومرت ليله ثقيله...وأستيقظ حسام...ومرت الساعات ولم يخرج من حجرته...حتى أتى موعد الحفل...وبينما هو يرتدى ربطة عنقه و ينظر الى المراه...وجد أمامه الشاب الاول الشرير...تجاهل المنظر...لكنه كلما نظر وجد صورته تتغير الى نفس الابتسامه الخبيثه...والنظرات الكاذبه...فصرخ..وقال..لا..لا..لا...وظلت الافكار تتبادل...أذهب..لا..لا : تذهب...الغناء ليس فيه شىء...بل أنت تعلم جيدا أنك تغوى الشباب...وتحرك النفوس...وتكسر القلوب.....فلتذهب لاخر مره وهل تضمن أن لا تموت على خشبة المسرح...ودارت الارض به...ونظر مره أخرى فى المراه...ليجد صورة نفسه التى كانت تلومه و تنصحه...وجد نفسه يبدوا مريضا...وبكى حسام...ومسح دموعه...وخرج الى وكيل أعماله ليخبره أنه لن يذهب و سيتحمل الخساره الماديه كلها وتعجب الاخير...فالمبلغ كبير...وسيؤثر على حسام لكنه قرر ذلك...وخرج الى الصلاه...وبينما هو فى طريقه بعد الصلاه...وجد الرجل الذى كان يبكى...انه والد (نسمه) جرى حسام خلفه....وحاول أن ينادى عليه ماذا حدث؟؟ وهل ذهب حسن مع حسام لمدينة الاشباح؟؟ وهل قابل حسام نسمه؟؟
جرى حسام خلف الرجل...وأمسك بكتفه...فألتفت اليه الرجل...ونظر اليه متعجبا فقال له حسام ألا تعرفنى يا عم فقال له لا...انا لا أعرفك فقال حسام كيف هى ابنتك الان؟؟فقال الرجل انها بخير..هل تعرفها قال له لا لقد رأيتك تبكى عندما كانت مريضه فرد الرجل؟؟وهل هى مريضه من قال لك أرتبك حسام...واضح أن هناك التباس قال الرجل ان رقية ابنتى كانت بخير حتى أمس...فقد كنت عندها فأعتذر حسام للرجل...وأستدار و قال لنفسه يا الهى انها ليست هى ثم عاد ليسير خلف الرجل...لا يدرى لماذا لكنه مشى خلفه...وفعلا وصل الرجل الى بيت و صعد فيه...فأتجه حسام الى البقال الذى أمام المنزل و بالطبع عرفه البقال...ورحب به...فهو مشهور...رغم عدم معرفة الرجل الكبير به..وحكى له البقال عن الرجل و كيف أنه طيب الخصال كابنته السيده رقيه...أما ابنتها (نسمه)...فهى طوال النهار تستمع الى أغانى حسام و صوت الغناء يصدر من البيت ليملاء الحى بأكمله....عرف حسام الحكايه....وعاد الى بيته و ضميره يؤنبه...فها هى فتاة تتعلق به و هى لا تعرفه......وعزم على التوبه و اصلاح الصوره التى تعلقت بها الفتيات...وكم من فتاة ستضل بسببه...أمسك رأسه و جلس محتارا...ماذا أفعل و كيف السبيل لاصلاح ما أفسدت....اللهم أغفر لى...اللهم أغفر لى
دق جرس الباب ...وجاءحسن ليجد حسام أسوأ مما كان...فوجهه مملوء بالقلق...واذا بحسام يصيح فى وجهه هيا بنا الى مكان الحادث وركبا معا سيارة حسن...وسارا فى الطريق...ووصلا...ولم يجدا أى أثر وعادا للمدينه...ومرا على أحد المساجد...فطلب حسام من حسن أن يتركه أمام المسجد...فسوف يجلس فيه بعض الوقت ودخل حسام و توضأ و صلى...وجلس يقرأ القران...وكان امام المسجد يجلس فى الناحية الاخرى يقرا...فقام و أقترب من حسام و جلس أمامه...واذا به........
من هو؟؟
وماذا سيحدث؟؟
تابع أخي الشبح موضوعك جميل وسيظل جميل طالما لم يدخله بعض المتطفلين
شو ياحبيبي إقرا وإلي إنت شو عامل بحياتك
www.nasa.com
www.google-earth.com
www.windows-vista2.com
www.windows-live-alfa.com
تكرم عينك يا أنا_أنا رح حط وهي جزء جديد و إذا بتقلي مين بتقصد بالأعضاء المتطفلين رح أبعتلك عالخاص أو بالبريد كل الأجزاء الباقية يعني للجزء 10
وجد حسام نفسه أمام الشيخ الذى أعطاه المصحف..ففرح و لكنه فى نفس الوقت خاف أن يقول له فيتكرر موقفه مع الرجل الاخر الذى لم يعرفه فصمت لكن الشيخ لم يصمت و حياه و جلس بجانبه و قال له أقرأ يا بنى وبدأ حسام يقرأ فأستمع له الشيخ ثم قال له أقرأ بقلبك يا بنى..فأستمر حسام يقرأ فألح الشيخ عليه أن يقرأ بقلبه...وكان حسام لا يسأله و انما يطيعه و يقرأ..وكانت سورة ابراهيم...فقرأ حسام ((يوم تبدل الارض غيرالارض و السماوات وبرزوا لله الواحد القهار)).توقف حسام و نظر للشيخ...وتفكر قليلا..يا الهى..أين سأكون و أين سأذهب...وعاد ليقرأ((وترى المجرمين يومئذ مقرنين فى الاصفاد..سرابيلهم من قطران و تغشى وجوههم النار))..فقال حسام فى نفسه...اللهم نجنى يا رب...وبدأ قلبه يهتز...وعاد ليقرأ..(( ليجزى الله كل نفس ما كسبت..ان الله سريع الحساب))..فقال حسام لنفسه بصوت سمعه الشيخ..ماذا كسبت...يا الهى...ماذا كسبت...وبدأت عينيه تستجيب لقلبه فأستمر يقرأ..((هذا بلاغ للناس و لينذروا به..وليعلموا أنما هواله واحد و ليذكر أولوا الالباب ))..وهنا أنهمرت الدموع من عين حسام....وظل يبكى...والشيخ ينظر اليه...وأنتظره حتى هدأ البكاء...وقال له...الان قلبك قرأ القران فأعمل حتى لا تفقد هذه اللذه...وقام الشيخ...فأمسك حسام بيده و سأله...كيف أصل الى النفس المطمئنه؟؟ فقال له الشيخ بوضوح طريقها معلوم وواضح...ولا أختلاف عليه...أستشعر حب الله لك يا بنى...وأقرأ بقلبك..وأحب من يحب الله..فسأله حسام...لكنى أخطأت..وخطأى له اثار لا أسيطر عليها وفتنت الكثير من الشباب...وذنوبى عظيمه...فرد الشيخ..رحمة الله و مغفرته أعظم من كل شىء يا بنى...فقال حسام..أنصحنى يا والدى...فقال له أستخدم موهبتك فى طاعة الله...ومضى الشيخ وترك حسام يجلس فى مكانه...ويداه تقبض بشده على القران...((الكنز الذى عرفه الان))ترى ماذا سيفعل وكيف سيستخدم نفسه فى طاعة الله؟
هل سيستمر فى عمله؟؟
هل سيصبح سعيدا؟
هل سيواجه مشاكل؟؟