
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nazih - KHADDAJ MALLAT
أخي Ouss,
ما يحدث معك من حيرة باتخاذ قرار وحسم في بعض الأمور هو أمر طبيعي جدا.
سأعطيك رأيي و أحب أن أشدّد على أن رأيي ليس هجوما على أحد (لكي أتجنب الردود القاسيّة التي ستخرجنا عن الموضوع الرئيسيّ) و جوابي ليس بالضرورة أنه ينطبق على وضعي (ليس كلّ ما يتمنى المرء يدركه) ولكن هذا رأيي بكلّ تجرّد بغض النظر عن الشخص.
سأبدأ من آخر احتمال طرحته - العودة الى لبنان - ليس قرار جيدا في ظلّ الظروف الحالية ونسبة الزعران التي تتحكّم في البلد. فان كان الأمر يعود اليك, أنصحك أن تنسى هذا الموضوع.
العلم في الخارج, من ناحية العلم في الخارج, أنا أنصحك (اذا نويت هذا الأمر) أن تبحث عن العلم في أميركا الشماليّة أو بريطانيا --- باختصار ابحث عن العلم في اللغة الانكليزيّة وخاصة اذا كانت لديك نيّة في العودة الى الخليج. في الخليج ينظرون الى الشهادة في العلم من أميركا الشماليّة أو بريطانيا باحترام أكبر.
من حيث الهجرة الى كندا. هنا الموضوع يعود الى الشخص وماذا يريد, هل هو مهتّم بدينه أو بدنياه. يا أخي المعيشة في كندا تغري كثيرا, هناك الكثير من المغريات, تجعلك حتى تنسى أن هناك بلاد عربيّة واسلاميّة أنت مطالب أكثر أن تعيش فيها وتربّي أولادك هناك.
هنا في مونتريال, يوجد جالية اسلاميّة, ولكن شئنا أم أبينا هذه بلاد الغرب و لا تمت الى ديننا بأيّة صلة, وهناك حديث للرسول عليه الصلاة والسلام - بما معناه - (من عاش مع الكفار بدون سبب فهو منهم). ستقول لي مثل ماذا هذه الأسباب, هنا أخي , كلّ مسلم يفسرّ لك الأسباب بما يناسبه لكي يعطي لنفسه عذرا ليبقى في الغرب ولكن طبعا يجب أن نبحث عن أسباب ذات قيمة.
من الحلول المطروحة, يقولون "نعيش بعض السنين, ومن ثمّ نعود" كما قلت تماما, ولكن أخي الكريم, هذا التغيير يتطلب الكثير من الشجاعة والقوّة لتنفيذه ويجب أن تخطط لهذا الأمر منذ وصولك الى الغرب وليس أن تقول بدون وضع أيّة خطّة و مشروع. الكثير من المسلمين يقولون هذا و لكن يقعون ضحية المغريات الغربيّة, و سنة بعد سنة تراه لا يستطيع أن يترك الغرب أبدا ويتحسّر على مرور الزمن.
بخصوص الزواج, صدقنّي هذه من أسهل الأمور لكي تتخذ قرارا 
ربما لم أعطيك جوابا صريحا, (صراحة أنا رأيي أن تبقى في الخليج و تبحث عن شركات أفضل اذا تلقيت عروض) ... لأنه يا أخي هذه أمور مصيريّة ويجب فعلا على الانسان أن يفكّر فيها مليّا ويالنهاية وكما تعلم (لا يصيبنا الاّ ما كتب الله لنا).
محسوبك خداّج