جرى حسام خلف الرجل...وأمسك بكتفه...فألتفت اليه الرجل...ونظر اليه متعجبا فقال له حسام ألا تعرفنى يا عم فقال له لا...انا لا أعرفك فقال حسام كيف هى ابنتك الان؟؟فقال الرجل انها بخير..هل تعرفها قال له لا لقد رأيتك تبكى عندما كانت مريضه فرد الرجل؟؟وهل هى مريضه من قال لك أرتبك حسام...واضح أن هناك التباس قال الرجل ان رقية ابنتى كانت بخير حتى أمس...فقد كنت عندها فأعتذر حسام للرجل...وأستدار و قال لنفسه يا الهى انها ليست هى ثم عاد ليسير خلف الرجل...لا يدرى لماذا لكنه مشى خلفه...وفعلا وصل الرجل الى بيت و صعد فيه...فأتجه حسام الى البقال الذى أمام المنزل و بالطبع عرفه البقال...ورحب به...فهو مشهور...رغم عدم معرفة الرجل الكبير به..وحكى له البقال عن الرجل و كيف أنه طيب الخصال كابنته السيده رقيه...أما ابنتها (نسمه)...فهى طوال النهار تستمع الى أغانى حسام و صوت الغناء يصدر من البيت ليملاء الحى بأكمله....عرف حسام الحكايه....وعاد الى بيته و ضميره يؤنبه...فها هى فتاة تتعلق به و هى لا تعرفه......وعزم على التوبه و اصلاح الصوره التى تعلقت بها الفتيات...وكم من فتاة ستضل بسببه...أمسك رأسه و جلس محتارا...ماذا أفعل و كيف السبيل لاصلاح ما أفسدت....اللهم أغفر لى...اللهم أغفر لى

دق جرس الباب ...وجاءحسن ليجد حسام أسوأ مما كان...فوجهه مملوء بالقلق...واذا بحسام يصيح فى وجهه هيا بنا الى مكان الحادث وركبا معا سيارة حسن...وسارا فى الطريق...ووصلا...ولم يجدا أى أثر وعادا للمدينه...ومرا على أحد المساجد...فطلب حسام من حسن أن يتركه أمام المسجد...فسوف يجلس فيه بعض الوقت ودخل حسام و توضأ و صلى...وجلس يقرأ القران...وكان امام المسجد يجلس فى الناحية الاخرى يقرا...فقام و أقترب من حسام و جلس أمامه...واذا به........


من هو؟؟
وماذا سيحدث؟؟