بعملك قصيدة أخت أختا.. مدح وثناء ويلي بدك اياه.. وإذا مثل حكايتنا عندك شي فشلانة ناطرتك.. كمان ولا يهمك.. بس إنت صوت مع الضرب...
مع
ضد
بعملك قصيدة أخت أختا.. مدح وثناء ويلي بدك اياه.. وإذا مثل حكايتنا عندك شي فشلانة ناطرتك.. كمان ولا يهمك.. بس إنت صوت مع الضرب...
أساس الفشل أن تنجح به
أنا أؤيد ضرب الطفل إذا أخطأ ، مع عدم التوحش في الضرب ، بل يجب أن يكون الضرب بطريقة حضارية ، وقد صوتت أني مع ضرب الأطفال ، فعدلت النتيجة .
صلو على النبي يا أيها الأخوه
ضرب الأولاد في الماضي كا يجدي بالنفع ، أما في هذه الأيام لا أعتقد أنه يجدي بالنفع هذا هو إعتقادي أنا ، لأن الأيام تغيرت جداً عن الماضي ويو جد الكثير من الوسائل للإ قناع ، فما هو قولكم هل الأيام لها تأثير با الأجيال و طريقت التعامل معهم
كيف حالك يا أخي فيصل ؟؟؟
بتصدق اني بحب في الله مع اني ما بعرف مين انت ؟؟؟؟؟؟ يمكن اذا تعرفت عليك رح حبك أكتر ؟؟؟؟؟
أخي انت عم تقول انو الضرب ما بق يجدي في هذه الأيام .
يا أخي الرسول صلى الله عليه وسلّم استخدم هذا الأسلوب ، وأمر به في حالات معينة كترك الصلاة من عمر العشرة وما فوق ، اذا فهذا شرع ، والشرع قائم إلى يوم الدين ، فلا يمكن أن أعتبر أننا في زمن لا يمكننا أن نطبق فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلّم ، لأن ديننا يصلح لجميع الأزمان والأحوال .
كما علينا ألا نسفه هذا الأسلوب في التربية ، فنحصره فقط في حالة ترك الصلاة ، لأن الضرب له حالات عيدية وهو وسيلة لتربية الطفل ، والغائها يؤدي إلى خلل في تربية الطفل ، وهذا ماألحظه على أكثر أبناء الجيل الصاعد ، وحتى أن البعض أهلهم من الملتزمين .
يا أخي اذا سلمنا جدلا أن حديث النبي صلى الله عليه وسلّم لم يكن لجميع الأزمان و... وأن الضرب لا يصلح لهذه الأيام فنحن نحتاج لبديل ، ولا يمكن لأحد أن يستبدل الضرب الذي هو ويسلة ترهيبية بوسيلة ترغيبة كاعطاء الولد هدية أو..... فكما نعلم الترغيب والترهيب هما مرحلتين تربويتين من مدرسة الأخلاق -فجميع الرسل كانوا يستخدمون الترغيب والترهيب- .
يا أخي لا أعلم لماذا نظن أنه بسبب التكنولوجيا الحديثة ، وتطور عالم الألعاب و.... فإننا نصبح في غنى عن الضرب ؟؟؟؟
يا أخي اذا كان ولد هذا العصر تعجبه البلاي ستايشن والبيسكلات و... فإن أولاد العصور القديمة لم يكونوا محرومون من اللعب ، فمنهم من كان يلعب بالحجارة و... ، وكانوا يحبونها ويتعلقون بها ، بقدر تعلق أولاد اليوم بألعاب هذا العصر ، فالقضية تعود لفلسفة معينة يعكسها المجتمع والتكنولوجيا الموجودة في فكر الطفل ، فلو أتيت بطفل من هذا العصر وأريته الألعاب التي ستكون بعد خمس سنوات ، ومن ثم اشتريت له الألعاب الحالية فإنه سيرفضها ...
فكم "يا أخي" في ذلك؟؟
أساس الفشل أن تنجح به
اول شي السلام عليكم خيي فشلان ما بعرف ليش بس تبدي بموضوع بيخلص معك بحقوق الرجال.والله ما حلك اسان ما تزوجت الظاهر.وخيي وسيم والله انت كويس والف واحدة بتتمناك لشو لازمتلك فشلانه عم فكر والله جبلك شي بنت بما انه ما عندي
.بس انا كنت ضد الضرب بس بعد كتر التعب و زيادة المسؤليات صرت مع الضرب الغير مبرح .بس انا برايي انه الضرب بحد ذاته مع التعصيب خطأ لانه بدون انتباه بيأذي (مع انه احيان ما بيصير وما يمرق شي منه ).
الله يعينا على تربية اولادنا .![]()
من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب، وهو حق طبيعي اتفق عليه العقلاء وأتت الشريعة بتأييده،ففي الحديث: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع»، فبعد السبع ابدأ التعليم والأمر والنهي،قال سفيان الثوري: لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب، فينبغي لنا أن نترك أطفالنا يستمتعون ببراءة الطفولة،وفي القرآن حكاية عن أبناء يعقوب قولهم لأبيهم (أرسله معنا غداً يرتع ويلعب) ثم قالوا (إنا ذهبنا نستبق)أرجوك أن تترك طفلك يمزح ويلعب ويضحك ويسابق ويعيش كما يعيش العصفور تماماً،ولا تثقل عليه بحفظ المتون، وقراءة مقدمة ابن خلدون، ومعارضة قصيدة ابن زيدون، وشرح حاشية ابن القاسم على موطأ مالك،فقد وجدتُ آباءً بدأوا يحفِّظون أطفالهم المتون في الثالثة والرابعة من أعمارهم،فعاش الطفل في هم وغم ونكد،فإذا ضحك الطفل صاح به أبوه: انتبه يا ولد،وإذا تبسّم قال له: وش هذا؟وإذا لعب قال له نسيت الآية (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا)وإذا سأل أباه أن يشتري له لعبة انتهره قائلا:* وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا - عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ.فإذا استأذنه أن يلعب مع الأطفال أنكر عليه وقال: أين أنت من قول الأول:* إَذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا وَليدٌ - تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا.بعض الآباء عذاب واصب وعقوبة من الله على أطفالهم، تجدهم يمزحون ويمرحون فإذا دخل عليهم البيت سكتوا وصاحوا:جاء الوالد جاء الوالد، فدخل عليهم كالموت: (قل إن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم) لا تقتلوا البسمة على شفاه الأطفال.كان سيد البشرية ? رحيماً بالأطفال يمازحهم يضاحكهم يحملهم، كان يصعد الحسن والحسين على ظهره وهو ساجدوكان يحمل الطفلة أمامة بنت ابنته زينب وهو يصلي بالناس،كان يأخذ الحسن والحسين في حضنه ويقبِّل هذا مرّة وهذا مرّة ويقول: «هما ريحانتايا من الدنيا»،فيقول له رجل: عندي عشرة أبناء ما قبَّلتُ واحداً منهم، فيقول له الرسول (: «وهل أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك».إن الطفل بحاجة إلى متعة ذهنية ورياضة جسمية، تجعله مستعداً للحياة القادمة حياة العمل والإنتاج،فلماذا نستعجل الأيام ونحرمه حقه الطبيعي في اللعب والمزاح والبهجة؟أتحرم البلبل من النشيد في البستان؟أتمنع العصفور من التَّمرغ على بساط الروض؟أتسكِّت العندليب أن يتغنّى بآيات الحب على غصون الزيتون؟إن الإعاقة الفكرية قد يكون سببها أب ظالم شرس يجلس مع أطفاله كأنه الحجاج بن يوسف، فيقمع في نفوسهم البسمة ويكبت في أرواحهم الفرحة،فيكبرون وفي قلوبهم مرض القهر النفسي والكبت الأسري فيبقى الواحد منهم غير سوّي، تشاهد على وجهه سحابة سوداء من الكآبة والحزن الدفين من آثار الطفولة البائسة المحرومة،إن بعض الآباء أسد هصور على أطفاله، ولكنه نعجة في مواقف الحق، إذا لم يصل أطفالك لدرجة الفرحة الغامرة والاستقبال الحار بقدومك بحيث أنهم يتسابقون إلى فتح الباب إذا أقبلت فراجع تربيتك لهم وتحول أنت الى طفل وديع بينهم فتنـزل إلى مستواهم في الحديث،أسرد عليهم نكات وداعبهم بلطائف وشاركهم لعبهم وسباحتهم وقفزهم ولا يعني ملاطفة الأطفال ومداعبتهم وتركهم يلعبون إهمال الأدب،بل سوف تغرس في قلوبهم الفضيلة بلطفك بهم فتهذِّبهم برفق وتربيهم بعفويّة من دون أوامر عسكرّية،إن الطفل لا يعرف إلا أباه فهو يراه أشجع من عنترة وأكرم من حاتم وأحلم من الأحنف،فمن أراد أن ينشأ ابنه صادقاً كريماً حليماً فليكن هو صادقاً كريماً حليماً،فلنجعل الحب مكان السوط والرفق محل العنف واللطف مكان الكبت،حينها نسعد بأبناء أسوياء يحملون رسالتهم في الحياة بجدارة ويصلون إلى كرسي الريادة باقتدار،وإذا لم يلعب الطفل ويضحك في السنوات السبع الأول من حياته فمتى يضحك؟هل يضحك يوم تقبل عليه الحياة بمتاعبها وهمومها وأحزانها يوم يحمل مسؤولية البيت والوظيفة والرزق والحقوق الاجتماعية والواجبات الشرعية وعقوق الناس وتنكر الأصدقاء وركلات الأعداء؟حينها يصرخ القلب المفجوع بحنين:* ألا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً - فَأُخبِرُهُ بِما فَعَلَ المَشيبُ
مشكور كتير اخ فيصل , وانا قرأت هذا المقال , اعتقد انه للدكتور عائض القرني والله اعلم , على كل مشكور على النقل فعلا مقال رائع.
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
صلو على النبي يا شباب
ولك تكرم عيون كل المشاركين ,هيدا هو هدف المنتدا وين في خير أو مقال مفيد أن ننقله
سلام
أنا أفضل لغة الحوار مع الطفل لكن عند الحاجة فليكن هناك شيء من الضرب و لكن بهدف التأديب و ليس الانتقام و أن لا يكون عنيفا أو في مناطق حساسة من الجسم.
التعديل الأخير تم بواسطة ach ; 15-08-2007 الساعة 01:32 PM
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
ما عطول... في ولاد مناجيس عن هيك ما في.... وما خصن بالبراءة..
أساس الفشل أن تنجح به
هلأ اتفئو........مندعوسهم.......ولا منحاورهم!!!!
شوف الاستفتاء بتعرف رأي الاكترية. يا اخي بدو الواحد يكون عندو خبرة بالولاد , بس الشخص يصير عندو ولد ما الو قلب يضربو لان ابنو او بنتو. بعدان يمكن الام بتكون غير عن الاب. بس ان كان الاب او الام انا بفضل الحوار لان الولد ما في ادو بيفهم. بس انت اللي بتعودو على طريقة الفهم بالضرب ولا بالحكي. اذا غلط الولد وانت جيت وضربتو يمكن يبطل يعيدا بس ما عرف هالولد ليش ضربتو وين الغلط, بس وئت بتجي وبتحكي معو ما تعمل هالشغلة لان بتئذي حالك وهيك بيفهم.
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
شو هالأكترية...........ههههههههه
إذا نصهم مع ضربهم......والنص زائد واحد (زائد واحد) ضد!!!!!
ألووووووووو...........مين مشرف عهالساحة.........الله يعافيها.........دعولها!!!
بسسسسسسسسسست.........مشرف كبير.........وينك............هوووووووو.......شفلنا خلاصة للموضوع........متل ما كنت تعمل من زمان!!!!
سلام