2- سألتي عن دور الحلقات.....وهذا الفصل يحتاج وحده للكثير من الكلام إن أردنا أن نفصل فيه ونعطيه حقه.....لكن أسمحوا لي بداية أن أعود لبداية الموضوع.......الأخت روعة فصلت الموضوع بين الحلقات......والجماعات.....وأنا سأفصل ردي على هذا النحو أيضا......وكأنني لاحظت من دوكر خلطة بينهما.....المهم......
بالنسبة لدور الجماعات فقد قيل فيه بما سبق في هذا الموضوع:
دور الجماعات ينحصر فقط في تغييب العقل ، ونشر اللاوعي، بحيث يُصبِح دور الإنسان محصور بالسمع والطاعة للرئيس ، فهم يعتبرون الأفراد وسيلة لتحقيق مكاسب تَزيد من ثرائهم المالي وترفع من قيمتهم بين الناس.(أيمن)
إذا سلمنا جدلاً بوجود جمعيات إسلامية ، فمن المؤكد أن كل ما يؤدي إلى استقطاب الناس واستمالتهم إلى جانبها ، هو العمل المفضل وخاصةً إذا كان ذا طابع إسلامي ، ويخدم الهدف الأعلى للجماعة .
أما تعريف الهدف الأعلى للجماعة ، فسهل جداً : مصلحة القيادات مقدس ويمثل الهدف الذي يسعى الأحجار( الأفراد) لتحقيقه ، وهوالهدف الأسمى للجماعة. (أيمن)
فأرد كما قال أخي دوكر.....هذه حالة خاصة وللأسف هذا بعض مما يحصل ونحن هدفنا أن نتفاداه.....لكن.....ما هو السبب؟؟
فازا العمل الاسلامي هو منو مجرد تأريب الناس من الدين .....بس هو بناء لمجتمع صالح و منو المهم فاي الكمية ....المهم الكيفية .....يعني اديش فاي اليوم ناس الحمد لله بصلو ؟ بس اديش عند عالم حاملين فكر.......اديش عندك رجال بوءت الفتن؟ ءلال (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك...)(دوكر)
دور الجمعيات الاسلامية لكن هو بناء .........هو تربية .....متابعة ........(دوكر)
بوركت دوكر.....هو بناء لمجتمع صالح....وليست الكمية هي المهمة....ولكن "النوعية".......كمان نفس السؤال.....ما هو سبب هذا الفراغ الفكري؟؟
كخلاصة لهذه الفقرة......بالنسبة لما تفضل به الأخ أيمن من تهميش للعقل وفرض السمع والطاعة (أكيد مش بالقوة الجسدية).....فأنا أرى أن السبب هو الفكر التبعي الذي تربى عليه معظم أطفالنا......فيستغل هذا الفكر كل من ولد ليكون قائدا (هنا بحث مطول....لكن كملخص له.....أجب عل هذا السؤال لنفهم قصدي.....هل أنت ممن يُطاع عندما تكون بين رفاقك.....أم أنك من يطيع؟؟.....وحسب اجابتك تعلم إن كنت قائدا أم لا!!).....فإذا هذا الفكر التبعي.....هو المصيبة.....يجب أن تربي طفلك على أن يكون قائدا....منذ صغره......تربيه على أن يعتمد على نفسه في أموره.......ثم تبني فكره على هذا الأساس......عندها.....لن يكون "عبدا مأمورا" إلا للذي خلقه.......مو كل ما صعب عليه بروبلام مات تألو تعا يا حبيبي....أنا بحللك ياه.....لا.....بتألو فكر فيه....جرب.....ولو غلطت......وبعدين إذا حسيتو لأط طرف الخيط بتساعدو.....أما إذا لا.....فبدك تشوف شو مشكلتو!!!
ثم يقول أيمن أن هكذا أفراد هم "أدوات"....لتحقيق مآرب "ذاتية".....إن كانت هذه الحالة.....فهي ليست جماعة....بل مجموعة.....لأن الجماعة تعمل للمجتمع.....أما المجموعة تعمل لنفسها!!!
فإذا في هذه النقطة.....الحل هو التربية على القيادة منذ نعومة الأظافر.....فالمشكلة ليست من المسئول في المجموعة.....بل من التابع!!!
أما بالنسبة لما تفضل به الأخ دوكر عن دور الجمعيات......فهو أصاب عين الغُراب....دورها هو بناء المجتمع......ويتمخض من هذا... البناء الثقافي.....الفكري.....التوعوي.....وكل ما يندرج تحت البناء المجتمعي.....فإذا....الفراغ الفكري الذي تحدثت عنه من اسبابة ....أو من أهم اسبابه "تقصير" الجماعات الإسلامية في عملها.....أو تحولها من جماعة إلى مجموعة في كثير من الأحيان!!!
أما بالنسبة لدور الحلقات:
تحفيظ وبس (دوكر)
ابل الحفظ لازم تكون الادب ......و كتير اشياء (دوكر)
للأسف فهذا هو الواقع في كثير من الحالات.....لكن....هل نرضى به......أم نسعى لتغييره؟؟؟.....
كمثال على ذلك.....معهد المنار لتحفيظ القرآن الكريم.....يقوم (على حد علمي).....يقوم بلقاءات وبنشاطات للذين لا يرغبون بأن يحفظوا القرآن.....لكن فقط الهدف منها هو "لمّهم من الشوارع".....فعلى الأقل.....يقضون أوقاتهم في جو بعيد عن "زعرنات" الشارع!!! ......فهذه خطوة في سبيل نبذ ذلك الدور المتمثل بالتحفيظ فقط!!!!.....فهم يتدارسون الأخلاق والتفاسير ......والتلاوة......
مادك تحفظ......تعا أرالك كم آية وعراف شمعناتن.....وطلاع معنا ترويئة عالكروم........ومشّي نلعب غول اليوم من عشية......
هذا هو اللهو المنهجي......هذا نموذج من عمل الجمعيات !!!!
مع أهمية الحلقات ، ولكن ليس المُهِمّ أينَ تَرَبّى الإنسان ، الأهمّ ماذا تعلّمَ من هذه التربية.(أيمن(
نحنا يمكن عم تواجنا مشكلة من الجو لي تربينا فاي .....ما بنحب يجينا امر من حدا (دوكر)
لا يا أيمن......بل من "المهم" ......أين تربى الإنسان.....لأنه إذا طبع على التمرد....لا بد أن يغلب هذا ما تطبّع به!!!!.....فالجوّ التربوي من أهم العوامل في تأسيس الداعية......صاحب الفكر السليم.....صاحب الأسلوب السليم.....صاحب المنهج السليم.....
أما بالنسبة لكلام دوكر...يمكن أن تملك جهة من الصواب في هذا الكلام.....لكن عندما نبني فكرنا على الأسس الصحيحة......نفهم أهمية الأمير الذي تحدثت عنه فيم سبق!!!!.....ومن فهمنا هذا.....نعلم متى نأتمر ومتى لا نتمرد!!!
فإذا.....الحلقات.....هي أداة الجمعيات في الوصول إلى ميدان عملها......وهو المجتمع....الأمة!!!