السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هو موضوع أحببت طرحه لتقييم أداء العمل الإسلامي و الجمعيات الإسلامية في القلمون سعياً لتجاوز أخطائها وإعادتها إلى إطارها المرجو .
الجماعات الإسلامية في القلمون، أعتقد أنه مبالغ فيها ، ومن المبكر إدخال هذه الجملة على القاموس القلموني.
هل تنحصر أدوار المسلمين بأضاحي العيد وتقديم الدواء والملابس للمحتاجين؟ أم أن حلق الذكر هي ما ترفع المجتمع إلى المستوى الديني المطلوب؟
إذا سلمنا جدلاً بوجود جمعيات إسلامية ، فمن المؤكد أن كل ما يؤدي إلى استقطاب الناس واستمالتهم إلى جانبها ، هو العمل المفضل وخاصةً إذا كان ذا طابع إسلامي ، ويخدم الهدف الأعلى للجماعة .
أما تعريف الهدف الأعلى للجماعة ، فسهل جداً : مصلحة القيادات مقدس ويمثل الهدف الذي يسعى الأحجار( الأفراد) لتحقيقه ، وهوالهدف الأسمى للجماعة.
وحتى أضع إطاراً للموضوع أريد أن يتحدث كل منا عن دور الجماعات الإسلامية في تربيته الدينية
دور الجماعات ينحصر فقط في تغييب العقل ، ونشر اللاوعي، بحيث يُصبِح دورالإنسان محصور بالسمع والطاعة للرئيس ، فهم يعتبرون الأفراد وسيلة لتحقيق مكاسب تَزيد من ثرائهم المالي وترفع من قيمتهم بين الناس.
وما هو المطلوب منها بالضبط
أن لا يتستروا بعباءة الإسلام .


رد مع اقتباس

