السلام عليكم.....صحيح لا أملك الوقت حاليا للمشاركة الفعالة بالموضوع.......لكن أحببت أن اشكر أختي روعة عليه.....وأن اشكر كل من شارك فيه.....وإن شاء الله بمجرد ما تسنح الفرصة.......رح يكون لي رد مطول!!!!
سلام
السلام عليكم.....صحيح لا أملك الوقت حاليا للمشاركة الفعالة بالموضوع.......لكن أحببت أن اشكر أختي روعة عليه.....وأن اشكر كل من شارك فيه.....وإن شاء الله بمجرد ما تسنح الفرصة.......رح يكون لي رد مطول!!!!
سلام
يا هلا بالجميع......
اسا ما خلص الموضوع هوني .....اساتنا ناطرين مشاركة معتوق و أطر الندى لي وعدنا فيا.....و انا اسا عندي كتير حكي بهل الموضوع......
و كمان بدنا نسمع منك يا ست روعة......
يلا وينكن؟
يعطيكن العافية....
اخوكم دوكر المعوكر.....
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
نبدأ باسم الله
سوف يكون ردي فقرات إن شاء الله (لأن ما بيساع برد واحد....ههههههههههه!!!)
أبدأها بشكر الأخت روعة على الموضوع.....ثم بشكر كل من شارك فيه.....وأخص منهم دوكر....ثم أُتبِعُ شكري عتاباً للأخت روعة.....فقد كان باستطاعتنا متابعة موضوع دوكر .....الذي هو برأيي توئم هذا الموضوع.......
1-سألتي عن عدد الحلقات حاليا.....حسب علمي......فهي متعددة.....لكن ليست بالقدر المرجو...مثلا هناك حلقات معهد المنار لتحفيظ القرآن الكريم.....حلقات التحفيط في المسجد الغربي.......وفي المسجد البحري......سواء للأطفال.....أو للذين بقرؤون الإجازات.....كما أن هناك حلقات تجري بين الصحبة.....لن نذكر اسماء لكن اعلم منها أربع.....والحلقات كثيرة......لكن إن تابعنها عن بعد.....نجد أنها تضم "الملتزمين" حصرا.......وهنا أطرح سؤالا: ما هو رأيكم بحلقات يُدعى لها من لا ينطبق عليهم مصطلح "ملتزم"......ألا يمكن أن يكون لها دور رائد في تحقيق هدفنا الدعوي؟؟؟
2- سألتي عن دور الحلقات.....وهذا الفصل يحتاج وحده للكثير من الكلام إن أردنا أن نفصل فيه ونعطيه حقه.....لكن أسمحوا لي بداية أن أعود لبداية الموضوع.......الأخت روعة فصلت الموضوع بين الحلقات......والجماعات.....وأنا سأفصل ردي على هذا النحو أيضا......وكأنني لاحظت من دوكر خلطة بينهما.....المهم......
بالنسبة لدور الجماعات فقد قيل فيه بما سبق في هذا الموضوع:
دور الجماعات ينحصر فقط في تغييب العقل ، ونشر اللاوعي، بحيث يُصبِح دور الإنسان محصور بالسمع والطاعة للرئيس ، فهم يعتبرون الأفراد وسيلة لتحقيق مكاسب تَزيد من ثرائهم المالي وترفع من قيمتهم بين الناس.(أيمن)
إذا سلمنا جدلاً بوجود جمعيات إسلامية ، فمن المؤكد أن كل ما يؤدي إلى استقطاب الناس واستمالتهم إلى جانبها ، هو العمل المفضل وخاصةً إذا كان ذا طابع إسلامي ، ويخدم الهدف الأعلى للجماعة .
أما تعريف الهدف الأعلى للجماعة ، فسهل جداً : مصلحة القيادات مقدس ويمثل الهدف الذي يسعى الأحجار( الأفراد) لتحقيقه ، وهوالهدف الأسمى للجماعة. (أيمن)
فأرد كما قال أخي دوكر.....هذه حالة خاصة وللأسف هذا بعض مما يحصل ونحن هدفنا أن نتفاداه.....لكن.....ما هو السبب؟؟
فازا العمل الاسلامي هو منو مجرد تأريب الناس من الدين .....بس هو بناء لمجتمع صالح و منو المهم فاي الكمية ....المهم الكيفية .....يعني اديش فاي اليوم ناس الحمد لله بصلو ؟ بس اديش عند عالم حاملين فكر.......اديش عندك رجال بوءت الفتن؟ ءلال (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك...)(دوكر)
دور الجمعيات الاسلامية لكن هو بناء .........هو تربية .....متابعة ........(دوكر)
بوركت دوكر.....هو بناء لمجتمع صالح....وليست الكمية هي المهمة....ولكن "النوعية".......كمان نفس السؤال.....ما هو سبب هذا الفراغ الفكري؟؟
كخلاصة لهذه الفقرة......بالنسبة لما تفضل به الأخ أيمن من تهميش للعقل وفرض السمع والطاعة (أكيد مش بالقوة الجسدية).....فأنا أرى أن السبب هو الفكر التبعي الذي تربى عليه معظم أطفالنا......فيستغل هذا الفكر كل من ولد ليكون قائدا (هنا بحث مطول....لكن كملخص له.....أجب عل هذا السؤال لنفهم قصدي.....هل أنت ممن يُطاع عندما تكون بين رفاقك.....أم أنك من يطيع؟؟.....وحسب اجابتك تعلم إن كنت قائدا أم لا!!).....فإذا هذا الفكر التبعي.....هو المصيبة.....يجب أن تربي طفلك على أن يكون قائدا....منذ صغره......تربيه على أن يعتمد على نفسه في أموره.......ثم تبني فكره على هذا الأساس......عندها.....لن يكون "عبدا مأمورا" إلا للذي خلقه.......مو كل ما صعب عليه بروبلام مات تألو تعا يا حبيبي....أنا بحللك ياه.....لا.....بتألو فكر فيه....جرب.....ولو غلطت......وبعدين إذا حسيتو لأط طرف الخيط بتساعدو.....أما إذا لا.....فبدك تشوف شو مشكلتو!!!
ثم يقول أيمن أن هكذا أفراد هم "أدوات"....لتحقيق مآرب "ذاتية".....إن كانت هذه الحالة.....فهي ليست جماعة....بل مجموعة.....لأن الجماعة تعمل للمجتمع.....أما المجموعة تعمل لنفسها!!!
فإذا في هذه النقطة.....الحل هو التربية على القيادة منذ نعومة الأظافر.....فالمشكلة ليست من المسئول في المجموعة.....بل من التابع!!!
أما بالنسبة لما تفضل به الأخ دوكر عن دور الجمعيات......فهو أصاب عين الغُراب....دورها هو بناء المجتمع......ويتمخض من هذا... البناء الثقافي.....الفكري.....التوعوي.....وكل ما يندرج تحت البناء المجتمعي.....فإذا....الفراغ الفكري الذي تحدثت عنه من اسبابة ....أو من أهم اسبابه "تقصير" الجماعات الإسلامية في عملها.....أو تحولها من جماعة إلى مجموعة في كثير من الأحيان!!!
أما بالنسبة لدور الحلقات:
تحفيظ وبس (دوكر)
ابل الحفظ لازم تكون الادب ......و كتير اشياء (دوكر)
للأسف فهذا هو الواقع في كثير من الحالات.....لكن....هل نرضى به......أم نسعى لتغييره؟؟؟.....
كمثال على ذلك.....معهد المنار لتحفيظ القرآن الكريم.....يقوم (على حد علمي).....يقوم بلقاءات وبنشاطات للذين لا يرغبون بأن يحفظوا القرآن.....لكن فقط الهدف منها هو "لمّهم من الشوارع".....فعلى الأقل.....يقضون أوقاتهم في جو بعيد عن "زعرنات" الشارع!!! ......فهذه خطوة في سبيل نبذ ذلك الدور المتمثل بالتحفيظ فقط!!!!.....فهم يتدارسون الأخلاق والتفاسير ......والتلاوة......
مادك تحفظ......تعا أرالك كم آية وعراف شمعناتن.....وطلاع معنا ترويئة عالكروم........ومشّي نلعب غول اليوم من عشية......
هذا هو اللهو المنهجي......هذا نموذج من عمل الجمعيات !!!!
مع أهمية الحلقات ، ولكن ليس المُهِمّ أينَ تَرَبّى الإنسان ، الأهمّ ماذا تعلّمَ من هذه التربية.(أيمن(
نحنا يمكن عم تواجنا مشكلة من الجو لي تربينا فاي .....ما بنحب يجينا امر من حدا (دوكر)
لا يا أيمن......بل من "المهم" ......أين تربى الإنسان.....لأنه إذا طبع على التمرد....لا بد أن يغلب هذا ما تطبّع به!!!!.....فالجوّ التربوي من أهم العوامل في تأسيس الداعية......صاحب الفكر السليم.....صاحب الأسلوب السليم.....صاحب المنهج السليم.....
أما بالنسبة لكلام دوكر...يمكن أن تملك جهة من الصواب في هذا الكلام.....لكن عندما نبني فكرنا على الأسس الصحيحة......نفهم أهمية الأمير الذي تحدثت عنه فيم سبق!!!!.....ومن فهمنا هذا.....نعلم متى نأتمر ومتى لا نتمرد!!!
فإذا.....الحلقات.....هي أداة الجمعيات في الوصول إلى ميدان عملها......وهو المجتمع....الأمة!!!
كخلاصة.....نعود ونأكد عل دور الجمعيات في بناء المجتمع......ثم على أهمية تعدد الجمعيات......وتخصصها كل في مجال من مجالات البناء المجتمعي.....فكما البناء الفعلي يحتاج لمهندس....ولمليسين......ولعتّالة......كذلك بناء المجتمع يحتاج لجمعيات متخصصة متكاملة منسقة !!!
3-ثم تسأل الأخت روعة عن دور المسلمين.....هل هو متمثل بالأضاحي.......بالماديات يعني!!!
فإذا نفهم من تعبير "دور المسلمين"......دور الجمعيات!!!
سبق وذكرنا بأن دور الجمعيات هو بناء المجتمع.....البناء بكل أشكاله......وتعتبر الأضاحي والزكاة.....والصدقات بشكل عام.....تعتبر من أهم عوامل بناء المجتمع.....فأنا أكيد بأنه لا يخفا على أحد منا أهميتها في تكاتف المجتمع.....وتقوية أساساته....
لكن.....هل هذا الدور الوحيد.....بالتأكيد لا......فالأهم من هذا البناء "المادي"....هو البناء المعنوي.....الثقافي.....الفكري......
ومن هنا يمكن أن نصل لمحور مهم وهو تعدد الجمعيات.......برأيي الشخصي يا نادر.....ليس من الضروري أن نفرد له موضوع منفصل......لأنه من صلب موضوعنا!!!
قيل في هذا المحور:
هوني بنجي ع تعدد الجمعيات .....ليش بشوفو بهل الايام شي منو منيح....مع انو هو كتير مفيد......ازا عرفنا نستثمرو ........تعدد الجمعيات لازم يكون فاي نوع من التكامل بالعمل ..........منو تضاض متل بإيامنا............(دوكر)
فإذا.....كما سبق وذكرنا.....دور الجمعيات هو البناء....لكن......هل بإمكان جمعية بمفردها أن تبني المجتمع؟؟؟.....بالتاكيد لا....
من هنا نصل إلى أن تعدد الجمعيات أمر مهم....ليكمل بعضها بعضا ....فبعضها ممكن أن يتخصص بالأضاحي ......وبعضها بجمع الزكاة والصدقات وتوزيعها على الفقراء.....وبعضها بتنظيم دورات وندوات تثقيفية......إلخ إلخ إلخ
لكن....هناك أمر مهم.....بل هو أهم من العمل ....أو تخصص كل جمعية في عمل....ألا وهو التنسيق.....فلا ينصب كل جهد هذه الجمعيات على الماديات مثلا....أو على المعنويات .......بل يكون هناك تنسيق فعلي.......فتقوم كل جمعية بوضع حجر في البناء.....
من هنا يجب أن تشكل لجنة تنسيق بين الجمعيات.....تضم رؤوس كل جمعية.....ويكون لها اجتماعات دورية لمناقشة المشاريع المشتركة.....ولمتابعة التقصير من أي جمعية منها....لكن....مني عم احكي خيال....ما هيك؟؟؟....ههههههههه
المهم.....هذا ما نطمح له......ويجب أن تبادر إحدى الجمعيات ذات الوزن بهكذا مبادرة....لكي يكون لها صدى فعلي !!!!
منو واحد بلا اجرين و بدو يمشي (دوكر)اسمحلي يا دوكر أن أحول هذه العبارة لتخدم نسقي....لنشبه العمل الإسلامي بالجسم.....وكل جمعية ستكون عضوا منه......فالعمل الإسلامي لا يستمر بدون تكامل أعضائه!!!
4-أما عن تجربتي الشخصية.....ففيها الكثير.....لكن لا أحب أن أفصل فيها لأني سأضطر لذكر أسماء....ولن أرغب في ذلك!!!
مما قيل في هذا المحور:
عن تجربتي الشخصية استفدت كتييييييييير و كان في نية للعمل...لكن بالسنوات الأخيرة و مع بروز جماعات جديدة و ظهور عامل النكايات بين الجماعات الاسلامية تركت فكرة العمل نهائياً (نادر)
هنا نعود لأهمية التكامل واللجنة التنسيقية....لحل الخلافات.....ولتوجيه العمل!!!
مع أهمية الحلقات ، ولكن ليس المُهِمّ أينَ تَرَبّى الإنسان ، الأهمّ ماذا تعلّمَ من هذه التربية.(أيمن)لا يا أيمن......بل من "المهم" ......أين تربى الإنسان.....لأنه إذا طبع على التمرد....لا بد أن يغلب هذا ما تطبّع به!!!!.
أنا لم أقصد أن مكان التربية ليس مُهماً ، بالتأكيد الإنضمام إلى الحلقات والتربية على معاني الإسلام هو من الأهمية بمكان ، ولكن يجب رؤية الهدف الذي يطمح عليه القائم على الحلقات.
....فالجوّ التربوي من أهم العوامل في تأسيس الداعية......صاحب الفكر السليم.....صاحب الأسلوب السليم.....صاحب المنهج السليم.....
أكيد
فإذا.....الحلقات.....هي أداة الجمعيات في الوصول إلى ميدان عملها......وهو المجتمع....الأمة!!!
أكيد ، وأعتقد أن العمل الواضح الأهداف ضمن الجماعات هو أفضل من العمل ضمن مجموعة أصدقاء يعملون على هواهم ؛ ولكن إذا كان ولا بد من عملٍ يتبناه مجموعة معينة ، فهو أفضل من اللاعمل ، فما لا يُدرَكُ كُلُّه لا يُتركُ جُلُّه .
اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا