بُشرى الموت....!!!!
تناسيتُ وجودهم مراراً فظنواّولم يدركوا أنّ في بعدي دواءٌأنيّ في أمور الحياة أجهلُفأبوا مداواتي وعادوا من جديدٍلقلبٍ فيه النيران تُشعلُولما رأيتُ الحقد فيهم فاشياًوصار الهمُّ نحو صدري يُرسلُوصارتْ نفسي في جوفها جريحةٌأصابني الحزنُ وماتَ التفاؤلُوأبقيتُ وجهي للغير باسماًتطلبُ الفرح كثيراً فيهرولُحتى أتاني الموتُ ليلاًيُسعد القلوب ومن همّهم يحملُفقلتُ:يا موتُ خذني رجاءًوأدركتُ أنني سوف أرحلُفاخبرني بانّ دورهم آتٍوأعلن وفاتي أمامهم ليُهلّلوافإستراحتْ نفسي بعد عذابٍوأنّ عقابهم عند الله لا يُؤجّلُوتمنّتْ الرحمة لما قد يحصلُ
كتير فيها معاني............ومعبرة!!!............وهي طلعنا درجة كمان!!!!.........إلى الأمام أختي لينا!!!..........
بانتظار الأعمال القادمة!!!!
شكرا لك........والسلام عليكم
يا هلا بالست لينا......
متل العادة كلمات رائعة......بس اساتك منك عم تأدري تطلعي من الجو تبع الكلام عن الحءد و هل الكلام........
المهم الكلمات كتير معبرة ....و معاني يمكن كتير احيان بنعيشا ....بس عنا سلاح دائمن بنستعملو هو التفاؤل....هو البسمة لي حكيتي عنا .......هو النسيان (لي يعتبر نعمة كبير من المولى عز و جل...)
يعطيكي العافية ....
اخوكم دوكر المعوكر....
التعديل الأخير تم بواسطة دوكر ; 22-12-2007 الساعة 10:16 PM
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
جمعتلها كل مشاركاتها بهالموضوع للينا منشان تأراهم أختي............فألت لحالي حطهم هون يا ريس !!!
بالمرفقات
الله يسلم هالديات
ومشكور على الجمع
صارو بالارشيف
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
سلام,أشكركم جميعا على ردودكم وتشجيعكم.وأخصّ بالشكر الأخ"زاهر"على جمعه كتاباتي.
وبالنسبة للعيد,فأنا لم أكتب قصيدة خاصة به لأنه تمّ وضع شعر رائع جدا في موضوع"أجمل معايدة".
دمتم بخير....
سرّ السعادة...!!!
سألني أناسٌ عن السببِفأخبرتهم بأنّ للتفاؤل مفتاحٌالذي يُبقي التفاؤل في الصدر ِوأخبرتهم كم من مرّةٍ حزنتُأساسه الإيمان و حبّ الغير ِوتجاهلتُ اليأس في حياتيولكنّني إبتُهجتُ بفضل الصبر ِوهكذا ضمّدتُ جراحيولبست ثوب القناعة بالقدر ِوشُفيتُ من ألم الدّهر ِ
الحمدلله أنّ أمّكِ قد ماتتْ...!!!
"الحمد لله أنّ أمّك قد ماتت....."
هذه الجملة فجّرت قلبي وجعلتْ دموعي تخرج من سجن عيوني,وتنذرف بخجل ٍ مُحوّلةً بياض عينيّ إلى دم ٍ ثائر.وتساءلتْ نفسي عن السبب الذي يدفع الآخرين إلى جرحها دوماً وتذكيرها بمعاناتها كلّما وجدتْ بصيصاً من الأمل يتراءى في أفقها المظلمْ.
تُرى ما السبب؟ما الجرم التي إرتكتبته تلك النفس البريئة؟لماذا يطعنوننها بهذه السّهام السامة؟لماذا؟
وما هي إلاّ ثوانٍ حتى إنتقلت النّفسُ من مرحلة التساؤلات إلى مرحلة الموت الدنيوي.فشعرتْ بكفنٍ يلتفّ حولها وسوادٍ يُعيق تقدّمها نحو فجوة الأمل.وفجأةً!!!
أحسستُ بيدٍ دافئةٍ تلمسني,فنظرت ولم أصدّق ما رأت عيناي........إنه طيف أميّ!!!!!!
-ترى هل أنا في حلم؟؟؟
-كلا!!لست تحلمين....لقد أتيتُ إليك تلبيةً لأنين أعماقك الذي إخترق السماء.لقد أتيتْ إليك لأُخرجك من عذابٍ يرمونك به بلا شفقةٍ ولا رحمة.
-وبدأتْ دموعي تتناثر على يديّ أميّ وسألتها ,والحزن يعتصر وجداني:أماه!!!أجيبيني هل أنا مخطئة؟؟؟أرجوك أجيبيني فجوابك دواء لهذه الآلام.....
-فنظرتْ إليّ نظرة غضبٍ وحزن,وقالتْ:الداء الذي يصيبك أصابني مراراً من قبل وطعنني الطعنات القاتلة.فأرجوك يا حبيبتي تحديّ هذا الداء.....وضمّتني إلى صدرها فنسيتُ ألمي كلّه,وهي تهمسُ في أذني"دواء الداء ليس بالهروب بل بالمواجهة.....".
-و......وإختفى طيف أميّ من جديد ولم تسمع جوابي.لم تُدرك أنني ضعيفة على المواجهة......لم تُدرك ذلك......
وعادتْ نفسي إلى حيرتها تتساءل"هل تواجه الداء وتتحمّل النتائج السلبية الناتجة عنه أم تصمتُ وتهرب وتتركه ينهشها بهدوء؟؟؟".....وحتى الآن لم تُدرك النفس الصواب......فلتعذريني يا أمي لأنّ النفس جريحة ولم تستعد قواها بعد.....
يا هلا بالست لينا.....
انا و عم ؤأرا هل الكلام ما ادرت امسك دمعتي .......
يا ست لينا امك عطيتك الدوا ....استعملاي ......
يعطيكي العافية...
اخوكم دوكر المعوكر....
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
اسمى ايات التضامن معك يا لينا
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
كلمات ترق لها القلوب و مشاعر من طيبتها تذوب.
بارك الله بك و بمشاركاتك المتميزة دائما.