تتمة!!!
سبق وان أخبرتنا انك نشأت بين سبعة إخوة ذكور, كيف تقييمين تلك النشأة وهل كان لها تأثير على تكوين شخصيتك ؟
كل من مر بحياتي له تأثير عليها وخاصة إخوتي حفظهم الله
أخي وسيم علمني محبة الكتب والمحافظة عليها.
صلاح علمني أولاً التفكير المتسلسل في الدراسة وعلمني الثقة بالنفس والطموح اللا محدود.
خالد علمني محبة القرآن العظيم وساعدني على البدء بحفظه وعلمني احترام جميع الناس صغيرهم وكبيرهم.
هشام علمني حب الفيزياء فقد كان يقضي وقتاً طويلاً في شرح نظرية قرأها أو درسها في الجامعة.
محمد علمني كما قلت الاستفادة من الوقت وعدم التفريط به وعلمني سماع الأناشيد والمحاضرات.
عمار علمني اللا مبالاة عند توافه الأمور (أصلاً كل شيء عنده تافه ولا داعي لتكبير أي أمر)
بلال علمني كم ضربة كاراتيه (عم إمزح هنّ كم ضربة نسيتن أصلاً)
وردت إلى البرنامج مجموعة من التسريبات عن خلافات عميقة بينك أنت وصديقاتك مع مجمعات اسلامية دعوية في القلمون , لا سيما بعض شباب المسجد الغربي , جماعة اجيال وغيرهم ... ما هو تعليقك على تلك الراوايات , وما هي اسباب تلك الخلافات ان وجدت ؟
أولاً أنا أمثل نفسي ولا أتكلم باسم أحد من صديقاتي
ثانياً إذهب أيها السائل إلى كل شباب المسجد الغربي واسألهم إن كان هناك خلافات معهم!!!
أما أجيال فسأروي ما حصل بيني وبينهم بالتفصيل:
كنّا نأخذ دروساً مع الشيخ فراس بلوط في المصلى وكان في وقتها لا يزال مع الجماعة الإسلامية وعندما تركها انتقلنا للتعلم معه في بيت للدكتور أحمد خطيب.
عندما أسس أجيال كان إسمي من ضمن أسماء الفتيات اللواتي طلب منهن الشيخ فراس بلوط العمل معهم وقد فعلت لأني كنت أكن للشيخ فراس معزّة خاصة ولا زلت لما له من الفضل علي بسبب العلم الذي علمني.
شاركت في كل النشاطات والدورات التي كانوا يقيمونها وكنت أعطي رأيي في النشاطات وأشارك في الاجتماعات لتحديد برامج للعمل.
وبعد أن كبرت أجيال وصار عدد الفتيات فيها كبيراً بدأت الأخوات بالاستغناء عني فكن يقمن بنشاط أو رحلة أو ترويقة دون أن يدعونني.
لماذا؟ لأنني كنت أعطي آراءً مخالفة لآرائهم أحياناً فمثلاً كنت لا أرضى أن تكون الأخوات مسؤولات عن صبيان في صف الثالث متوسط في رحلة فيها فتيات وصبيان ويومها فعلاً حصل معنا مشاكل كبيرة
كما طلبت منهم عندما كنت أشاركهم أن لا يستعملوا أغان أجنبية ويدعوا الفتيات يرددنها لأننا لسنا بحاجة لمثل هذه الثقافة ولكنها عادت وتكررت في الإحتفال الأخير الذي أقيم في مدرسة الصبيان وأعاد عليهم ذلك يومها الشيخ رائد حليحل.
وللعلم أنا لم أترك أجيال يوماً بل هم من توقفوا عن دعوتي وكانت صديقاتي يذهبن حتى تعرضن لمشاكل وتركن العمل بمفردهن
وكنت أقول لهن لا تتركوا طالما تستطيعون الاستفادة لكن المشاكل وصلت إلى أهلهن وكبرت بينهم وبين أجيال كثيراً.
لكنني الآن كلما دعوني إلى نشاط شاركتهم به و صديقاتي يفعلن لأنني مؤمنة أنهم أناس يبذلون الكثير من أوقاتهم في سبيل الله وكل الناس تخطئ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والحمد لله القلمون تحتاج لكل الجماعات يداً واحدة لحث الناس على العودة إلى الله تبارك وتعالى ولكل جماعة بنظري دورها التي لا تؤديه أخرى عنها
فاللّهم تقبل منا ومن الجميع آميين
اخت روعة , لفتني في بداية الحديث انك ما زلت في ربيعك الثاني ( العمر كلو ان شاء الله ) كما اني لاحظت من طبيعة الاسئلة المرسلة الى البرنامج انك شكلت حالة اجتماعية فريدة وظاهرة دعوية كان لها تأثير مباشر على من يصفون انفسهم بالدعاة العتاه في البلدة ........ وهنا يقفزالى البال سؤال طبيعي . هل عانيت مما يسمى صراع الاجيال بين اصحاب الدعوة الواحدة باختلاف اعمارهم وخبراتهم الحياتية ؟ وهل تجدين نفسك جاهزة( للاطاحة) بهم واخذ مكانهم ؟
أما ما يسمى بصراع الأجيال فلا أؤمن به أصلاً بل هو تكافل الأجيال واتحادها لتحقيق الهدف الأسمى وهو طاعة الله عز وجل.
ولا أريد أخذ مكان أحد : إن أنا إلا جندية في معركة الدعوة إما أن يتقبل الله مني فأرقى أو لا يتقبل مني فأشقى.
وفي الختام ........كلمة توجهها الأخت روعة للمشرفين.......وللأعضاء بشكل عام!!
للمشرفين أقول : وفّقكم الله لما يحب ويرضى
وللأعضاء أقول: أكتبوا ما تفكرون به حقاً دون خوف لأن المنتدى لا قيمة له بدون أعضائه .
لا يسعنا في نهاية هذه المقابلة إلا أن نشكر أختنا وضيفتنا الفاضلة روعة الفلو على ما تفضلت به علينا من وقتها الثمين ونسأل الله لها دوام الثبات والتقدم وصالح العلم والعمل ، فشكرا لها... وإلى أن يحين موعدنا مع ضيفنا المُقبل الدكتور وسيم أحمد الفلو نترككم في رعاية الله وحفظه... شاكرين كل من ساهم ويساهم في انجاح هذا العمل...
كما ونشكر الأخ وسيم زيدان على مساهمته معنا في اخراج هذا العمل.....ولكم منا السلام ختام!!!


رد مع اقتباس
