النتائج 1 إلى 21 من 21

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    لبنان
    المشاركات
    2,361

    افتراضي ؟

    يعطيكن العافية
    لفتة حلوة
    مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    681

    افتراضي

    بصراحة هذه المشاركة هي أروع ما كتبتي لحد الآن في المنتدى .
    يلي اشتراك مبارحة باعك اليوم
    وبكرا بيرجع بيشتريك ، وبعدو بيرجع ببيعك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    منتريال - كندا
    المشاركات
    1,232

    Thumbs up

    السلام عليكم ... كيفكم يا جماعة ...

    الله يبارك فيكي أختنا إسراء على هذه المشاركة ...

    ويبارك بالجميع... وإلى الأمام

    أخوكم
    أضئ شمعة، خير من لعن الظلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    lebanon/kalamoun
    المشاركات
    130

    افتراضي

    كلام جميل في معانيه نبيل ومشاعر آسرة لمحسيها آمرة.

    تلك الأنشودة في نهاية مشاركتك لها في قلبي مكانة و لي فيها ذكريات تدور حول أيام مضت عشتها كأنها اليوم أمامي حاضرة.

    شكرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    السلام عليكم:
    الله يبارك فيكم جميعاً على هالردود والمشاركات الطيبة... والوجوه المشرقة... والقلوب الخيّرة...
    بصراحة ! لم أكن أتوقع كل هذه الردود وعلى هذا المستوى... أعطيتم لموضوعي الحس والنكهة والطعمة.. بمشاركاتكم المحترمة... وأحاسيسكم المرهفة... وتشجيعكم المستمر...
    بارك الله بكم وجعلكم ذخراً لهذه الأمة...
    والسلام عليكم
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    الأحلام..... والآمال.....

    هناك أنواع عديدة من الأحلام: منها في المنام... ومنها ما هو على أرض الواقع.... وطالما أنها واقعية, فهي أشبه بجهد أو اجتهاد من الانسان لكي يحققها,... وقد تكون مستقبلية, أو في الوقت الحاضر.

    وهناك أحلام وردية أو مستحيلة... لكنها تعطي صاحبها ذرات من الأمل, ولكن ما يلبث بعدها أن يعيش في عالم وهمي, مصطنع...

    · ما الذي يجمع بين الأحلام والآمال؟

    وكأنه وجب علينا القول بأن الحلم, ولكي يكون جميلاً, يجب أن يحمل في طياته " الأمل".

    فهل الأمل هو المعيار الصحيح لتقييم جمال أي حلم؟

    وكأن الحلم يكون هدفاً نسعى لتحقيقه... لكن عندما نفقد الأمل في إمكانية تحقيقه, فما هي إلا لحظات حتى يتلاشى هذا الحلم, ونعلن الاستسلام للآلام, وقد يصل البعض إلى حالة من حالات الاكتئاب وتأنيب الضمير, والابتعاد عن الناس, أو _ حقيقةً_ الرغبة في الابتعاد عن أي مصدر كان يؤمن له التفاؤل أو الأمل بشكل أو بآخر.... حتى إذا تلاشى الأمل, فقد هذا الانسان الرغبة أو القابلية عنده لمخاطبة الناس_ حتى لو كانوا من أعز الناس عليه_ لأنه حقيقةً, من أصعب المواقف أو الأشياء " خيبة الأمل".

    ولكن من جهة ثانية, لا يستطيع المرء أن يعيش بدون أمل... فقد قيل: ما أصعب العيش لولا فسحة الأمل...
    هنا أقف حائرة متسائلة: كيف نعيش إذن؟

    - بأعلى مراتب التفاؤل والأمل... حتى إذا جاء زمن سمحت له الظروف أن يخيّب هذا الأمل , ازدادت حالتنا سوءاً....

    - أم نفقد الأمل ( وفقدان الأمل لا يعني في هذه الحالة التشاؤم, لأنه وباعتقادي الشخصي, فقدان الأمل قد يكون الخطوة الأولى للتشاؤم , وهو يؤدي إلى التشاؤم... ولك, قد تطرأ ظروف على الانسان أو إيمانه, تعيد الكفة إلى الرجحان).

    وهل يستطيع الفرد فينا أن يعيش في حالة متأهبة دائماً... يوفّق بين رغباته.... يوازن بين أحلامه وطموحاته من جهة, والواقع من جهة أخرى, علماً أنه يسعى للعيش في وضع متوازن, يؤمن له الراحة والطمأنينة؟
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    1,524

    افتراضي

    يا هلا بالست شانزيمر سته......
    واو .....ما شاء الله .....كلام مدوزن......
    انا برأي انو الانسان يعيش بين الامل و الواقع .......الواقع لي بأغلب الأحيان ما بوصلنا للأحلام لي بدنا ياه......
    متل ما بعيش الأنسان و بيتعامل مع ربنا .....بين الخوف و الرجاء.......لما بحس حالو انو بدو يمشي بالمعصية ......بغلب جانب الخوف......بلاءي حالو رجع عنا .........لما بحس انو عم يقنت من رحمة ربنا ......بغلب جانب الرجاء .......
    و هيكا لازم تكون حياتنا ......بين الأمل و الواقع .........
    الواحد يحط آمال أريبة ......ما يرسم احلامو بأخر الدينة ......و دائمن يحط أحتمالات ......يحاول يشوف اسواء الاحتمالات .......ما يشيلا من زهنو بالمرة ..........

    الامل هو لي بخلي الانسان يضلو ماشي ت يوصل ......بس وءت بكون الامل زايد عن حدو ........بخلي الانسان يعود و يحلم بلا وا يتحرك.......و وءت بكون الامل نؤص عن اللازم بخلي الانسان يوعد محلو ......و يؤل انا ما فيني اوصل............

    معناتا في نسبة من الامل الواحد لازم تكون عنا............

    يعطيكي العافية .......
    اخوكم دوكر المعوكر........
    ... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...

  8. #8
    shanzimer1 Guest

    افتراضي

    [quote=shanzimer6

    [FONT=Times New Roman]فهل الأمل هو المعيار الصحيح لتقييم جمال أي حلم؟[/FONT]

    وكأن الحلم يكون هدفاً نسعى لتحقيقه... لكن عندما نفقد الأمل في إمكانية تحقيقه, فما هي إلا لحظات حتى يتلاشى هذا الحلم, ونعلن الاستسلام للآلام, وقد يصل البعض إلى حالة من حالات الاكتئاب وتأنيب الضمير, والابتعاد عن الناس(هادا اللي بسمّي أنا حالة الإعتكاف...وانتو ...وخصوصاً شانزيمر 8... بتبهدلوني بس احكي عنّو!!!!) أو _ حقيقةً_ الرغبة في الابتعاد عن أي مصدر كان يؤمن له التفاؤل أو الأمل بشكل أو بآخر.... حتى إذا تلاشى الأمل, فقد هذا الانسان الرغبة أو القابلية عنده لمخاطبة الناس_ حتى لو كانوا من أعز الناس عليه_ لأنه حقيقةً, من أصعب المواقف أو الأشياء " خيبة الأمل".

    بعدين ....بعد ما يستوعب الواحد الصدمة ....بحلّل وبفكّر ....ليش هيك صار ؟وليش هلأ؟...؟؟؟؟؟؟؟؟؟الى آخره...
    وبعدين بيوصل ...بعد ما يتعب..... لفكرة الإيمان بالقضاء ....قدّر الله وما شاء فعل....
    وشويّة ..شويّة ... حسب درجة الحساسيّة عندو(ادّيش قلبو حسّاس؟؟ ) .... بيرجع بلملم حالو ...أكيد بيستعمل هوني عقلو ...ذكاه... متل ما ءال الأخ ach (بارك الله بك)...هادا الصّواب... وبيتوكّل عربّنا ... و بيرجع بحسّ بالأمل ....وبكفّي المشوار....
    ...ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب...
    الإنسان الذكي والقوي برأيي.. .. بحاول يوفّق بين رغباتو.... أحلامو ...وطموحاتو من جنب ... والواقع اللي عايش فيّ واللي مفروض عليّ ....من جنب تاني........
    بارك الله بك يا شانزيمر6هالموضوع المميّز

    ورأيي السيّد دوكر كمان مميّز...

    و الله يبارك فيك يا قطر الندى ...سبحان الله ...دائماً مشاركاتك هي الأفضل...
    والسلام عليكم......

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    الصدمات !!!!!
    إذا فكر الانسان المنطقيّ بما يستجدّ على حياته من أمور ومتطلبات, وما تُحدثه من اضطرابات نفسية وذهنية وفكرية وعاطفية.. فيجد بأن أكثر الحالات التي تصيبه, من يأس وإحباط , من حزن واكتئاب.... هو هذا التناقض الذي في داخله, الذي يولّد الصدمات على اختلاف أنواعها....

    وهذا التناقض الداخليّ هو نتيجة الارادة والعزيمة وحبّ العمل من جهة, والتروّي والاحباط واليأس من جهة أخرى....

    فطبع الانسان يسمح له بأن يكون نشيطاً, مبادراً, حيوياً,.... طالما توفرت عوامل ساعدته على إتمام عمله, والتوفيق بين الصفات المذكورة , وطالما حظِيَ بالتشجيع المستمرّ: خاصةً من الأشخاص القريبين منه _ سواء كانوا من الأهل أو الأصدقاء أو..._ بشرط أن لا يسببوا له الازعاج, أو بالأحرى أيّة صدمة, تمنعه من مواصلة عمله, وتُفقده النشاط , لا بل يُقلع عن فكرة المبادرة والعمل كلياً... وهذا يعود إلى قوة الصدمة التي تلقاها.

    وإذا تأمّلنا هذه النفس البشرية, وما يختلجها من أفكار, وما يُعارضها من أوهام, نجدها أسيرة التطلعات المستقبلية والأهداف المنشود تحقيقها من جهة, والواقع الذي تعيشه من جهة أخرى.
    فأي فكرة أو مبدأ أو مشروع أو خريطة عمل أو... تبدأ بفكرة, وتستمرّ بعمل, وتنتهي بنتيجة أو فائدة, حسيّة ملموسة, أو مادية معنوية.

    وكلما زادت العوائق أمام تحقيق الهدف, كلما تأثرت هذه النفس بشكل متعاكس.... فالبعض تكون إرادتهم وعزيمتهم أقوى من هذه الظروف المستتبّة, فيصلون بالنهاية إلى مُبتغاهم ويحققون أهدافهم... والبعض الآخر, تضعف إرادتهم أمام هذه العوائق, _ أو الصدمات إنْ صحّ التعبير _ فيتعذّر أو يتأخّر وصولهم, وقد لا يصلون أبداً.

    لذلك, يمكن القول بأن الصدمات تلعب دوراً ثنائياً, وبسبب اختلاف طبيعة النفس البشرية _ البعض يتقبّل والبعض الآخر لا يتقبل أبداً مما يؤخّره أشواطاً عديدة _ فهي تؤثر إيجابياً وسلبياً على النفس في موضوع أو حادث واحد....
    قد تكون الدافع المحفّز لشخص معين, وقد تكون المهدّم لشخص آخر, أو سبباً لتراجعه, ويأسه وإحباطه.

    الخلاصة:

    - الصدمات هي أساس الحالات المضطربة التي تصيب النفس البشرية: من حزن واكتئاب, أو يأس وإحباط..

    - الصدمات هي ضربات قوية موجّهة نحو الدماغ: مركز التفكير والوعي .... والقلب: مركز المشاعر والأحاسيس.

    - النفس البشرية تعتمد في تصرفاتها على حكمة العقل, ووعي وتفقّه القلب.

    - وضع هدف واقعيّ, وليس شبه مستحيل, والقدرة على تحقيقه_ إما حاضراً أو مستقبلاً.

    - التركيز على الهدف... لأن من لا يرسم أهدافاً, لا يتطلّع نحو المستقبل بعينٍ صائبة, راشدة, واعية, طموحة....

    - الرغبة في الحصول على نتيجة: حسية ملموسة, مادية معنوية...

    - نفس الصدمة تدفع البعض إلى الأمام, وتؤخّر وصول البعض الآخر إلى ذات الهدف.

    - تأثيرات الصدمة: إيجابية على الأشخاص الذين يتقبّلونها, وسلبية على الأشخاص الذين لا يتقبّلونها.

    - لا يستخفنّ أحد بالصدمات, لأن تأثيراتها ليست جانبية عَرَضيّة, بل هي أساسية وجذرية في مجتمعاتنا.

    - لا يمكن تدارك الصدمات لأنها موجودة, وتفرض نفسها في أي موقف أو حادث أو... ولكن, يمكن تدارك وطىء أو وقْع هذه الصدمات على النفس, من خلال:

    * القدرة على ضبط النفس.

    * الصبر.

    * قوة الايمان.

    * التشجيع من قبل الأهل أو الأصدقاء ....

    * الايمان بالقضاء والقدر.

    * الفهم الواعي لألغاز وأبعاد الحياة , والوقائع.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    الصدمات...........ما فتكرنا بك تحكو عن الـ Quantite de mouvement .............ههههههههههه.....................ممممم مممممممم................بس تحليل جميل...............بارك الله بك!!!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •