(37)
عوكر و بارودة الدِّك.
عوكر كان عريس بأول طلعتو.
بيوم من الإيام حب هالعريس إنو يتمشى شويه هو و عروستو صب العوينة.
عوكر كتير مولع بصيد البر.
طلب عوكر من جارو بارودة الدك " ألَّك يمكن يطرلو شي من إدامي "
عوكر إخد البارودة و وأتل وصل ع عين الجامع حضي بعروستو.
العروس آلتلو : " ألت لرفيقتي تحتى تروح تمشي معنا ... معليشي "
" متل ما بدك " جاوبا عوكر.
وأتل جات الرفيقة حب عوكر إنو يأبطا.
عوكر حط كبسونة بالبارودة و رفعا ع الرفيقة و هيه مانا عارفه و بدو يفئس الديك.
في شي ضرب ع راسو و ألو : " و شعرفك ما يكون فيا ضرب و ناقصو بس كبسونة ؟ "
عوكر إسانو بدو يأبطا بس رفع البارودة صوب السما و أوص.
و عينك ما تشوف إلا النور.
و إدنك ما تسمع إلا الخير.
و إذا بضرب شي 4 صابيع بيرعد بالمنطقة و بيأبطو هو كمان.
و إسودت الدنيا بعيني لعوكر و ما عاودوا إجري يحملو منيح.
و صحيح عروستو و رفيقتا أبطوا من الضرب بس ما عرفوا شكان رح يصير لو ما يرفع عوكر البارودة صوب السما.
عوكر ترك عروستو و رفيقتا و حمل حالو و راح لعند جارو صاحب البارودة.
شلحلو عوكر البارودة و ترأو نأفت دين بهدلة و ألَّو :
" ولا ... كيف بتعطيني بارودة فيا ضرب ... و ما بتؤلي ؟ "
جاوبو جارو : " و الله نسيت "
ألو عوكر : " و ليش البارودة فيا ضرب أصلاً ... و هي محطوطة بالبيت ...
عم يأطع سُمُن من فوق التخت و لا رح تلاقي فِرّ و شُكُب بالحِمام ؟ "
" لا و الله لا هيكه و لا هيكه بس مبارح وصلت لحد البيت بعد المغرب و ما حضيت بشي أوصو ...
ف ألت ضيعانو أوصو بالفضا ... أُمت تركتو لتاني يوم ... و وأتل جيت لتاخد البارودة نسيت ألك " جاوبو الجار.
عوكر ألو : " بتعرف لو ما ألله ستر كان صاحبك عوكر مرتكب أكبر جريمة أتل و كُلو بسبب ضربك هلي ضيعان تأوصو بالفضا"


رد مع اقتباس.gif)

