أَمَا أَنَا فسأكتبُ عَلى جِدارِ الزَمنِ:

يا إِلهِيَ
إِذا أَعطيتَنِي مَالاً== فَلا تأخذْ سَعادتيَ
إِذا أَعطيتَنِي قُوةً=== فَلا تأخذْ عَقليَ
إِذا أَعطيتَنِي جَاهاً= فَلا تأخذْ تَواضُعيَ
وِإذا أَعطيتَنِي قُدرَةً= فَلا تأخذْ عَفويَ

ومِمَاْ زَادَنِيْ شَـرَفْـًا وفَخَـراً~~وكِدْتُ بِأَخَمَصِيْ أََطأُ الثُريَّا
دُخُولِيْ تَحْتَ قَََوْلِكَ يَاْ عِبَاْدِيْ ~وأَنْ صَيَّرْتَ أَحْمَدَ لـِيْ نَبِيِّا

وأَختِمُ بِبيتِ الشِعرِ هَذا:
شَبابٌ خُنَعٌ لا خَيْرَ فِيهُمُ"~"وبُورِكَ بِالشَبَابِ الطَامِحِيْنَ
الذي أتوجَهُ بِهِ إلى مَن أُنعتُهم بـ الطُفيليين، الذِينَ يُتحفونَا كُلَ مَرةٍ بِطلتِهم البَهيةِ، لإثارةِ الفِتنِ والمَشاكلِ فِيْ مُنتَدانَا الغَالِي.