اردت ان انافش معكم هذا الموضوع الشيوخ والمشايخ لان براسي راي عن اشياء وممارسات لست مقتنعة بها
ابداها يرواية انه جاء رجل كفيف لرسول الله يسأله ان يدعو الله له ليبصر فما كان رد رسول الله؟ علمه صلاة الحاجة
هذه الرواية الاتجعلك تفكر لم لم يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل ولم علمه صلاة الحاجة , لا تريك انة يلفت نظره الى ان يدعو الله بنفسه دون وسيط ( اني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني)
ورواية اخرى في احد الاحياء جاء الشيخ الفلاني وهو لمعروف بكراماته وتدافعت نساء الحي كل واحدة جلبت معها بنتها التي لم تتزوج ليقراء لها هذا الشيخ الفاتحة لينفك عنها النحس وتتزوج ويقراء لها الشيخ الفاتحة وتزهب المراءة وقد اطمانت على زواج ابنتها , في رايكم هل تصرف الشيخ سليم
من الذي اعطاك هذا الحق
في اعتقادي ان الشيخ معلم وهو يهتدي برسول الله فلم لم يعمل بكلامه
الله امرنا ان نلجأ اليه لا لغيره امرنا الا نسال غيره
ما رايكم قيمن يقصد زريبة الشيخ الفلاني ويكون كله ايمان ان هذا الشيخ سيكون عندة الفرج , واذا سالته يقول هو ولي من اولياء الله الصالحين. كيف عرفت انه ولي ستقول له كرامات
سارد عليك بحكاية
في عهدعمر بن الخطاب وكان عمر بن العاص واليا لمصر في عام لم يفض فيه النيل فاصر اهل مصر على تقديم عروس للنيل وهو تقليد فرعوني قديم ليفيض النيل فارسل عمرو بن العاص للخليفة وحكى له ما كان فقام الخليفة عمر بكتابة ورقة كتب فيها في ما معناها ( يا ايها النيل العظيم اذا كنت تجري يأمر منك فتوقف عن الجريان وان كنت تجري بأمر من الله فأني اسال الله ان يجريك) وامر عمرو بن العاص برمي الورقة في النيل ففاض النيل بدرجة لم يبلغها من قبل
الا تعتبر هذه كرامة
لماذا لم نسمع في ذالك الوقت ان عمر بن الخطاب اقام مسجدا وقصده السائلون
انا لم اقل عليهم انهم دجالين لكن من الصواب ان يقول احد انا ولي من اولياء الله
واذا افترضنا حقا انه كذلك هنالك ما يسمي بادب الصوفية ماذا يعني
يعيدنا هذا لفهم التصوف هوالقرب من الله وهو الزهد في الدنيا والتعبد للارضاء الله وتشبه الصوفيه بالبناء الهرمي اي متدرج يبداء بالقاعدة وهي مجموعة من الاذكار والعبادات وكلها صحيحة ومن الكتاب والسنة تم يتدرج الى المرحلة التي تليها وفيها اكثر والتي تليها حتى تصل الى القمة وهي مرحلة لا يصلها الا العبد الصادق النقي هي اقصي مراحل القرب لله
الخص كلامي اني لم اقل ان الشيوخ دجالين ولم اقصد هذا لانهم كل همهم في الدنيا هو ارضاء الله
في اثناء هذا التدرج يمكن ان تحدث لك اشياء غير عادية اشياء خصك الله بها وحدك دون غيرك مثل قصة عمر بن الخطاب عندما كان يصلي يخطب في الناس وفجأة قال يا ساري الجبل وسمعة ساري وكانه معه لماذا لم يكون اي احد اخر لقد خص الله سيدنا عمر بهذا وانظر لتصرف سيدنا عمر عندما سئل لماذا قلت هذا قال انها كلمات اجراها الله على لساني, هذا ما عنيت بأدب الصوفية
لكن اذا ذهبت الى احدى زرايب الشيوخ ووجدت كم هائل من الناس المريض والمتعسرة دراسته والعين والحسد ووووووو
يكون اعتقاد الناس انه هو الشافي ويقال ان الشيخ لمسه فشفاه , لا انكر انه ذكر ان رسول الله قراء ايات وتقل في عين سيدنا علي وشفيت عينه لكن لم نسمع ام الناس تدفقت امام باب الرسول ليدعو لهم قصدوه ليعلمهم وليس ليدعو لهم
انا لا اعيب كل الشيوخ لكن هنالك من استغل بساطة الناس وقال انا افعل كذا وكذا واصبح الناس يعتقدون في شيخهم اكثر من اي شيئ يضعون صوره في كل مكان ويحلفون به ( وحاة سيدي فلان ) يركعون له ويقبلون الايادي هل ذكر عن الصحابة او التابعين انهم فعلو ذلك
واذا كان الناس مخطؤون على شيخهم الذي هو معلمهم ان يوجههم