النتائج 1 إلى 27 من 27

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    قال الحافظ البزار في كتابة الأعلام العلية في مناقب أبن تيمية (1/56 – 62) :

    أخبرني غير واحد من الثقات ببعض ما شاهده من كرامته وأنا أذكر بعضها على سبيل الاختصار وأبدا من ذلك بعض ما شاهدته. فمنه أنه جري بيني وبين بعض العلماء منازعة في مسئل عدة وطال كلامنا فيها وجعلنا نقطع الكلام في كل مسألة بأن نرجع إلى الشيخ وكما يرجحه من القول فيه ثم إن الشيخ حضر فلما ههممنا بسؤاله عن ذلك سبقنا هو وشرع يذكر لنا مسألة مسالة فصله كما كنا فيه وجعل يذكر غالب ما أوردناه في كل مسألة ويذكر أقوال العلماء ثم يرجح منها ما يرجحه الدليل حتى أتي على أخر ما أردنا أن نسأله عنه وبين لنا ما قصدنا ما إن نستعمله منه فبقيت أنا وصاحبي ومن حضرنا أولاً مبهوتين متعاجبين مما كاشفنا به وأظهره الله عليه مما كان في خواطرنا.


    قال شمس الدين ابن القيم في كتابه [مدارج السالكين 2/510] متحدثا عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ما نصه :

    ولقد شاهدت من فراسة [شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله] أموراً عجيبة ، وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم :

    1- أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة ، وأن جيوش المسلمين تكسر ، وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام ، وأن كلَبَ الجيش وحدته في الأموال ، وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة !

    2- ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم ، وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا . فيقال له : قل إن شاء الله. فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا وسمعته يقول ذلك . قال : فلما أكثروا عليّ قلت : لا تكثروا ، كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام ! قال : وأطعمت بعض الأمراء والعساكر حلاوة النصر قبل خروجهم للقاء العدو. وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر.

    3- ولما طلب الى الديار المصرية وأريد قتله بعدما انضجت له القدور وقلبت له الامور اجتمع اصحابه لوداعه وقالوا قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال (والله لا يصلون إلي ذلك ابدا) , قالوا: أفتحبس؟؟ قال : (نعم ويطول حبسي , ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس) سمعته يقول ذلك.

    4- ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك ، وقالوا له : الآن بلغ مراده منك ، فسجد لله شكرا وأطال . فقيل له : ما سبب هذه السجدة ؟ قال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن ، وقرب زوال أمره . فقيل : متى هذا ؟ قال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته ، فوقع الأمر مثلما أخبر به ، سمعت ذلك منه .

    5- وقال مرة : يدخل عليّ أصحابي وغيرهم ، فأرى في وجوههم وأعينهم أمورا لا أذكرها لهم . فقلت له -أو غيري- : لو أخبرتهم ؟ فقال: أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة؟ وقلت له يوما لو عاملتنا بذلك لكان ادعى إلى الاستقامة والصلاح فقال: لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهر.

    6- وأخبرني -أي ابن تيمية- غير مرة بأمور باطنة تخص بي مما عزمت عليه ، ولم ينطق به لساني !
    وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ، ولم يعين أوقاتها ، وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها.


    وما شاهد كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته والله أعلم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    هل قرأت ما كتبته في مشاركتي السابقة باللون الأحمر ؟؟؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    1,985

    افتراضي

    اردت ان انافش معكم هذا الموضوع الشيوخ والمشايخ لان براسي راي عن اشياء وممارسات لست مقتنعة بها
    ابداها يرواية انه جاء رجل كفيف لرسول الله يسأله ان يدعو الله له ليبصر فما كان رد رسول الله؟ علمه صلاة الحاجة
    هذه الرواية الاتجعلك تفكر لم لم يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل ولم علمه صلاة الحاجة , لا تريك انة يلفت نظره الى ان يدعو الله بنفسه دون وسيط ( اني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني)
    ورواية اخرى في احد الاحياء جاء الشيخ الفلاني وهو لمعروف بكراماته وتدافعت نساء الحي كل واحدة جلبت معها بنتها التي لم تتزوج ليقراء لها هذا الشيخ الفاتحة لينفك عنها النحس وتتزوج ويقراء لها الشيخ الفاتحة وتزهب المراءة وقد اطمانت على زواج ابنتها , في رايكم هل تصرف الشيخ سليم
    من الذي اعطاك هذا الحق
    في اعتقادي ان الشيخ معلم وهو يهتدي برسول الله فلم لم يعمل بكلامه

    الله امرنا ان نلجأ اليه لا لغيره امرنا الا نسال غيره
    ما رايكم قيمن يقصد زريبة الشيخ الفلاني ويكون كله ايمان ان هذا الشيخ سيكون عندة الفرج , واذا سالته يقول هو ولي من اولياء الله الصالحين. كيف عرفت انه ولي ستقول له كرامات
    سارد عليك بحكاية
    في عهدعمر بن الخطاب وكان عمر بن العاص واليا لمصر في عام لم يفض فيه النيل فاصر اهل مصر على تقديم عروس للنيل وهو تقليد فرعوني قديم ليفيض النيل فارسل عمرو بن العاص للخليفة وحكى له ما كان فقام الخليفة عمر بكتابة ورقة كتب فيها في ما معناها ( يا ايها النيل العظيم اذا كنت تجري يأمر منك فتوقف عن الجريان وان كنت تجري بأمر من الله فأني اسال الله ان يجريك) وامر عمرو بن العاص برمي الورقة في النيل ففاض النيل بدرجة لم يبلغها من قبل
    الا تعتبر هذه كرامة
    لماذا لم نسمع في ذالك الوقت ان عمر بن الخطاب اقام مسجدا وقصده السائلون


    انا لم اقل عليهم انهم دجالين لكن من الصواب ان يقول احد انا ولي من اولياء الله
    واذا افترضنا حقا انه كذلك هنالك ما يسمي بادب الصوفية ماذا يعني
    يعيدنا هذا لفهم التصوف هوالقرب من الله وهو الزهد في الدنيا والتعبد للارضاء الله وتشبه الصوفيه بالبناء الهرمي اي متدرج يبداء بالقاعدة وهي مجموعة من الاذكار والعبادات وكلها صحيحة ومن الكتاب والسنة تم يتدرج الى المرحلة التي تليها وفيها اكثر والتي تليها حتى تصل الى القمة وهي مرحلة لا يصلها الا العبد الصادق النقي هي اقصي مراحل القرب لله
    الخص كلامي اني لم اقل ان الشيوخ دجالين ولم اقصد هذا لانهم كل همهم في الدنيا هو ارضاء الله
    في اثناء هذا التدرج يمكن ان تحدث لك اشياء غير عادية اشياء خصك الله بها وحدك دون غيرك مثل قصة عمر بن الخطاب عندما كان يصلي يخطب في الناس وفجأة قال يا ساري الجبل وسمعة ساري وكانه معه لماذا لم يكون اي احد اخر لقد خص الله سيدنا عمر بهذا وانظر لتصرف سيدنا عمر عندما سئل لماذا قلت هذا قال انها كلمات اجراها الله على لساني, هذا ما عنيت بأدب الصوفية
    لكن اذا ذهبت الى احدى زرايب الشيوخ ووجدت كم هائل من الناس المريض والمتعسرة دراسته والعين والحسد ووووووو
    يكون اعتقاد الناس انه هو الشافي ويقال ان الشيخ لمسه فشفاه , لا انكر انه ذكر ان رسول الله قراء ايات وتقل في عين سيدنا علي وشفيت عينه لكن لم نسمع ام الناس تدفقت امام باب الرسول ليدعو لهم قصدوه ليعلمهم وليس ليدعو لهم
    انا لا اعيب كل الشيوخ لكن هنالك من استغل بساطة الناس وقال انا افعل كذا وكذا واصبح الناس يعتقدون في شيخهم اكثر من اي شيئ يضعون صوره في كل مكان ويحلفون به ( وحاة سيدي فلان ) يركعون له ويقبلون الايادي هل ذكر عن الصحابة او التابعين انهم فعلو ذلك
    واذا كان الناس مخطؤون على شيخهم الذي هو معلمهم ان يوجههم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    الأخت الفاضلة نارا

    تابعي حواري مع الأخ وسيم وبإذن الله يأتيك الجواب على استفساراتك من خلال مجرى النقاش ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    رغم ما في مشاركتك ما قبل الأخيرة من تناقض مع مشاركاتك السابقة لها، إلا أني سأماشيك مذكرا إياك بأنني هنا لا أتكلم عن التنجيم ولا عن الذين يزعمون معرفة الغيب من خلال حركة النجوم، وإنما أتكلم عن أناس لديهم موهبة نفسية خارقة.

    أولا أنا أؤمن بالفراسة، ومن خلال الأمثلة التي ذكرتُها سابقا عن شيخ الإسلام ابن تيمية، فمثالا المعركة وموضوع سجنه يمكن ردهما للفراسة، لكن ما ذكره البزار وابن القيم في المثال الأخير، لا أرى لهما علاقة بالفراسة لا من قريب ولا من بعيد، فمعرفة حال المرء أو مهنته أو معرفة ما كان يفعله قبل قليل من خلال أمارات ظاهرة عليه شيء وإخباره بما كان يفكر فيه من أمور باطنة وخواطر، والإخبار بما يكون في المستقبل شيء مختلف تماما.

    أتوقف هنا وأسألك: هل توافقني الرأي أم لا ؟؟؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    lebanon
    المشاركات
    28

    افتراضي سامي نبيل رضا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بعد حين ما يكتب الانسن لا بدا أن يتأكد خوفا من أن يصب قوما بجهالة، وكل ما يكتب أو ينشر انما يحمل في طياته الكثير الكثير من الرسائل الموجهة وإن كان بدون قصد الكاتب أو الناشر أو الناقل، ومجرد كتابة ما نشره ميشال حايك انما يحث ذوي النفس ضعيفة الإمان على الشك بصدقية الكاتب وهذا فيه كفر لم جاء به كتاب الله عزة وجل عن السحرة والمنجمين، أما للأخ القائل أسترونلجي فهو علم لم يثبت بعد ولكن هو برأي العلماء مستقبل الأسترولجي الذي هو علم الكونية وهو ما بدأ به albert Einstein بدراسته الشهرة البعد الرابع وما يسمى اليوم بالثقوب السوداء، أما الخيمياء "alchimie" التي تتحدث عنها فكانت عند العرب وليس السوريين فكلمات سورية لم تتواجد إلا مؤخرا في التاريخ وأنا لن أخوض في هذا النقاش هنا لأنه خارج عن الموضوع، فب لعودة الى الموضوع، فلماذا لا نقرأ ونقول قرأنا ، يا أخي la parapsychologie ليست علم التخاطر انما تطور لعلم النفس ولو أنك قرأت لفهمت مع كل الاستنتاجات العلمية التي حاولوا إثباته والتقارب مع سؤال فرود الشهير، وحتى برهن لماذا لم يتم إعتبار هذه الدراسة كعلم، من ناحية " l'effet tiroir" التي أثرت على معظم هذا النوع من الدراسات،، من جيه أخرى من أين جئت بهذه العبرة : il suffit de donner un et un seul contre exmp، أما أنا فأقول لك : pour chaque règle, il y a un sauf
    أما للأخ أبو حسن والأخ وسيم أقول كلامك كل افاده، والله معلومات مفيدة لمن يبتغي الفائدة، ويا أخ أبو حسن زدت ال رضا شرف بعد شرف بمجرد وضع صورة قدوتنا الشيخ محمد رشيد رضا و- إنشاء الله يجمعنا ويجمعك به يوم الحساب.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيم غنوم مشاهدة المشاركة

    بصراحة ، أنا لا أوافقك على ما قلت ، وأعتبر أن كلام شيخ السلام يدخل في الفراسة والتحليل ، ولا سبيل له لمعرفة علم الغيب بموهبة شخصية وما إلى ذلك ،

    ... حتى سأله "علي بن أبي طالب": ما هذا الذي ناديت به؟ قال: أو سمعته؟ قال: نعم أنا وكل من في المسجد. قال عمر: وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا (بقيادة سارية بن حصن) وركبوا أكتافهم وأنهم يمرون بجبل، فإن احتموا به ظفروا، وإن جاوزوه هلكوا، فخرج مني هذا الكلام.

    ... ودخل عليه رجل فقال عثمان رضي الله عنه وقد تغير وجهه : "يدخل علي أحدكم والزنا بين عينيه" فذهل الرجل وقال: أوحيٌ بعد رسول الله؟ قال عثمان: لا، ولكن فراسة صادقة!!"

    تمام يأ أخي وسيم، هنا مربط الفرس !

    ذكرت لنا قصتين يعبران عن نقاشنا تعبيرا تاما. أما قصة سيدنا الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله، فهي دليل واضح على الفراسة، فهو قد نظر في عيني الرجل ومن خلال ذلك أدرك أنه كان يزني، فهذا يلتقي مع تعريف الفراسة بأنها معرفة أمور باطنة من خلال أمور ظاهرة.

    أما قصة سيدنا الخليفة الثاني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلا أعلم كيف حشرتها تحت باب الفراسة ! حتى عمر نفسه لم يقل بأنها فراسة وإنما قال "وقع في خلدي" ! فما علاقة هذا بالفراسة ...

    أما قصة سيدنا الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأسمعها للمرة وأنا بحاجة لتحري لفظها حتى أحكم عليها وإن كانت لا تبدو لي بأنها فراسة ... على كل، يكفينا المثالين السابقين في الدلالة على المقصود والله أعلم.

    فمن الفراسة أنك حين ترى رجلا تعلم صنعته، حدادا أو نجارا (وهذا مأثور عن إمامنا الشافعي رضي الله عنه)، أو تعلم حاله قبل رؤيته، كأن كان يعصي الله مثلا (كفعل عثمان رضي الله عنه)، أو تعلم ما هو مقبل عليه (مثل ما أثر عن ابن عباس رضي الله عنه حين استفتاع رجل عن توبة القاتل فعلم أنه كان يريد قتل شخص ما) وهذا كله من خلال أمارات تبدو على وجه الرجل أو بقية جوارحه ومن خلال تصرفاته وطريقة كلامه.

    أما قصة سيدنا عمر رضي الله عنه وبعض مما كان يحصل مع ابن تيمية والكثير غيرها من القصص التي تجري مع بعض الصالحين فلا يمكن بحال من الأحوال حشرها تحت باب الفراسة لأن تعريف الفراسة أصلا لا ينطبق عليها ... بل هي مما قد يصنف تحت باب "الكرامة" ...

    وهذا ما أردت الوصول إليه من بداية النقاش ... فما قولك ؟؟؟ فبعد ردك يأتيك تعقيبي ...


    أهلا بك أخي سامي في المنتدى، وأترك الرد عليك للشخص المقصود بكلامك، وأتمنى أن لا يخرج الرد عن سياق الحوار ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيم غنوم مشاهدة المشاركة

    أنا أعتقد والله أعلم أن ما حصل مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، لا يتعدى أن يكون فراسة ، فالفراسة أنواع كثيرة ، ولعلّ ما حصل مع عمر وعلي رضي الله عنهما ، هو من أندر صور الفراسة ، ولكن هذه الفراسة تبقى وحيا من عند الله ونور يقذفه الله في قلب العبد ، فالله عز وجل هو الذي جعل عمر بن الخطاب يعلم حال سارية عن بعد ، وهو الذي أوصل كلامه لسارية وكذا مع إبراهيم عليه السلام حين أذن في الحج ، وهذا النوع من الفراسة هو بحد ذاته كرامة فهو خاص بأولاياء الله .
    أخي الفاضل وسيم

    بارك الله بكم، أقف عند هذا الحدّ وأعتذر عن إتمام النقاش

    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    1,985

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيم غنوم مشاهدة المشاركة
    بصراحة يا أخت نارا ، أنا أعتقد أن هذا النقاش يحتاج لموضوع بحد ذاته ، والكلام الذي ذكرتيه بعضه صحيح وبعضه فيه نظر .

    بإنتظار أن تفتحي هذا الموضوع ، أقول إن مسألة التوسل -أي دعاء الله عزّ وجلّ بواسطة أحد خلقه الصالحين- هي مسألة خلافية وقد قال أكثر من عالم بجوازها ، والبعض قال بتحريمها .

    بصراحة المسألة كتير حلوة وفيها كلام كثير ، سنناقشه بإذن الله في موضوع خاص ، لئلا نخرج عن الموضوع الذي هو التنجيم ومعرفة الغيب و........
    شكرا لردك أخ وسيم إن شاء الله تعالى منفتح موضوع ونقاش فيه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •