هاده يا شباب، حصل ذات مرّة في مدرسة المنار الإسلامية أن طرد الثعلب من حصّة الفرنسي من قبل الست عزيزة حمّود.....و هوّا واطرد الزلمة من هون، نزل على سيّارتها من هون.....وإذ بكون معو كيس من هيدا يلّي بتكبس عليه،اَم بيكبر وبيفجر وبطلّع ريحة يا محلى الريحة الطازة الأصليّة،....المهم، حضي هالثعلب بشبّاك السيارة مفتوح على أدّ الكيس....اَم بيكبس الثعلب هالكيس و بيدحشو بالسيارة، و بشدّ الشباك بالطالع حتّى يحبس مظبوط.....هلّق الفكرة إنّو ما حدا من الأساتذة بيعرف مين بس الصفّ كلّو سمع بالقصّة....اَم تاني يوم، بتجي الست عزيزة على الصف....وبتسأل مين الرزيل والبلا أخلاق يلّي شالح كيس ملبّس مدري Bonbon معفّن بالسبارة.....و راح الشعب كلّو فارط من الدحك...هاده اللّي انبطح بالأرض و ماعاد في يهدّي...والتاني يلّي صوتو وصل عبيتنا...وهيك.......مما أدى إلى طرد بعض التلاميذ من الصف، وأكيد الثعلب من بيناتهم...وهيك مرأت أوّساعة بيحضرها الثعلب..(على فكرة،هالقصّة لها تتمّة، ببقا بذكرها إن شاء الله).....يلاّ سلام


,فاجمعي يا نفس من طيب ومن إحسان
رد مع اقتباس
