بحبّ هنّي أهالي القلمون على الأخلاق الزايدة المتواجدة حديثاً، يعني مافي أحلا من هيك مسخرة:" تنين من الجيران، الأوّل حزين على فقدان أحد أبويه، والتاني عم يحتفل بعرس بنتو و عامل طنّة ورنّة وجايب زفّة ولا أحلا من هيك، يعني منّو ناقص إلاّ إنّو ينزلو يرقصو قدّام بيت الفقيد... كنّا قاعدين عم نعزّي، وصوت الطبل والزمر شغّال ميّة على ميّة، يعني ما كان ناقصنا إلاّ إنّو نقوم ندبك ونغنّي....يعني مع أشدّ الأسف، ماتعوّدنا بالقلمون على هيك قلّة أخلاق و مسخرة...يعني على الأقلّ من دون هل الزفّة كرمال أهالي البلدة الحزينين على فقيدهم، ما بينقص شقفة إذا انوجد نتفة إحترام وانعملت على السكّيتي. على كلّن، يمكن البعض ما بحبّ إنّو حدا يمدحو على أيّ عمل أخلاقي، يمكن بشوفو مذلّة لإلو...يا ريت فيني بيع الأخلاق بمصاري، كنت صرت ملياردير، وخاصّةً بالقلمون...الله يسامح الجميع...والله يرحم الجميع ويهدينا...