اذا موتي بترتاحي لأنه فعلا اذا لم تمت بيروت الحالية لن تعود بيروت الحقيقية, الأصلية التي غطتها الحالية بمناظر خلابة وبمظاهر خداعة.
احد المسيحين كان يتفرج على صور لبيروت فأخذ يضحك وقال للآخر لم تعد لنا قال له لماذا قال استولى عليها من قالو أنه عمرها هو وسلالته فأصبحت لهم.
من هنا أقول لكي ان من زرع بيروت في السابق ها نحن نحصد زرعه الآن بالمشاكل السياسية والتفجيرات وبطائفة فاسدة تتحكم بمصير السنة ومستمرين بالحصاد الى أن نصل الى الجوع والحرب اللذان تمنيتيهم لي.
وفي النهاية اعلمي اننا مجروحون في شمالنا وليس فقط في عاصمتنا هذا على الصعيد الداخلي أما بشكل عام فإن الأمة الاسلامية جرحها أعظم والإهتمام بهذا الجرح اولى من مناطق وبلاد ليست لنا.
وشكرا