النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: هكذاعلّمتني....

العرض المتطور

  1. #1
    shanzimer1 Guest

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

    بارك الله بك يا shanzimer4 على هذا الموضوع العظيم ...إنّه بالفعل من أعظم وأروع المواضيع التي قرأتها حتى الآن...صدق من قال:
    أحسن الكلام ما صدق به قائله ...و انتفع به سامعه..
    فجزاك الله خيراً....مشكورة...


    يقول الله سبحانه وتعالى:**و أمّا من خاف مقام ربّه* ونهى النفس عن الهوى*فإنّ الجنّة هي المأوى**............


    لم أزل أحمد ربّي أنّ لي خلاً وفيّاً.........

    وعلمتني الحياة أن الأخ صديق... والصديق أخ.... وكلّ غالٍ وحبيب...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا

    ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي على المآسي سدولا

    والذي ألهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسدا أو عذولا

    أنا راض بكل ما كتب الله ومزج إليه حمدا جزيلا

    أنا راض بكل صنف من الناس لئيما ألفيته أو نبيلا

    لست أخشى من اللئيم أذاه لا ولن أسأل النبيل فتيلا

    فسح الله في فؤادي فلا أرضى من الحب والوداد بديلا

    *****

    ضل من يحسب الرضا عن هوان أو يراه على النفاق دليلا

    فالرضا نعمة من الله لم يسعد بها في العباد إلا القليلا

    والرضا آية البراءة والإيمان بالله ناصرا و وكيلا

    علمتني الحياة أن لها طعمين علقما وسائغا معسول

    فتعودت حالتيها قريرا وألفت التغيير و التبديلا

    أيها الناس كلنا شارب الكأسين إن علقماً وإن سلسبيلا

    نحن كالروض نضرة وذبولا نحن كالنجم مطلعا وأفولا

    نحن كالريح ثورة وسكونا نحن كالمزن ممسكاً وهطولا

    نحن كالظن صادقا وكذوبا نحن كالحظ منصفا و خذولا

    *****

    علمتني الحياة أن الهوى سيل فمن ذا الذي يرد السيولا

    ثم قالت : والخير في الكون باق ٍ بل أرى الخير فيه أصلاً أصيلا

    إن تر الشرَ مستفيضا ً فهون لايحب الله اليؤوس الملولا

    ويطول الصراع بين النقيضين ويطوي الزمان جيلا فجيلا

    وتظل الأيام تعرض لونيها على الناس بكرة وأصيلا

    فذليل بالأمس صار عزيزا وعزيز بالأمس صار ذليلا

    ولقد ينهض العليل سليما ولقد يسقط السليم عليلا

    وتظل الأرحام تدفع قابيلا فيردي ببغيه هابيلا

    ونشيد السلام يتلوه سفاحون سنوا الخراب والتقتيلا

    وحقوق الإنسان لوحة رسام أجاد التزوير والتضليلا

    صور ٌ ما سرحت بالعين فيها وبفكري إلا خشيت الذهولا

    *****
    قال صحبي: نراك تشكو جروحا أين لحن الرضا رخيما جميلا

    قلت أما جروح نفسي فقد عودتها بلسم الرضا لتزولا

    غير أن السكوت عن جرح قومي ليس إلا التقاعس المرذولا

    لست أرضى لأمة أنبتتني خلقاً شائها ً وقدرا ضئيلا

    لست أرضى تحاسدا ً أو شقاقا ً لست أرضى تخاذلا أو خمولا ً

    أنا أبغي لها الكرامة والمجد وسيفا على العدا مسلولا

    علمتني الحياة أني إن عشت لنفسي أعش حقيرا ًهزيلا ً

    علمتني الحياة أني مهما أتعلم فلا أزال جهولا

    محمد مصطفى حمام
    التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 03-02-2008 الساعة 05:37 PM
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ما حدا الو علاقة
    المشاركات
    41

    افتراضي

    allah y2awiki.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    تتمة...

    من سلسلة.. زهور بلا أشواك (1)_ كتاب " هكذا علمتني الحياة... في ظل العقيدة " _ بقلم: محمد بن سرّار اليامي.

    علمتني الحياة .. أنّ من سمع القرآن فلم يخشع, وذكر الذنب فلم يحزن, ورأى العبرة فلم يعتبر, وسمع بالكارثة فلم يتألم, وجالس العلماء فلم يتعلم, وصاحب الحكماء فلم يتفهّم, وقرأ سيرة العظماء فلم تتحرّك همّته... فهو حيوان يأكل, ويشرب.. وإن كان في مسلاخ بشر.



    إنّ المظلوم ليترك الظالم ليومٍ لا ريب فيه... يُجمع فيه الأولون والآخرون بين يديّ ربّ العالمين جلّ وعلا... فيتعلق المظلوم في عنق الظالم... فيودّ الظالم ويتمنى أنه ما ظلم.


    القلب له ساعات.. فساعة صفاء, وساعة كدر.. وساعة رجاء, وأخرى ضجر..
    والسعيد من استغل صفاءه ورجاءه بالذكر والطاعات والقربات.. وكدره وضجره بالصبر..



    أحياناً يُصاب العقل بإعاقة تقعده عن عمله... نعم .. إنّ الاعاقة العقلية لا تصيب العقل إلا حينما يصدّ عن ذكر الله, ويُعرض عن أموره , ويتّبع هواه فيردى..



    إنّ لصفاء القلب من الهموم والشواغل, والصوادف ساعات معدودة, وفترات محدودة... فالموفّق كل التوفيق من اغتنم هذه الساعات, لهدم ما فات من السيئات بالتوبة, والإنابة, وبناء ما هو آت.



    ما أضعف الانسان حين يمرض, أو يجوع, أو يكتئب.. وكأنه معدوم القوى...
    لكنه حين يشعر بالعافية والشبع, قد لا يبالي بمن حوله... ويكون عتلاً جواضاً _ الا من رحم ربّي_.

    أخي الكريم / أختي الكريمة:

    وبعد هذه الجولة السريعة في خمائل التجارب الحياتية, بعد هذه الفوائد التي علمتها لي الحياة في ظل العقيدة... بعد هذا كله... آمل أن نكون قد استفدنا في حياتنا من تجارب بعضنا...
    فالحياة مدرسة لتلقي التجارب...

    إذا مرّ الموقف المؤثر فلا يفوت... بل يقيدُ لتتمّ منه الفائدة, وقد تعمّ الفائدة كما مرّ معنا في هذه العجالة...

    تمّ ما تمّ, وكتب ما تقدّم... وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    أخوكم: محمد اليامي
    التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 18-03-2008 الساعة 07:50 PM
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •