إنه لجهاد نصر أو إستشهاد ٥
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لإخوتي دوكر وكتائب ::::::::::
سنكمل بإذنه تعالى مع قصة :::::: المعلم الأول للمهندس عياش: موقدة..روح الشباب في جسد كهل ستيني :::::
محاولة هرب
لم يؤمن آل موقدي يوما أن الحرية تمنح استجداءاً فطالبوا بها بأيديهم وأفعالهم من داخل المعتقل في محاولة هروب كاد يكتب لها النجاح من سجن "شطة" الحصين عام 1999 تلك المحاولة التي هزت الأوساط الأمنية الصهيونية ولطخت وجوه المفاوضين والساسة العرب بعار سيبقى يلاحقهم بسياط لعنة التاريخ وهو يذكر اليدين الغضتين تحفران خرسانة الزنزانة في عصر التطبيع مع من داس على جرحنا وأبقى في عتمة زنازينه أقمارنا، ولم تنجح المحاولة وتم عزل معتصم في الزنازين الانفرادية 14 شهرا لا يرى فيها انس ولا جان.
لا بد للقيد أن ينكسر:
أعوام انقضت على اعتقال الشيخ أبو المعتصم، غاب فيها عن قريته الزاوية في "سلفيت" والتي كان يعمل مؤذنا في مسجدها. ومع هذا بقي الشيخ صامدا صابرا في وجه جلاديه ، ولم تنل عتمة الزنزانة من صبره أو فتت من عضده، ولم يفلح العدو الصهيوني المتغطرس في تحطيم روح الشيخ الجهادية حين التقى مع جميع أبنائه داخل السجن،
ففي العام 1996 اعتقل ابنه الأصغر محمد أثناء محاولته التوجه للأردن لينقل إلى التحقيق في سجن "بتيح تكفا" و يحاكم بالسجن 4 سنوات قضاها متنقلا بين "مجدو والدامون وشطة ونفحة وعسقلان" حيث أطلق سراحه من عند والده في "عسقلان". ليجتمع الحاج صبري مع جميع أبنائه في السجن، إنها تضحية وأية تضحية.
لقد تعهد ضابط المخابرات الذي كان يشرف على التحقيق مع الحاج صبري إن يبقى في سجنه حتى إنهاء محكوميته. لكن طبيب السجن قال له بعد فحصه إنه سيقدم شهادة بوضعه الصحي السيئ في محكمة الثلث، وعندما حان موعد المحكمة، ورد في تقرير الطبيب أن الحاج يستطيع مقاومة المرض 10 أعوام قادمة أي أنه لا مبرر طبي للإفراج عنه في محكمة الثلث. حتى الأطباء ينكثون العهود في هذا الكيان الغاصب.
والله إنها لقصص تبكي القلوب :::::::::::
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين::::::::::::
قد يقول قائل : أنا أخالف حماس في الرأي والمنهج وهذا نقول له : ليس هذا وقت خلاف ، فإن أصر؟قلنا له:لا تعمل من أجل حماس واعمل من أجل أطفال المسلمين وشيوخهم ونسائهم في فلسطين،فإن تغابى وقال : هم يرضون بحماس (وهذا قد يقوله من لا عقل له)! فنقول : اجلس في بيتك واكفِ المسلمين شرّك ودع الرجال يعملون ..(الشيخ حسين بن محمود)