كمان لا أريد أن أقلل من قيمة أحد.. ولكن أظنك مخطئاً جداً إن ظننت أن عمرو في تلك اللحظة كان ينظر إلى القمر الحقيقي الذي في السماء... إنما كان يجلس تحت الرمانة جنب غسيلات أشرف والي والدنيا طايفة وما عم يتأبع ويروح عبيتن....
الله يرحم هاديك الإيام..... والله يهديك يا أبو حسن.. لا تغلط هالغلطات مع المعلم عمرو.......
الله يبارك فيك ذكرتني بأيام حلوة و الآن أجمل (ما فينا نخربط )