لنا عودة إن شاء الله!!!
لنا عودة إن شاء الله!!!
سلام
موضوع مهم و كتاب أهم بس أنا بشوف انو الواحد يوخد اسم الكتاب و يئرا و بعدين يطرح شو استفاد منو لأن هيك تحطيلنا ياهون صار تعب عليكي ما أكتر و على كل حال الله يعطيكي العافية.
الحب والكره...
الحب والكره خطان شديدا العمق في النفس الانسانية, حتى ليبدو لأول وهلة_ كما بدا لفرويد_ أنهما الخطان الأولان في كيان النفس.
ولكنا رأينا في الفقرة السابقة ونحن نتدرج مع الطفل منذ مولده, أن خطى الخوف والرجاء أسبق ظهوراً, لأنهما ملتصقان بذات الطفل, قبل أن يعرف الحب والكره, اللذين يربطان بينه وبين عالم خارجي عن كيان ذاته...
ومن ثم يبقى الخوف والرجاء_ المتصلان بالذات_ أعمق خطين في الكيان البشري وأوسع خطين, رغم السعة والعمق اللذين يتصف بهما خطا الحب والكره في كيان الانسان!
ويكاد الحب والكره يشملان نفس المجال الذي يشمله الخوف والرجاء, ولكن هناك فوارق في " الشكل" وفي " الموضوع"!
فالدائرتان لا تنطبقان انطباقاً كاملاً... وإنما تشتركان في جزء كبير منهما, ثم تختص كل منهما بجانب لا تشتركها فيه الأخرى.
فالخوف والرجاء يشتركان مع الكره والحب في نطاق معين... ولكنهما يفترقان بعد ذلك.
فقد يحبّ الانسان شيئاً أو شخصاً لا " يرجوه" لشيء معين.
وقد يكره شيئاً أو شخصاً لا يخاف منه. وإنما يحبه لأن هناك " انسجاماً" و" توافقاً" و " إلتقاء" و "امتزاجاً" بينهما. ويكرهه لأنه لا إلتقاء بينهما ولا انسجام.
وفي الوقت ذاته, قد يحب الانسان شيئاً يخافه, كما يحب الانسان المخاطر, وقد يكره شيئاً ويرجوه! كما يرجو لنفسه السلامة في موقف معين, ثم يكره ما يصيبه من خزى فيه!
هذا إلى جانب أن هناك فارقاً أساسياً في " طعم" كل من الشعورين واتجاههما: الخوف والرجاء أمران لاصقان بالذات, متمركزان حولها, واتجاههما نحو الداخل, نحو المركز.
أما الحب والكره فشعوران نابعان من الذات, ولكن متجهان نحو الخارج, نحو الآخرين...
التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 17-02-2008 الساعة 02:02 AM
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
حلو................كلام جميل.............حلو التفصيل بهالأمور............لنشوف الحلقة القادمة شحاملتلنا!!!
تتمة الحب والكره!
ومن العسير وصف هذه المشاعر الأولية... سواء الخوف والرجاء, أو الحب والكره....
وهي من بديهيات النفس التي لا تحتاج إلى وصف, وإنما يدركها كل إنسان كما يدرك الجوع والعطش واللذة والألم, بمجرد أن يمارسها في واقع كيانه.
ولكن ربما كانت " الجاذبية" في الطبيعة, وهي ظاهرة تجاذب الأجسام أو تنافرها, هي أقرب الصور للحب والكره في النفس.
وهناك _ في هذا الشأن بالذات_ مشابه عجيبة بين الجاذبية وقوانينها في الطبيعة, وبين الحب والكره ومظاهرهما في الانسان:
فالذي يرقب قطعة الحديد الموضوعة أمام المغنطيس, كيف تهتزّ, ثم تتجّه إلى المغنطيس في قوة متزايدة حتى تلتصق به... ثم يرقب كيف تهتزّ نفس بشرية تجاه نفس اهتزازية الحب, ثم تتجه نحوها في قوة متزايدة حتى تلتصق بها ولا تريد أن تفارقها....
والذي يرقب تنافر القطبين المتماثلين في المغنطيسية... كيف يهتزّ أحدهما أو كلاهما في حركة نفور وتباعد حتى ينتهي بهما الأمر على وضع من النفور... ثم يرقب شعور الكراهية في نفسيتين بشريتين: كيف تهتزّ إحداهما أو كلتاهما في حركة نفور وتباعد حتى يستقرّ الأمر بينهما على النفور...
الذي يرقب هذه العملية وتلك, يجد مشابه عجيبة بين هاتين العمليتين في عالم المادة وعالم النفس, حتى ليعجب بادىء ذي بدء: هل الحب والكره_ في صورتهما الحسية على الأقل_ ميراث ورثته النفس من مادة الكون؟!
والذي يدرس ظاهرة الجاذبية من داخلها, وإن كان لا يصل إلى كنهها, فتلك من المجاهيل التي لم تكشف للانسان, ويعرف سلوك الأمواج الكهرطيسية ( الكهربائية المغنطيسية) التي تسبّب التجاذب أو النفور , ثم يرقب الأمواج الشعورية التي تختلج بها النفوس فتكره أو تحبّ...
الذي يدرس هذه الظاهرة وتلك, يجد مشابه عجيبة بين عالم الاشعاع في الكون وبين النفوس البشرية, حتى ليعجب: هل الحب والكره_ في صورتهما النفسية_ ميراث ورثته النفس من عالم النور وعالم الاشعاع؟
والذي يدرس التنويم المغنطيسي _ وهو ظاهرة معترف بها_ ويرقب كيف تنتقل الأفكار والمشاعر والأحاسيس من نفس إلى نفس, مع الأمواج الصادرة من المنوٍّم إلى المنوَّم... يعجب لهذا الامتزاج بين الحسّي والمعنوي في كيان الانسان!
التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 01-03-2008 الساعة 11:37 PM
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
والله تشبيه جميل..............ههههههههههه.................طيب وبعدين؟؟!!
شكلو مؤ في بعدين!!!!