النتائج 1 إلى 27 من 27

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    والعجيب في هذه النسبة, أنها تشبه النسبة الموجودة في النباتات في زمن الربيع, عندما تزهر....





    حلوووووووووووووووو...........................وبعدي ن؟؟؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    * الجملة العصبية المركزية:

    يقول الخالق العليم:" أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور".

    إن القلب المعنيّ به هنا هو الدماغ مركز التفكير في الانسان, وهذا الجهاز هو موضع بحثنا الآن, فما هو تركيبه يا ترى؟ وما هي مكوناته وعمله الفيزيولوجي؟ وما هي أسراره المحيّرة التي لم يُكشف النقاب إلا عن القليل منها؟

    لنسمع إلى الطب وهو يحدّثنا عن بعض هذه الأسرار....

    يُعتبر الدماغ بالنسبة إلى الجسم بمثابة الحكومة العاقلة العالمة المخلصة, والتي تتحكّم في كل الجسم على الاطلاق.

    وتتكوّن الجملة العصبية من اجتماع عدة عناصر تتعاون فيما بين بعضها البعض, كما أنها تتعاون من جهة أخرى مع باقي غدد الجسم وأخلاطه, وحتى نأخذ فكرة مبدئية عن الأمور, نقول أن الجملة العصبية في الانسان هي أهم جزء في البدن, حيث تمثل قيادة الجسم من الناحية المادية والفكرية, وهي تتكوّن من المخ والمخيخ والجذع الدماغي, الذي يتكوّن بدوره من ثلاث قطع هي الساق المخية, وهي مزدوجة, والحدبة الحلقية, وتسنى بجسر فارول أيضاً نسبةً لمكتشفها, وثالثها وهي البصلة, وهناك النخاع الشوكي, وهو موجود في قناة عظيمة تحفظه من كافة الجوانب, ويتفرّع من النخاع أعصاب عديدة, تسري في الجسم كسريان أسلاك البرق والهاتف....

    وهكذا نرى أن عناصر الجملة العصبية هي سبعة, وهي تمثل مركز القيادة الذي يتلقى الأخبار, ويرسل الأوامر, ولكن كيف يتمّ هذا الأمر؟

    1- الخلية العصبية:

    الشيء الأول الذي نريد أن نفهمه هو السؤال التالي: ما هي الأعصاب؟

    يقول الطب أن حجر الأساس أو اللبنة الأساسية في تكوين الجهاز العصبي هو العصرون أو الخلية العصبية, أي كباقي الأجهزة التي تشكل الكائن الحيّ الراقي, ولكن تختلف الخلية العصبية عن باقي خلايا الجسم بمميّزات هامّة وعظيمة هي التي جعلت هذه الخلايا تتمتع بمركز القيادة, بينما يعتبر باقي الخلايا تحت حكم الأولى: الخلية العصبية, التي تمتاز بشكلها الساحر المعقد, والذي يشبه الأخطبوط بأرجله أو الشجرة كثيرة الأغصان التي لا تحمل ورقاً, حيث أن الخلية العصبية تتخذ من ناحية شكلها الجسمي شكلاً كروياً أو مغزلياً أو نجمياً أو بيضياً....

    ومن هذا الجسم يخرج من طرف استطالات كأغصان الأشجار, ومن الطرف الآخر, يخرج ما يشبه جذع الشجرة أي محور غليظ طويل, ولقد سمّيت الأغصان أو الاستطالات بالاستطالات الهيولية, وسمّي الجذع بالمحور الأسطواني....

    والسؤال الذي يهمنا في هذا الصدد هو:

    ما هو السرّ الذي يكمن في هذه الخلية حتى تكون مقراً للادراك والتفكير والمحاكمة والتصوّر والخيال والابداع والذكاء والارادة والشخصية, وهي خلية كباقي خلايا الجسم تتغذى بنفس المواد, وتتفاعل كما يتفاعل باقي الخلايا , ولها نفس التركيب الداخلي أي هيولي خلوية, ونواة وكروموسومات... فأيّ سرّ عجيب تحتويه هذه الخلية السميعة البصيرة الناطقة المفكرة؟
    التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 07-02-2008 الساعة 11:49 PM
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    فأيّ سرّ عجيب تحتويه هذه الخلية السميعة البصيرة الناطقة المفكرة؟



    الله أعلم!!!!.................ههههههههههه.............. .وبعديييييييييين؟؟؟!!!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    إن الخلية العصبية لها لون رمادي, ولذا تعطي المناطق التي تقطن فيها اللون الرمادي, وهو ما نشاهده في الطبقة السطحية القشرية الخارجية للمخ والمخيخ, حيث تجتمع الخلايا العصبية, بينما هي في النخاع داخله في المركز أي بعكس توزّع الخلايا في المخ, وهي تبلغ في تعدادها رقماً خيالياً حيث استطاع العالم فون ايكونومو أن يعدّ خلايا الدماغ ب 14 مليار ( ألف مليون) خلية عصبية....

    ولنتصور الآن ترابط هذه الخلايا كلها دفعةً واحدة في العمل من أجل المحافظة على سلامة الكينونة الانسانية أن هذه الخلايا العصبية تقوم بعمل مدهش فذ, وبشكل متناسق ومتكامل وموحّد, حتى أن العالم جودسون هريك ألقى محاضرة , أراد أن يعطي تشبيهاً للدماغ, فقال: لو أننا جمعنا كل أجهزة العالم من التلفون والتلغراف والرادار والتلفزيون, ثم حاولنا أن نصغر هذه الكومة الهائلة من الأجهزة المعقدة حتى استطعنا وبمجهود جبار أن نوصلها إلى مثل حجم الدماغ , فإنها لا تبلغ في تعقيدها مثل الدماغ... وصدق لأن الدماغ بلغ من التعقيد حداً يعجز الدماغ عن فهمه!!!

    إن الخلية العصبية لا تعمل بشكل مفرد, بل تتعاون مع باقي الخلايا , والفضل في هذا يعود إلى تفصّل الخلايا مع بعضها البعض, وذلك عن طريق هذه الشبكة الهائلة من الاستطالات الهيولية, حتى لقد وجد أن بعض الخلايا متّصل بما يقرب من 1800 خلية أخرى, وهكذا نصل إلى شيءين:
    الأول هو ذلك الترابط الوثيق بين الخلايا العصبية....
    والشيء الثاني هو عدد الممرات التي يمكن أن تنشأ من خلال هذا الترابط الهائل, وخاصةً بين 14 مليون خلية...

    بالطبع إن الرقم الذي يحصل لا يمكن قراءته بحال من الأحوال , وهذا واقع الدماغ المحيّر المعقّد.

    والخلية العصبية كما قال جون فايفر في كتابه" العقل البشري" هي عبارة عن سلك حيّ يولّد وينقل نبضات كهربائية سريعة, إنها تحتفظ بنفسها مشحونة وجاهزة للعمل بمساعدة بطارية في داخلها تعمل بواسطة خليط من الأوكسيجين والسكر, وتشحن أوتوماتيكياً وهي تدور, أي أنها ترسل ما يقرب من بضع مئات من النبضات في الثانية حينما تصل إليها نبضات غامزة من أعضاء الحسّ أو من خلايا عصبية أخرى....

    وتقوم ألياف الاستقبال للخلية الواحدة باتصالات دقيقة بألياف الارسال لحوالي خمسين خلية عصبية أخرى, وهكذا تنقل الاشارات من خلية إلى أخرى وهي تمرّ داخل الجهاز العصبي....

    ونظراً لتعقد البحث في الجملة العصبية المركزية, لذا سوف نحاول أن نأخذ بعض الأفكار المبسطة عن تركيبها, وعن عملها من جهة ثانية, والتعقيد يكمن في كلا القسمين, وإن كان في القسم الثاني أشدّ وأعجب...

    ترقبوا:
    - داخل الجمجمة.
    - تمفصل العمود الفقري.
    - الأعصاب.
    - النخاع الشوكي....
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    حلو..................هههههههههههه

    في شغلة كنت عطول فكر فيها............إنو الدماغ استطاع إن يدرك نفسه!!!!.............وهادي وحدها شيء جد عظيم!!!!!............فسبحان الله!!!!


    وبعدين؟؟؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    داخل الجمجمة:


    لنحاول أن ندخل إلى الجوف القحفي المغلق حتى نتعرف على بعض الأسرار, ولكن كيف الطريق إلى ذلك؟

    لنتسلّق أحد الأعصاب الشمية الموزّعة بشدة في المنخر, ولكن هذه الملامسة سوف تثير منعكس العطاس الشديد, حيث سيطرح أي غريب يحاول أن يخرش القسم المخاطي من داخل المنخر, ولكن لنحاول أن نخترق الغشاء المخاطي, ثم نتسلّق أحد الأعصاب الشمية ولكن إلى أين؟

    يأتي الدليل ليقودنا إلى المتاهات العجيبة, وبينما نحن نسير إذا بالعصب يمرّ من ثقبة من خلال صفيحة عظيمة, وهذه الصفيحة مثقبة بشدّة لمرور باقي ألياف العصب الشمّي, هذه الصفيحة تسمّى بالصفيحة الغربالية لأنها تشبه الغربال في منظرها, ثم يصعد العصب الشمّي إلى داخل القحف حيث يتصل بكتلة تشبه البصلة, ولذا سمّيت بالبصلة الشمية, وبعدها يتخذ الطريق الشمّي طريقاً معقداً لسنا بصدده الآن.

    وهنا داخل القحف ماذا نجد؟

    كتلة رخوية هشّة سريعة التأثر, ولكنها مغلفة بثلاثة أغلفة, وذلك لحماية المخ وباقي عناصر الجملة العصبية ... والغشاء الأول بعيد جافي, ولذا يسمّى بالأم الجافية, وكأن الغشاء أماً تحوط الجملة العصبية, ولكن نظراً لبعد الغشاء الأول سمّي بالأم الجافية, وهناك الطبقة الرقيقة الحنونة التي تحيط المخ مباشرةً, ولذا سمّيت بالأم الحنون, وما بين الغشائين يوجد غشاء نسيج يشبه نسيج العنكبوت, ولذا سمّي بالغشاء العنكبوتي, وهو رخو يلتصق بشدّة بالأم الجافية, ويتباعد عن الأم الحنون حتى يترك المجال لسائل يحيط بالجملة العصبية والأجواف الأخرى حمايةً للمخ وغيره من الرضوض....

    وهنا يقف الانسان متأملاً متسائلاً عن شدّة هشاشة وضعف الجملة العصبية من جهة, وشدّة فعاليتها وعظمة تركيبها من جهة أخرى.... ولذا أحيطت بكل هذه العناية والتكريم....

    ولنربط ما بين الأغشية الثلاثة التي تحيط بالدماغ, وما بين الأغشية الثلاثة التي كانت تحيط بالجنين حينما كان في بطن أمه. والدماغ موضوع ضمن صندوق عظمي هو القحف, حيث تشتدّ سماكته في بعض المناطق الخطرة, والتي تتعرض للصدمات أكثر من غيرها كما في الجبهة والقفا وحيث ترقّ في المناطق الأخرى التي لا تتعرض للصدمات كما في الصدغين, وداخل هذا الصندوق العظمي يوجد تجاويف وحفر وميازيب, بحيث تتناسب الفصوص الدماغية تماماً ... فالصندوق في الداخل ليس أملساً, بل فيه البوارز والمنخفضات بشكل يتلاءم مع المحتوى الدماغي....

    ولذا نجد بروزاً مزدوجاً في الأمام يناسب الفصوص الدماغية الجبهية, والتي يقال أن لها علاقة بتكوين الشخصية, كما أن القفا بارز بحيث يأخذ شكل الفص القفوي الدماغي, والذي له علاقة وثيقة بالرؤية....

    وأما البصلة الشمية التي تحدثنا عنها والتي تختصّ بحاسة الشمّ عند الانسان, فهي تقع في قاع القحف في منخفض منه بجنب الخط المتوسط حيث يقوم بجانبها ارتفاع, وكأنه عُرف الديك, ولذا سمّي هذا الارتفاع بنتوء عُرف الديك, وهذا النتوء يتناسب مع الفاصل الفارغ ما بين نصفي كرة الدماغ, وفي مؤخرة قاع الصندوق القحفي توجد فجوة صغيرة هي التقبة القفوية والتي تمرّ منها العناصر العصبية التي تعتبر صلة الوصل ما بين الدماغ والنخاع الشوكي....

    وهي التي مرت معنا وهي الساقان المخيتان والحدبة الحلقية أو جسر فارول, وأخيراً البصلة السيسائية والمجموع العام يسمّى بالجذع الدماغي.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    وأما المخيخ فيسكن منطقة تقع تحت المخ مباشرةً, حيث يفصل عن المخ بما يشبه الخيمة, ولذا سمّي هذا الفاصل بالخيمة المخيخية, وأما النخاع الشوكي وطوله 43 سم , فهو يسكن تجويفاً عظيماً محميّ من كافة الأطراف بالفقرات العظمية, وهي سبع فقرات في منطقة الرقبة, و12 فقرة في منطقة الظهر, و5 فقرات في منطقة القطن, و5 فقرات في منطقة العجز,,,, وأخيراً هناك عدة فقرات تشكل العصعص أو العجز النهائي, ولو نظرنا في تكوين الفقرات وشكلها لأخذنا العجب كل مأخذ فهي أشبه ما تكون بالصحن الطائر على وجه العموم, وإن كانت تختلف اختلافاً طفيفاً من مكان لآخر بحيث تتناسب مع المنطقة التي يمرّ منها النخاع , فهي بالخلف ممتدّة بنتوء يسمى النتوء الشوكي, حيث تحمي النخاع من الخلف مع صفيحات أخرى تتمفصل مع النتوء وتتمادى به, وهي الصفيحات الفقرية...

    وفي الأمام يوجد جسم منتفخ هو جسم الفقرة ... وفي الجانبين توجد نتوءات معترضة للحماية الجانبية وبين كل هذه العناصر ترقد الثقبة النخاعية التي تحوي النخاع الشوكي, والذي يبلغ قطره سنتمتر واحد, وفي داخله قناة تسمى بالقناة المركزية حيث تحوي جدرانها خلايا تفرز السائل الدماغي الشوكي وتتمادى هذه القناة المركزية في الأعلى حيث تنفتح على منطقة تسمى بالبطين الرابع, وهي مهمة جداً من الوجهة التشريحية والفيزيولوجية, وهي كائنة في البصلة السيسائية, وفيها مركز هام يسمى بمركز الحياة وهو في حقيقته المركز المهيمن على الحركات التنفسية, ولذا فإن تخريبه يؤدي إلى انقطاع المركز القائد الذي ينظم الحركات التنفسية, وبالتالي الموت, إلا أن يبقى ذلك الانسان يتنفس دائماً بالرئة الفولاذية الاصطناعية!!!.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •