السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لن أخوض في تفاصيل أول لقاء كيف يجب أن يكون فهي تختلف من موقف لآخر، وليست في رأيي هي المهمة في مثل هذه الخطوة، لأن التفصيل والتيسير والتوفيق لن يكون إلا بإذن الله رب العالمين وهو خطوة ثانية وليست أولى...
فمن وجهة نظري (وبعد تجربة) إن أراد الإنسان النجاح في أي عمل فلا بد للنجاح من مفاتيح تفتح بها أبوابه ويدخلها من أوسعها،...
أولها وأهمها بعد إستخارة الله عزوجل الإخلاص لوجهه سبحانه وتجنب المزالق أو الطرق الملتوية ولا ينسى الإنسان أنه إن أراد التوفيق فلا يلتمسه بمعصية، فالفتاة في هذه المرحلة لا تزال محرمة عليه وعلاقته بها محدودة جداً وضمن شروط، يحق له النظر إليها والتحدث معها لكن بضوابط، وليعلم أحدنا أن البركة تمحق من أي عمل تخالطه معصية.. فإذا وضع نصب عينيه قول الحق سبحانه:" أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمّن أسس بنيانه على شفا جُرُفٍ هارٍ فإنهار به في نار جهنم..." ودخل البيوت من أبوابها، ولبى نداء الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام:" فإظفر بذات الدين تربت يداك.." فلن يجد صعوبة بعدها في تفاصيل أول لقاء وسيلاحظ أن الألفة ستسعى إليه دون أن يتكلف في البحث عنها لأن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف وما تناكر منها إختلف...


رد مع اقتباس
