الفارس المقدام ::: في قلوبنا
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
الحمدلله القائل في كتابه الكريم :::::: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين :::::::::
أما بعد :::::::::
فإن الكتابة في عظماء الرجال شائكة ::: وذلك لتعدد وجوه العظمة :::::::::::
فرجل تكمن عظمته في قول الحق والسيف على عنقه ::::::::
وآخر عظمته في جوده بالنفس والمال في سبيل عقيدته :::::::::
وذلك عظمته في وفاء يحمله على صدق القول والفعل ::: وعلى معرفة بحقوق الأخوة والإخاء ::::::::
وإنسان عظمته تكمن في ورع ووقوف عند حدود ما شرع الله عزوجل ::::::::
وإنسان :::::: وإنسان :::::::::
ولكن هل رأيتم هذه الصفات مجتمعة فيمن عرفتم :::::::::::
لن أتكلم أكثر فالكلمات لا معنى لها في مقام الإستشهاد ::::::::::
ألم تعرفوه ::: إنه الدكتور المجاهد عبدالعزيز الرنتيسي ::: رحمه الله :::::::::
بإذنه تعالى سنحاول في هذه السلسلة بعنوان ::: الفارس المقدام ::::::::
تناول سيرة هذا البدر المنير الذي آمن بأن فلسطين لن تتحرر إلا بالجهاد في سبيل الله ::: فمضى في طريقه ::: طريق العزة والكرامة ::::::::::::
متوشحا بالعزم قد نام الأراذل في الخدور ::::: وقف الزمان أمام سجنك يحتفي بدم نحور ::::
أنت الهمام ::: أنت الهمام ::: أنت الهمام ::::
ترك الحياة وبات ينشد قائلا :::: ما بال قومي يهجرون سمانا ::::::
ما بال أبناء العقيدة فاتهم ::: طيب الشهيد وريحه ما كانا :::::
سلك الطريق الحق فانقادت له :::::: الدنيا فلم يرجع ولم يتوانا ::::::
سمع الإله يقول في آياته :::::: من يشتري الأخرى بشيء هانا ::::::
خاض الغمار شهيدنا بعقيدتي ::::: فأثار تفكيري على أقصانا ::::::
صدق الإله وسار في مشواره ::::: وعلى طريق الحق قد نادانا :::::
فأين أنتم من هذا النداء :::::::::::
أملي كبير بالإله فليتكم :::: تثقون بالمولى يعود هدانا :::::::::::
أسفي عليكم مسلمون هوية :::: عجزت أصالتكم فطال أذانا :::::::::::::::
ودعناه ولكن نقول له ولكل الشهداء ::::::
أودعكم بدمعات العيون :::: أودعكم وأنتم لي عيوني :::::
أودعكم وفي قلبي لهيب :::: تجود به من الشوق شجوني :::::
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين::::::::::::
قد يقول قائل : أنا أخالف حماس في الرأي والمنهج وهذا نقول له : ليس هذا وقت خلاف ، فإن أصر؟قلنا له:لا تعمل من أجل حماس واعمل من أجل أطفال المسلمين وشيوخهم ونسائهم في فلسطين،فإن تغابى وقال : هم يرضون بحماس (وهذا قد يقوله من لا عقل له)! فنقول : اجلس في بيتك واكفِ المسلمين شرّك ودع الرجال يعملون ..(الشيخ حسين بن محمود)