السلام عليكم:
.... وعليكم السلام, طولي بالك يا حبيبتي يا اسراء انو مش معقول واحدة ملتزمة متلك و بعقلك ما يكون عندها تفاؤل و متل ما بسمع انو الدين ضد التطير يلي هوا التشائم,على كل حال أنا بعتذر منك اذا تعليقي دايئك و انو تضحكي و انبسطي العمر مرة و محدا باقي للأبد,يلي كانوا يهتفولوا الى الأبد صار بخبر كان , على كل حال أنا معجبة بكتاباتك و برافو عليكي ....
أزمة وبتمرء إن شاء الله....
ادعيلنا... 
وما تؤاخذينا على الازعاج..
فقد:
علمتني الحياة أن لها
طعمين علقما وسائغا معسول
فتعودت حالتيها قريرا
وألفت التغيير و التبديلا
أيها الناس...
كلنا شارب الكأسين إن علقماً وإن سلسبيلا
نحن كالروض نضرة وذبولا ....
نحن كالنجم مطلعا وأفولا
نحن كالريح ثورة وسكونا ..
نحن كالمزن ممسكاً وهطولا
علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا
ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي على المآسي سدولا
أنا راض بكل ما كتب الله ومزج إليه حمدا جزيلا
والرضا آية البراءة والإيمان بالله ناصرا و وكيلا
و محدا باقي للأبد,يلي كانوا يهتفولوا الى الأبد صار بخبر كان ,
وتصديقاً لكلامك أيضاً:
وتظل الأيام تعرض لونيها على الناس بكرة وأصيلا
فذليل بالأمس صار عزيزا وعزيز بالأمس صار ذليلا
ولقد ينهض العليل سليما ولقد يسقط السليم عليلا
شكراً لكي..
وأخيراً:
قال صحبي: نراك تشكو جروحا أين لحن الرضا رخيما جميلا
قلت أما جروح نفسي فقد عودتها بلسم الرضا لتزولا
غير أن السكوت عن جرح قومي ليس إلا التقاعس المرذولا
لست أرضى لأمة أنبتتني خلقاً شائها ً وقدرا ضئيلا
لست أرضى تحاسدا ً أو شقاقا ً لست أرضى تخاذلا أو خمولا ً
أنا أبغي لها الكرامة والمجد وسيفا على العدا مسلولا
علمتني الحياة أني إن عشت لنفسي أعش حقيرا ًهزيلا ً
علمتني الحياة أني مهما أتعلم فلا أزال جهولا
السلام عليكم....( هذه تحية الاسلام والمسلمين...)