(48)
عوكر و البسملة.
عوكر تحمس كتير و قرر إنوو يؤرى القرآن كلو ب رمضان الجاية لأنو ما بعمرو آراي كلو من أبله.
و فعلاً وأتل جا رمضان بلش كل يوم بيومو يؤرى أقل شي جزء.
باليوم التاسع من رمضان عوكر صار بالجزء العاشر.
و بالتجديد وأتل خلص سورة الأنفال ب كعب الوجهه و فتح الصفحة هلي بعدا ت يبلش بسورة التوبة بيبلئط عيني وأتل ما بيحضى ب " بسم الله الرحمن الرحيم ".
عوكر بيفتكر حالو فتح أكتر من صفحة مرة واحدة ف بيقوم بيرجع بالرجعاني صفحة.
كمان ما بيحضى ب البسملة.
" و الله شي بيمخول العقل و لك وينيه البسملة " بيقول لحالو.
بيألب الصفحات يمين و شميل و ما بيحضى بشي.
" و الله أحنا العرب ما بيلبالنا شي ... ما كان فيون يوخدوا وقت أكتر و يتأكدو إنو ما في أخطاء طباعة أو ناسينلون شي كلمة " هو مأهور.
بيحط عوكر المصحف ع طرف التخت و بيروح يجيب مصحف تاني من الخزانة و بيفتحو ع نفس الصفحة و بيلائي نفس الشي.
عوكر بيفتح ع آخر صفحة بالمصاحف ت يشوف كنون مطبوعين بنفس السنة بيلاأي إنون مطبوعين كل واحد بسنة مختلفة عن التاني.
عوكر صار يقول " يا حبيبي شو هالإستهتار هلي موجود عنا أحنا المسلمين ؟ يعني ما إلتقى حدا بيفهم و إشتلق ع هالنسوة ... وين الشيوخ و ين الحافظين "
و ساعتا عوكر قرر إنو يدور ع رقم تلفون أو فاكس لدار النشر هلي طابع المصاحف.
و قال " لو بدي إضطر روح ع السفارة السعودية ما رح إهدا ولا كن "
بالليل عوكر راح ع الجامع ت يصلي التراويح و بعد ما خلصوا صلا عيط عوكر ل عنكوش و قلو " في شغلة مهمة بدي ألك عنا "
عنكوش بيجاوبو : " هات ل نشوف "
" و لك كيف بدنا نصير عالم و أحنا كتاب الله سبحانه و تعالى ما بنئهر حالنا ساعتين تلاته و ب نراجعوا أبل ما نطبع ملايين النسخ و نوزعون بكل بلاد العالم " عوكر بيقول هو و عم يعيط.
" و لك شباك شصاير و عن أيش عم تحكي و لك يا عوكر ؟ " بيسألو عنكوش.
إستناول عوكر مصحف من المسجد و فتحو ع أول سورة التوبة و أللو لعنكوش
" شوف ... سورة التوبة ناسيين يطبعوا البسملة بأولا "
بيجاوبو عنكوش : " و لك يا عمي هي هيكه ما لها بسملة من إيام الرسول اللهم صلي و سلم و بارك عليه "
" و منشان ما تزعل بتلائي البسملة تبعتا ب الصفحة التالتة ب سورة النمل "