(49)
عوكر و موَية الجنة.
من كزا و عشرين سنة وأتل كانوا بدون يعمروا بناية شرقي بيت اللحام محمد أحمد بلشوا يحفروا ب أرض الكرم ت يصيروا ب مستوى طريق الفوقونية.
هِنا و عم يحفروا ما بيلاقوا إلا و الموية بلشت تخدؤ من محلين.
" الله أكبر " " الله أكبر " " الله أكبر "
بتضج المنطأة بالخبرية و ما بيدل في واحد بالأهوة إلا و بيحمل فنجانو و بيشؤل حالو و بيروح ل يشوف شصاير.
تجمع عالم كتير يومِتا.
وا حد قال : " سبحان الله عينان نضاختان "
رد علي واحد تاني و قَلَّو : " أيوو عينان نضاختان و لك أوول عينان تجريان "
عوكر كان بين الموجودين و ما عاد في يصبر ف قام كب الشايات الباقيين ب الأدح و بلش يعبي و يشرب و صار يقول : " و لك ما بينشبع منا ... بتجنن ... و لك بالجنة ما في منا "
هو و عم يشرب بلشت الموية هلي عم تجري يتحول لونا زهري و معا معا صار اللون يغمأ.
فز واحد من الحضور (من حارة صلاح الدين شبعان من حليب أُمَوو و وأتل فطمتو أموو عن الحليب بلشتلو بالزباع و الزيت و الحميضة والأرعوشة بدل السيريلاك)
و أللو ل عوكر : " ياالله إشربلك كم أدح صار مزاجها زنجبيلا "
و حمل حالو و إتجة صوب العين بسرعة ف لقي بنت ظعيرة عم تلعب بالموية و معا أنينة مناكير.
و طلعت الموية هلي صار عوكر يكع منا كع مظبوط ما في منا ب الجنة لأنا كانت سائية من عين الجامع و مارقة بطريقا ع العُبارة.


رد مع اقتباس
